الأحد، 21 ديسمبر، 2008

الشرط الأساسي لأنقاذ مصر من الأزمة الأقتصادية

الشرط الأساسي لنجاح الحزمة الأقتصادية للحكومة لأنقاذ الأقتصاد

الحل المثالي Textbook Solution الذي أرتئته الحكومة لتفادي الدخول في مرحلة الكساد هو نفس ما فعلته الولايات المتحدة للخروج من الكساد الكبير عام 1929 وهو ضخ استثمارات ضخمة في مشروعات بنية اساسية لتشغيل عدد كبير من الناس وبالتالي خلق فرص عمل والتي بالتالي تقوم بالأستهلاك وتشغيل الصناعات والخدمات التكميلية.

هناك مشكلة صغيرة (او كبيرة)! ان مصر 2008، ليست الولايات المتحدة عام 1930! في تلك الأيام، كانت الولايات المتحدة تنتج كل شيء ولا تستورد تقريباً اي شيء!! وبالتالي، فأي نقود تضخ في الأقتصاد تعود ثانية الي الأقتصاد في صورة الأموال التي ينفقها هؤلاء العاملين في تلك المشروعات! اما مصر 2008 (او 2009) فهي لا تنتج معظم السلع الأستهلاكية او الكمالية المتوقع شراءها بواسطة قوة العمل الضخمة المنتظر تشغيلها!! كما ان الأنتاج المصري ليس محبباً الي قلوب المصريين، فعادة ما يتفادى معظم المصريين شراء المنتج المصري إذا واتتهم الفرصة لعمل ذلك! لذلك فأن الـخمسة عشر مليار جنيه استثمارات قد يذهب معظمها الي خارج مصر (غالباً الي الصين) وبالتالي ستضطر مصر الي المزيد من تلك الأموال للحفاظ على مستوى النمو.

الشرط الأساسي لنجاح الحزمة يتمثل في رأي في تشجيع الناس على شراء السلع المنتجة محلياً! لايعقل ان يياع التلفزيون الأردني ارخص بـ 200 جنيه عن التلفزيون المنتج في مصر كمثال!!! في حاجة غلط! لازم تكون في حملة اعلانية لتشجيع شراء المنتج المصري، وحملة موازية لتشجيع الصناع المصريين على التميز في النوعية والتقليل من التكلفة. بغير هذا الشرط، ستذهب المليارات المقترحة في بلاعة المنتجات المستوردة.

الجمعة، 19 ديسمبر، 2008

ذكرياتي في فرنسا


فرنسا من أحب الدول الي قلبي، بل هي أحب دولة الي قلبي بعد مصر. فلغتي الثانية فرنسية، وثقافتي التعليمية هي ثقافة فرنسية وادين بمستوى التعليم المتفوق الذي نشأت فيه للدولة الفرنسية والتي كانت تدعم المدارس الفرنسية في مصر (لا أعرف اذا كان ذلك الدعم مازال قائم ام تلاشى).

زرت فرنسا عدة مرات منذ بداية التسعينات. أول مرة اصل فيها الي فرنسا كنت مشدوهاً بأني سأرى كل ما درسته في المدرسة وما قرأته في الكتب عن برج أيفل، الحي اللاتيني، كاتدرائية نوتردام، واحدث الأنجازات التي كنت شاهدتها في معرض متخصص قبل السفر وهو حي الدفاع La Defense.





الزيارة الآولى كانت عام 1991 بالطريق البري من بلجيكا حيث كنت أقيم، وكانت زيارة قصيرة و سياحية و احسست فيها بعظمة فرنسا. كانت تلك الزيارة زيارة سياحية بحته. اخذنا الجولة السياحية بنهر السين وشرحت لنا المرشدة السياحية ان هناك عصراً معمارياً أتى تالياً للحملة الفرنسية على مصر يسمى بالعصر المعماري النابليوني المصري وتتميز المباني فيه بإحتواءها على تماثيل مصغرة لأبو الهول او رأس أبوالهول في زخرفة المبنى نفسه. ولكني لم ادرك مدى ولع الفرنسيين بالحضارة المصرية الا عند زيارتي لمتحف اللوفر ومشاهدتي للهرم الزجاجي المستوحى من الحضارة المصرية والقسم الخاص بالحضارة المصرية والذي يضم اثاراً في منتهى الروعة لا يضاهيه في ذلك الا قسم المصريات في المتحف البريطاني. اليوم الثاني كانت زيارة كاتدرائية نوتردام والحي اللاتيني وبرج أيفل. في اليوم الثالث قمت بزيارة مركز جورج بومبيدو Centre George Pompidou وهو عبارة عن مركز ثقافي عام ذو طراز معماري فريد يشبه المصنع من الخارج مثله في ذلك مثل مبنى شركة اللويدز في لندن، وتصميم داخلي في منتهى الروعة. اختتمت زياراتي بزيارة حي الدفاع وهو ضاحية خارج باريس ينبغي للوصول اليها استخدام المترو الإقليمي RER والذي يقطع مسافات طويلة وكانت تلك المرة الأولى التي اشاهد فيها هايبر ماركت كارفور والذي يبيع كل شيء حتى الإجهزة الأليكترونية وكان ذلك مفاجأة بالنسبة لي إذ لم يكن هناك ما يماثله في ذلك الوقت.

