الاثنين، 23 فبراير، 2009

المخلوقات الحقيرة ضربت مصر مرة اخرى

هذه المخلوقات الحقيرة التي تكره الحياة وتتمنى الموت وتريد تدميرنا معها، فليموتوا وحدهم ويتركونا لشأننا.. اعتقد انه آن الآوان لكي يقوم الأمن بإعادة نظام الحديد والنار مثلما كان الحال ايام جمال عبد الناصر حين كان هؤلاء لايقدرون على الحركة وما ان كفر اميرهم سيد قطب المجتمع حتى تم إعدامه...

الذين يقتلون الارواح البريئة لقتل مصر ينبغي سلخهم احياء والتمثيل بجثثهم مثلما كان يفعل الفاطميين والأيوبيين ليكونوا عبرة لأخوانهم من الإظلاميين الذين يريدون اخذ المجتمع رهينه لقيمهم المريضة...

عمال المحلات في القاهرة الفاطمية لن يجدوا ما يسدون به رمقهم! إهذا ها تريدون ايها الحشرات الكريهة؟؟؟

لن تموت مصر، وسنسحقكم بأقدامنا مثل الحشرات يوماً ما...

السبت، 21 فبراير، 2009

الفارق بين زويل و النجار - الفارق بين مصر التي نريدها والتي يريدها الإظلاميون

أحمد زويل وزوجته في حضرة ملك وملكة السويد




ماذا قدم العلماء الأظلاميين امثال زغلول النجار؟ إثارة النعرات الطائفية بدون داعي، ترك دراسة العلوم والتفرغ لمحاولة تلبيس الإكتشافات العلمية لباس القرآن الكريم وكأن الناس بحاجة الي دافع لمزيد من التدين، بينما في اختصاصه الأصلي -الجيولوجيا- لم ينشر شيئاً ذا قيمة في اي من الدوريات العالمية، فوجوده لم يضف شيئاً للبشرية!!



في المقابل نجد د. أحمد زويل الذي يمثل التيار العلماني التنويري، والذي ليس فقط حصل على جائزة نوبل ولكن ايضاً العديد من الجوائز العلمية الأخرى التي تشير الي القيمة المضافة التي زادها زويل للحضارة البشرية.



الفارق بين زغلول النجار وأحمد زويل هو الفارق بين مصر التي نريدها -علمانية، ليبرالية، تنويرية، متسامحة- وبين مصر التي يريدها الإظلاميين امثال زغلول النجار، مغرقة في التدين الي حد الغاء التطور العلمي -انظر الي من ينكرون نظريات داروين لتعارضها مع القرآن-، كما يريدون فرض رؤيتهم على باقي الناس، واجبار الناس على تغيير عاداتهم والتدخل في الحياة الشخصية للشعب المصري، وتشجيع ثقافة الموت في مقابل ثقافة الحياة، والغاء إعمال العقل والإخذ بالأسباب والعلوم للتقدم والتطور.



انه الفارق بين الضياء والظلام... فهل سنأخذ بطريقة أحمد زويل، ام زغلول النجار