الاثنين، 26 أكتوبر، 2009

نهاية الدولة في مصر!!

لو الكلام المنشور في الرابط ده صحيح يبقى دي نهاية الدولة في مصر!

الأحد، 25 أكتوبر، 2009

لا توجد فتنة طائفية في مصر والدليل هنا!!

واحد مسيحي عمل علاقة مع واحدة مسلمة -عادي، بتحصل لأنهم هما الأثنين بشر، فقام قرايب المسلمة قتلوا ابو الشخص المسيحي لان الشخص نفسه هرب، لم يكتفوا بكده، بل كسروا محلات المسيحيين وكنائسهم! لم يكتفوا بكده كمان! بل اطلقوا النار على سيارة الترحيلات اللي فيها القتلة!

ثقافة القبيلة وقانون الغاب يحكمنا وتفسيرنا الأعوج لدين السماحة والتسامح يسيرنا ... الي الهلاك....

تجدد أحداث الشغب بين مسلمين وأقباط فى أسيوط.. وفرض حظر التجول فى قريتين

كتب ممدوح ثابت وسحر الحمدانى ٢٥/ ١٠/ ٢٠٠٩

تصوير ـ ممدوح ثابت

تجددت أحداث الشغب بين مسلمين وأقباط فى مركز ديروط بأسيوط، أمس، على خلفية مقتل قبطى «٦١ سنة»، الأحد الماضى، بسبب إقامة ابنه علاقة غير شرعية مع فتاة مسلمة، وحطم عدد من شباب المسلمين نوافذ كنيسة مطرانية ديروط، وإحدى كنائس قرية المحمودية، وعدداً من المحال والصيدليات والعيادات فى قرية أبوجبل، ذات الأغلبية القبطية.

وتبادل عدد من الشباب المسلم رشق الحجارة مع مسيحيين، فور علمهم بقرار نيابة مركز ديروط استمرار حبس المتهمين الأربعة ١٥ يوماً، وأطلق عدد من أهالى المتهمين أعيرة على سيارة الشرطة التى تقل المتهمين أسامة ممدوح، ومحمد محيى، وأشرف محمود، وأحمد عبدالحميد، دون وقوع إصابات،

وانتشرت قوات من الأمن المركزى فى الشوارع وفرضت حظر التجول فى القريتين. وقال القمص إبرام، سكرتير مطرانية أبنود، فى اتصال هاتفى مع «المصرى اليوم» إن عدداً من الكنائس تعرض لاعتداءات وتعرض بعضها للتلف، موضحاً أن أجهزة الأمن طلبت من المسيحيين عدم الخروج من منازلهم.

وأكد مصدر أمنى أن الأحداث محدودة وفردية، وتمت السيطرة عليها، لافتاً إلى أنه لا توجد إصابات، ويجرى الآن تحديد التلفيات التى حدثت فى الكنائس والمحال التجارية، مشيراً إلى أن سبب الأحداث هو تناثر شائعة عن وجود الشاب المسيحى ملاك فاروق هنرى، ابن المجنى عليه داخل سيارة الشرطة، مما دفع عدداً منهم لإطلاق الأعيرة النارية عليها.

الثلاثاء، 20 أكتوبر، 2009

الكونجرس الأميريكي والحريات الدينية في مصر! النتيجة الطبيعية للتعصب اللي مالي البلد...


أرجو ان لا نعطي اي مخلوق خارج مصر الفرصة للتعليق علينا وتشويه سمعتنا، وذلك بإطلاق حرية الأديان، وحرية بناء دور العبادة. من غير المعقول انه في عام 2009 القرن الواحد وعشرين، يتم احراق منازل وتشريد اسر اناس لا ذنب لهم سوى انهم يتبعون ديناً او عقيدة مختلفة كما حدث مع البهائيين في قرية الشورانية في سوهاج، كما انه من غير المعقول ان يصبح تحول المسلم الي المسيحية قضية وطنية تهتز لها العروش برغم ان تحول المسيحي الي الأسلام يعد امراً عادياً. اخيراً من غير المعقول ونحن في القرن الواحد والعشرين ان يحكمنا فرمان من العهد العثماني فيما يتعلق ببناء وتجديد الكنائس.. نريد قانون موحد لبناء دور العبادة....






