الجمعة، 29 مايو، 2009

هل تصلح الديموقراطية في مصر؟ تفكير بصوت عالي!

لكي تكون هناك ديموقراطية في مصر، ينبغي ان يحترم الجميع مجموعة من الثوابت لايمكن تغييرها بغض النظر عمن سيأتي الي الحكم:

1- نظام الحكم الديموقراطي لا يمكن تغييره
2- حقوق المصريين جميعاً متساوية بغض النظر عن جنس، دين، عمر او أثنية المواطن
3- حرية الأعتقاد مكفولة للجميع سواءاً كانوا مسلمين سنة او شيعة، مسيحيين، يهود، بهائيين، قاديانيين، دروز الخ...
4- لا يمتلك احد حق الحجر على أفكار اي أتجاه لأي سبب
5- لا يمتلك احد الحجر على الحريات المدنية للشعب المصري (هناك اناس يحلمون بمنع التعليم المختلط واغلاق دور السينما ومنع الرقص الخ...)


لو عقدت انتخابات حرة في الوقت الحالي سيقفز الإظلاميين على سدة الحكم بسبب تفشي الجهل في المجتمع وايمان غالبية من الشعب ان الحكم الحالي حكم فاسد (وهو ايمان خاطيء في نظري)، وأن البلد حالها هينصلح لو اتى من أصحاب الذقون الطويلة الي سدة الحكم.

تجربتنا كمهندسين في التسعينات لما اعطينا اصواتنا للتيار الإظلامي في نقابة المهندسين علشان يتفوق على التيار العسكري اللي كان مسيطر على النقابة، تجربة مريرة! لأول مرة اصبح اي حد يدخل نادي نقابة المهندسين لازم يثبت ان الست اللي داخلة معاه تقرب له، ولا التحكمات في نادي اسكندرية في سابا باشا لدرجة انه اصبح في وقت من الأوقات كأنه معقل للأظلاميين.

هذه الشروط الخمسة غير قابلة للتطبيق في مصر في الوقت الراهن؛ الأظلاميين سيحاولوا قلب مصر الي طالبان - إذا كانوا عملوها بالفعل في جامعة القاهرة التي كانت معقل التنوير في مصر ايام طه حسين- وبالتالي لا أعتقد ان الديموقراطية قابلة للتحقيق في مصر في الجيل الحالي.

ليست هناك تعليقات: