الاثنين، 24 أغسطس، 2009

ديموقراطية الإظلاميون! قطع أصابع النساء لأنهن أدلين بأصواتهن...

طالبان قطعت أصابع نساء قاموا بالأدلاء بأصواتهن في الأنتخابات!

هذا منطق الديموقراطية لدى الإظلاميين؛ ليس الأحتكام الي الشعب - كما يقول اخوانهم عندنا في مصر- ولكن بمنطق كرسي في الكلوب وهو منطق البلطجيه وعتاة الأجرام!!

إهذا ما يريد تطبيقه إظلاميي مصر؟ من تفجير مدارس البنات، الي قطع اصابع من تسول له نفسه المشاركة في الأنتخابات!!!!

هل ترضون بهذا العته؟؟؟

هناك 6 تعليقات:

غير معرف يقول...

الصعود إلى الهاوية‏

ترك أم الرشراش لأسرائيل و بيع الغاز الطبيعى المصرى لأسرائيل بخسارة 13.5 مليون دولار يوميا و ترك سيناء شبة خالية من السكان لمصلحة إسرائيل و حصار غزة و اللهث لتكوين أتحاد دول البحر الأبيض المتوسط لتسهيل عملية دمج إسرائيل فى المنطقة العربية لتستفيد أقتصاديا و لرفع الحرج عن الأستثمارات الخليجية فى إسرائيل بالمستقبل القريب ، بينما يتم قمع الشعب المصرى بقبضة حديدية بمعرفة أجهزة الأمن و يعيش أكثر من نصف المصريين تحت خط الفقر مع 2 مليون من أطفال الشوارع كل هذا يطرح سؤال لحساب من يعمل النظام المصرى؟ ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

www.ouregypt.us

غير معرف يقول...

مصر تخسر 13.5 مليون دولار يوميا جراء بيع الغاز لإسرائيل !

قال السفير المصرى السابق المحامي إبراهيم يسرى أن القاهرة تخسر من جراء هذه الصفقة مع تل أبيب حوالي 13.5 مليون دولار في اليوم الواحد ولهذا لا يمكن تبرير هذه الخسارة لا بوجود معاهدة سلام مع إسرائيل ولا بحقوق السيادة ولا بأي شيء آخر

و أضاف يسرى " لا علاقة بين اتفاقية السلام وصفقة تصدير الغاز المصري لإسرائيل ، ولهذا نحن طالبنا بإلغاء الصفقة لكونها مجحفة بحق مصر وتمثل اهداراً للثروة المصرية خاصة وإننا دولة نامية تحتاج الكثير من الأموال للإصلاح الإقتصادي ولذا لا يجوز أن ندعم إسرائيل بهذا الشكل خاصة ونحن لسنا دولة غنية لكي نبذر أموالنا يميناً وشمالاً".

ونفى ما تدعيه الحكومة المصرية من أن إسرائيل حصلت على هذا العقد من خلال مناقصة دولية مثلها مثل الدول الأخرى ، مؤكدا أن هذا غير صحيح وإن صح ذلك لكان سعر الغاز المصري المصدر لإسرائيل 16 دولاراً الآن.

وتابع " نريد كما فعل رئيس الوزراء الروسي بوتين أن يكون تسعير الغاز حسب سعر السوق العالمية في حين أن اتفاقية الغاز "المصرية- الإسرائيلية" التي يمتد مفعولها لعشرين عاماً يمنع فيها تغيير السعر طيلة هذه المدة وهذا السعر يبدو الآن مضحكاً لأنه مثبت بدولار وربع الدولار في حين أن السعر العالمي الآن يتراوح بين 12 -16 دولاراً لوحدة القياس".

ميادة مدحت يقول...

أسعدنى المرور بمدونتك وقراءة كتاباتك
ولكن لى سؤال فيم يتعلق بالاظلاميين الذين تنتقدهم ومبارك الذى تراه رحمة لمصر : ترى من الذى جعل من الاخوان البديل الوحيد له؟ ومن الذى أغلق المنافذ على الشعب وحارب الاحزاب المدنية فلم يترك مجالا الا لمن يعملون فى الظلام؟ من الذى فى عهده تم فرض الراسة على نقابات مصر وتكميم أفواه النقابيين والحقوقيين؟
فى النهاية أشكرك على مدونتك الجادة
ميادة مدحت
مذكرات مواطنة مصرية

Nah·det Masr يقول...

شكراً ميادة على تعليقك ومعاكي حق في ان نظام مبارك وقبله السادات قفل على ابواب المعارضة وقلب احزاب المعارضة منظر وبس، ولكن حكاية النقابات انا عشتها وانتخبت الأسلاميين فيها (نقابة المهندسين) علشان اخلص من العسكريين اللي كانوا مسيطرين على النقابة؛ فوجئت بأول حاجة عملها التيار الأسلامي لما مسك نقابة المهندسين انه منع اي ست او بنت تدخل نادي النقابة في أبو الفدا من غير "محرم"!!!! حتى لو خطيبها مينفعش!!! وفي سابا باشا اتمنعت انا ومراتي من الدخول علشان مراتي لابسة بونتاكور، والراجل اعتبر انه شورت، وقال ان فيه تعليمات بعدم دخول النساء بشورت!!!! الموضوع ان معظم المهندسين مكانوش بيروحوا ينتخبوا واستغل التيار الأسلامي الموضوع ده علشان هو منظم اكتر وعنده هدف السيطرة على الحياة النقابية كهدف نحو السيطرة على الحياة في مصر وفرض رؤيتة في اننا نأكل ايه ونلبس ايه!!!! انا شخصياً فرحت لما فرضوا الحراسة على النقابة علشان نخلص منهم...

مواطن مصري يقول...

ربنا يستر و يحفظنا منهم

Nah·det Masr يقول...

آميين .. بس شكلها كده ان احنا لازم نخوض التجربة ونتعك الأول قبل ما نفوق!