«الكونجرس الأمريكى» يناقش مشروع قرار لإدانة «انتهاكات» الحريات الدينية فى مصر

كتب واشنطن - «أمريكا إن أرابيك» ٢٠/ ١٠/ ٢٠٠٩
أحمد أبوالغيط

تقدم أعضاء جمهوريون متشددون بمجلس النواب الأمريكى بمشروع قرار يدين ما وصفوه بـ«انتهاك الحريات الدينية» فى مصر ودول عربية وإسلامية أخرى، مطالبين الرئيس الأمريكى باراك أوباما بتقييم العلاقات مع دول المنطقة على أساس أوضاع الحريات الدينية فيها.

وأدان مشروع القرار ما وصفه بانتهاكات الحريات الدينية فى الشرق الأوسط، مع التركيز بشكل خاص على مصر والسعودية وقطاع غزة وإيران وسوريا والعراق، حيث اتهم سلطات هذه الدول وقطاع غزة بـ«انتهاك حريات المسيحيين والبهائيين وأقليات دينية أخرى».

وتقدم بمشروع القرار – الذى يعد «غير ملزم»، لكنه يمثل ضغطا على الدول التى أشار إليها - ثلاثة أعضاء جمهوريين بمجلس النواب، هم النائب عن ولاية «إنديانا» دان بورتون، والنائب عن «أريزونا» ترينت فرانكس، والنائبة عن «فلوريدا» إلينا روس ليتينين، (والأخيرة هى أكبر عضو جمهورى بلجنة الشؤون الخارجية بالمجلس، ومن أبرز مناصرى إسرائيل بالكونجرس، كما شاركت فى العديد من مشروعات القوانين التى تستهدف دولا عربية وإسلامية وتسعى للضغط عليهم).

ويدين مشروع القرار - الذى حصلت وكالة أنباء «أمريكا إن أرابيك» على نصه الكامل - مصر بسبب ما سماه «رفض الحكومة المصرية الاعتراف بتحول مسلمين مصريين إلى المسيحية».

ويتهم مشروع القرار أيضا وسائل الإعلام التى «تسيطر عليها الحكومة» فى مصر ودول أخرى فى المنطقة – حسب قوله - بـ«نشر وبث مواد معادية للسامية ومعادية لإسرائيل، تُشَيطن اليهود وترسم صورا نمطية لهم».

وطالب المشروع الرئيس الأمريكى بأن يأخذ فى اعتباره أوضاع الحريات الدينية فى الشرق الأوسط عند تقييم وتطوير العلاقات مع حكومات المنطقة.

الاثنين، 12 أكتوبر، 2009

الحكومة وسياسة "الموائمة" مع الإظلاميين اللي هتودي البلد في داهية!

سياسة "الموائمة" وهي السياسة التي تمنع تقديم مشروع قانون بناء دور العبادة الموحد الي مجلس الشعب حتى لا يتم إزعاج الإظلاميين (مش مهم انتهاك حقوق الأقباط في العبادة)، وبنفس الطريقة، الدولة غضت الطرف طويلاً عن المنقبات الأئي تحولن من أعداد صغيرة يمكن التعامل معها في العشر سنوات الماضية (انا شخصياً كنت أمنعهم من دخول محاضراتي لأن التواصل الأنساني يحتاج الي رؤية وجه الشخص الأخر) الي اعداد كبيرة وأصبحن يسببن مشكلات امنية لا حصر لها اخرها ما حدث لي مؤخراً في مطار القاهرة "الدولي" حيث دخلت سيدة منقبة أمامي في طابور الجوازات لم يرى احد شكلها، فسألت ضابط الجوازات والرعب يملئ وجهي: "كيف علمت انها هي صاحبة الجواز وانت لم تطلب منها كشف النقاب؟؟؟" فقال لي الظابط بكل ثقة : "بأعرفهم من عينيهم!!!"

هذه القصة مهداة الي السيد حبيب العادلي وزير داخلية التكية!

ملحوظة: حتى في السعودية حيث تغطية الوجه عادة، تجبر المرأة على كشف وجهها في غرفة منفصلة! على الأقل بيعرفوا مين دخل بلدهم!!


