الأربعاء، 3 ديسمبر 2008

اخبار مبهجة... على سبيل التغيير يعني! 2- امبراطور العقارات يعلن ان مصر والبرازيل هما افض الأماكن في العالم للأستثمار العقاري


الخبر المفرح التاني: (عن BBCArabic.com)

البرازيل ومصر من أفضل الاماكن للاستثمارات العقارية"

عمارات سكنية تطل على النيل في القاهرة
قال زيل إن مصر بها نقص هائل في الاسكان، لذا فإنها من الاماكن التي ينصح بها

قال امبراطور العقارات سام زيل يوم الثلاثاء ان البرازيل ومصر والمكسيك والصين ما زالت تمثل بعضا من افضل الاماكن للاستثمارات العقارية مع استمرار الازمة المالية العالمية.

وقال رئيس مجلس ادارة شركة اكويتي جروب انفستمنتس في منتدى في نيويورك برعاية مدرسة وارتون للاعمال في جامعة بنسلفانيا ان هذه الدول لديها نقص في الاسكان الاقتصادي والبني التحتية التي تدعم الاستثمار الاجنبي.

واضاف ان البرازيل تحظى باكتفاء ذاتي ولديها تجمع قوي من المهنيين المهرة وغيرهم من الموارد غير المحدودة.

وقال "اذا نظرت الى كل الحقائق فلا أعتقد انه توجد بيئة افضل من البرازيل في كل العالم."

واشار زيل الى ان البرازيل يمكن ان تتجاوز الصين في القوة الاقتصادية خلال 30 عاما.

واضاف ان مصر بها ظروف مشابهة حيث "يوجد نقص هائل في الاسكان".

وذكر زيل انه يستثمر ايضا في الاستثمار منخفض التكلفة في الصين حيث النتائج "جيدة حتى الآن".

وقال ان جانبا كبيرا من الازمة المالية التي اضرت بالثقة نشأ من طلب في امريكا واوروبا "لم يكن حقيقيا" بدعم من ديون طويلة الاجل. واضاف ان الطلب الحقيقي مثلما يحدث في مصر سيبرز مجددا ليقود اي انتعاش في مكان اخر.

وذكر ان البلاد التي ينبغي تجنبها تشمل اليابان التي يتقلص عدد سكانها والهند حيث تعرقل التراخيص "والبيروقراطية التي لا تصدق" الاستثمار الاجنبي.

كما انه نصح بالابتعاد ايضا عن روسيا حيث قد تسرق سلطات الضرائب الشركات من اصحابها وعن تركيا حيث يخشى ان تستخدم السلطات الصحافة ضد المستثمرين الاجانب.

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

هناك الكثير من المغالطات أخي الكريم في التسلسل ، فماهر الريس لم يستقل من إدارة التلفزيون و إنما طلب منه الإستقالة لإهمله و عدم قدرته على السير بالتلفزيون قدما ، كذلك فالأخ محمد الوحيدي لم يكن مسيرا لأعمال التلفزيون ، بل مستشارا لوزير الإعلام و مقرر اللجنة العليا للإعلام الفلسطيني ، و رئيس التلفزيون الموحد ، و هو من عين باسم أبو سمية نائبا لرئيس هيئة إذاعة و تلفزيون فلسطين ، ثم بعد إعفاء رضوان أبو عياش من منصبه ، قام الوحيدي بتعيين باسم أبو سمية رئيسا للهيئة و إحتفظ لنفسه بمنصب نائب رئيس الهيئة و رئيس التلفزيون ، إضافة إلى مهامه الأخرى ، أما محمد الداوودي فهو الذي جاء نتيجة إنقلاب هادئ ضد الوحيدي و هو بالفعل كان مدير العلاقات العامة و هو المسئول عن إنقطاع الإتصال بالإتحاد الأوروبي لتطوير التلفزيون وعن إنقطاع بث فلسطين إلى كندا و أستراليا و أمريكا و غيرها ، و هو الذي أدى إلى حالة التدهور و العشوائية التي ساعدت حماس و غيرها من إفتراس هذة المؤسسة المهمة ، في الوقت الذي حقق فيه الوحيدي معادلة متوازنة أرضت الجميع عندما أعلن عن تلفزيون فلسطين مؤسسة أهلية و فتح الشاشة لجميع اقوى بمن فيها حماس للتعبير و الرأي .. كلمة حق يجب أن تقال في زمن ضاع فيه الحق ، و الله شاهد .