الثلاثاء، 20 أكتوبر، 2009

الكونجرس الأميريكي والحريات الدينية في مصر! النتيجة الطبيعية للتعصب اللي مالي البلد...


أرجو ان لا نعطي اي مخلوق خارج مصر الفرصة للتعليق علينا وتشويه سمعتنا، وذلك بإطلاق حرية الأديان، وحرية بناء دور العبادة. من غير المعقول انه في عام 2009 القرن الواحد وعشرين، يتم احراق منازل وتشريد اسر اناس لا ذنب لهم سوى انهم يتبعون ديناً او عقيدة مختلفة كما حدث مع البهائيين في قرية الشورانية في سوهاج، كما انه من غير المعقول ان يصبح تحول المسلم الي المسيحية قضية وطنية تهتز لها العروش برغم ان تحول المسيحي الي الأسلام يعد امراً عادياً. اخيراً من غير المعقول ونحن في القرن الواحد والعشرين ان يحكمنا فرمان من العهد العثماني فيما يتعلق ببناء وتجديد الكنائس.. نريد قانون موحد لبناء دور العبادة....






«الكونجرس الأمريكى» يناقش مشروع قرار لإدانة «انتهاكات» الحريات الدينية فى مصر

كتب واشنطن - «أمريكا إن أرابيك» ٢٠/ ١٠/ ٢٠٠٩
أحمد أبوالغيط

تقدم أعضاء جمهوريون متشددون بمجلس النواب الأمريكى بمشروع قرار يدين ما وصفوه بـ«انتهاك الحريات الدينية» فى مصر ودول عربية وإسلامية أخرى، مطالبين الرئيس الأمريكى باراك أوباما بتقييم العلاقات مع دول المنطقة على أساس أوضاع الحريات الدينية فيها.

وأدان مشروع القرار ما وصفه بانتهاكات الحريات الدينية فى الشرق الأوسط، مع التركيز بشكل خاص على مصر والسعودية وقطاع غزة وإيران وسوريا والعراق، حيث اتهم سلطات هذه الدول وقطاع غزة بـ«انتهاك حريات المسيحيين والبهائيين وأقليات دينية أخرى».

وتقدم بمشروع القرار – الذى يعد «غير ملزم»، لكنه يمثل ضغطا على الدول التى أشار إليها - ثلاثة أعضاء جمهوريين بمجلس النواب، هم النائب عن ولاية «إنديانا» دان بورتون، والنائب عن «أريزونا» ترينت فرانكس، والنائبة عن «فلوريدا» إلينا روس ليتينين، (والأخيرة هى أكبر عضو جمهورى بلجنة الشؤون الخارجية بالمجلس، ومن أبرز مناصرى إسرائيل بالكونجرس، كما شاركت فى العديد من مشروعات القوانين التى تستهدف دولا عربية وإسلامية وتسعى للضغط عليهم).

ويدين مشروع القرار - الذى حصلت وكالة أنباء «أمريكا إن أرابيك» على نصه الكامل - مصر بسبب ما سماه «رفض الحكومة المصرية الاعتراف بتحول مسلمين مصريين إلى المسيحية».

ويتهم مشروع القرار أيضا وسائل الإعلام التى «تسيطر عليها الحكومة» فى مصر ودول أخرى فى المنطقة – حسب قوله - بـ«نشر وبث مواد معادية للسامية ومعادية لإسرائيل، تُشَيطن اليهود وترسم صورا نمطية لهم».

وطالب المشروع الرئيس الأمريكى بأن يأخذ فى اعتباره أوضاع الحريات الدينية فى الشرق الأوسط عند تقييم وتطوير العلاقات مع حكومات المنطقة.