Bookmark and Share

الأحد، 11 أكتوبر، 2009

ذاكرة الشعب المصري ضعيفة جداَ - إهذا هو السادات الذي كنتم به تستهزئون؟؟

إذا تحدثت مع أي مصري حالياً، ستجد انه يمجد السادات ويترافع عن اخطاءه ويبكي زمنه!! حتى القتلة يتراجعون ويستغفرون!!! ما أقصر ذاكرة الشعوب وخاصة الشعب المصري...

لمن لا يعرف أو لم يعش ايام السادات، هذه بعض ملامح تلك الأيام...

ضاق العيش بالمصريين بطريقة لم يعهدوها ايام جمال عبد الناصر بسبب تحويل دفة الأقتصاد من أقتصاد أشتراكي موجه، الي أقتصاد بين البينين ووصل هذا الضيق الي ذروته في أحداث 18 - 19 يناير 1977 حين احتج الناس على سياسات د. عبد العزيز حجازي الأقتصادي العبقري (تحولت الي عمليات نهب وتخريب على نطاق واسع) والذي كان يريد الغاء أو تخفيض الدعم عن رغيف الخبز بمباركة السادات واضطر الأخير الي التراجع عن القرارات والتضحية بالدكتور حجازي...

أذكر الأحاديث السنوية للسادات مع المذيعة اللامعة انذاك "همت مصطفى" والتي اثيرت بعدها الشائعات عن زواج السادات بها واتذكر ايضاً سخرية الناس من السادات عما ذكره عن عام الرخاء وقوله ان عام 1978 هو عام "يغاث فيه الناس".. وطبعاً لم يغاث الناس ولا نيلة...

معظم الشعب المصري كان يكره السادات في سنواته الأخيرة حتى ان لفظ "ساداتي" كان شتيمة!!! وأذكر ان والدي -وهو الباحث بالمركز القومي للبحوث- ومعظم زملائه كانوا يتندرون على السادات ويبالغون في تصوير اخطاءه ومساوءه، وأذكر اني بكيت حين سمعت عن اغتيال السادات وكنت طالباً في اولى ثانوي ولكن الكبار ايامها فرحوا!!!!!!!

اذكر تلك الأحداث وأشعر بالشفقة على الأجيال الجديدة التي تمجد في السادات وتشتم في مبارك حالياً برغم انهم لم يعيشوا ايام السادات، ولم يعاصروا الرجل الذي قبض على مصر كلها في شهر سبتمبر 1981 واغلق الأحزاب واطلق السلفيين والأخوان لمحاربة الناصريين واليساريين واضاف بند الشريعة الأسلامية في الدستور لممالئة تلك التيارات معطياً مسمار جحا لكل من اراد اغتيال الأبداع...

ملحوظة لكل من سيشير الي حرب 1973: الفريق سعد الشاذلي رئيس الأركان والأب الروحي للعبور في حرب 1973، اتهم السادات بإجهاض انتصار اكتوبر بأمره للقوات المصرية بسحب الأحتياطي وتطوير الهجوم خارج نطاق الصواريخ المصرية مما ادى الي إبادة اللواء 25 مدرع وفقدان مئات الدبابات المصرية في يوم 14 اكتوبر الأسود وكانت تلك بداية الأختراق الأسرائيلي، وعارض امر تطوير الهجوم كل قيادات الجيوش الميدانية!!!



Bookmark and Share

الجمعة، 9 أكتوبر، 2009

المصريين مبيفهموش في الأدارة!!!!

ألكس شلبي، عثمان سلطان، جهاد السوافطة، أحمد عطالله، سامي حداد (سابقاً)، زياد الناشف...

هي أسماء مديروا أوراسكوم، أتصالات مصر (موبينيل سابقاً)، طلعت مصطفى، شل مصر، حديد عز، جنرال موتورز مصر (نيسان مصر)... ودول اللي عرفتهم بالصدفة وكلهم لبنانيين ماعدا جهاد السوافطة اللي أعتقد من أسمه انه أردني..

لماذا تلجأ شركات القطاع الخاص المصرية الي تعيين مديرين لبنانيين او أردنيين؟ هل لأنه لا توجد كفاءات أدارية في مصر؟؟؟؟ امال الجامعة الأمريكية على الأقل بتخرج أيه؟