لم نرى حسني مبارك شتاماً او منتقماً جباراً من معارضيه، لم نراه يبعث بمنتقديه وراء الشمس مثلما فعل عبد الناصر! لم يسجن معارضيه برغم ان بعض المتلمقين لفقوا قضية ايمن نور وقضايا اخرى ضد صحفيين وغيرهم، لم يشهد اي رئيس مصري حجم النقد والشتائم والتعرض لسمعته مثلما تعرض الرئيس مبارك، برغم ذلك اتسمت قراراته دائماً بالتروي وعدم الأنفعال.
برغم اختلافي مع كونه رئيساً مستمراً لمدة 28 عاماً ورفضي للمادة 77 في الدستور، الا انني احب هذا الرجل واعتقد ان وجوده رحمة لمصر وادعوا الله ان يلهمه الصبر على مصابه الجلل.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)









هناك تعليقان (2):
بس ياه
الم تر ماذا فعل مبارك باصحاب الدين
إرسال تعليق