الزيارة الثانية كانت في اخر عام 1993 وذهبت هناك للعمل والإقامة في باريس حيث كنت أقيم في المجاورة الخامسة عشر 15eme Arrondissement في احد الفنادق ثلاثة نجوم مملوك لأسرة مغربية.








برغم اتقاني للفرنسية واندماجي بسهولة في المجتمع الفرنسي، وعملي في مؤسسة تخصصة في مجالي هناك، الا انني لم استسيغ الحياة في فرنسا كثيراً. الوحدة تقلب كل شيء جميل الي شعور سيء.

وانا لم أقيم فترة طويلة بما يكفي لإقامة صداقات. بيئة العمل هناك كانت رائعة بدءاً من العمل بأحدث تقنيات ذلك العصر على أجهزة صن مايكروسيستمز وبرامج المحاكاة الرقمية، وأستراحة الغذاء في المطعم المجمع للمبنى الأداري، وروح العمل، وطبعاً الزميلات الحسناوات ومستوى المنتجات المختلف تماماً عن تلك التي كنا ننتجها في مصر. كانت المضيفة المغربية في المطعم تعاملني من طرف مناخيرها ومرة قالت لي انهم في المغرب كانوا يشاهدون الأفلام المصرية فتخيلوا ان المصريين كلهم متحضرين ولكنها صدمت عندما تعاملت مع المصريين في فرنسا!

من الأشياء التي ينبغي التوقف عندها في تلك الأيام استخدام "الميني تل" وهي وسيلة تشبه الأنترنت حالياً ولكنها كانت في فرنسا قبل الأنترنت ويتكون من جهاز يتصل بالتليفون وله شاشة صغيرة 7" فيما أتذكر وله لوحة مفاتيح صغيرة للبحث والأستعلام.

أعجبت كثيراً بسلسلة محال الفناك fnac خاصة الأدوات المكتبية والأليكترونية هناك وفيها الكثير من الأبداع وهو التي يستخدمها الطلاب لشراء مستلزماتهم وهي تشبه مع الفارق طبعاً جمعية كلية الهندسة جامعة القاهرة زمان.

كنت على ميزانية ضعيفة لذلك كنت أكل في مطاعم الجامعة Restaurant Universitaire رغم ان الأكل لم يكن في معظمه يعجبني ولكن الأكل اذواق. اكثر الأكل الذي كان يعجبني هناك هو الفطائر Crepe وخاصة تلك التي يقوم بعملها المهاجرين الفيتناميين في العربات في الشوارع. تغير هذا الوضع تماماً في اخر زيارة لي في احد مؤتمرات المركز القومي للبحوث (الفرنسي) حيث كنت مدعواً وبالتالي كان الأكل مع اناس مهمين طول الوقت! فهناك زجاجة نبيذ قبل الأكل، ثم اخرى بعده!! برغم اني لا أستسيغ الكحول عموماً الا انه من الصعب مقاومة النبيذ الفرنسي :)

من أول الصدمات الحضارية لي كانت عندما شاهدت شارع كليبر Avenue Kléber في الشانزليزيه! فهذا القائد الذي نسمي شارع بأسم قاتله "سليمان الحلبي" في مصر، ونعتبره مستعمراً، يفرد له الفرنسيون شارعاً بأسمه! وتعلمت يومها أول درس في انه لا توجد حقيقة مطلقة! وتعلمت الكثير من ذلك اثناء اقامتي بالولايات المتحدة لاحقاً.

في يوم من الأيام اثناء عودتي من العمل، لم أصدق نفسي! فقد وجدت الناس متشعلقة على سلالم الأتوبيسات النقل العام زي القاهرة تمام! ولما وصلت محطة المترو عرفت!! كان فيه اضراب في المترو، وإضراب المترو معناه الشلل التام في باريس لأن معظم الناس تعتمد عليه في تنقلاتها.

من الأشياء الطريفة، انه تصادف اثناء أقامتي في باريس ان قامت مظاهرات عن مرض الأيدز ورأيت مسلة ميدان الكونكورد و هي تلبس واقي ذكري "كوندم" ضخم واعتقد ان ذلك كان ضمن حملة توعية للجنس الآمن انذاك لأن المشكلة ايامها ان الناس خاصة الشواذ، كانوا لا يريدون توخي الحذر اثناء الممارسة الجنسية مما ادى الي تفاقم المرض في ذلك الوقت.

من الصدمات ايضاً ايامها اثناء التسوق في شارع الشانزلزيه و رؤية العديد من المحلات التي تضع علامة التأييد للمرشح اليميني LePen، ويمكن الفرنسيين معهم بعض الحق في الحنق على المهاجرين، فأي شخص يذهب الي حي "بل فيل" ويرى المستوى المتدني للخدمات والأمن في ذلك الحي الذي يقطنه الكثير من المهاجرين خاصة العرب، كما اتذكر صلاة الجمعة ايامها وكيف اني صدمت لرؤية شارع مغلق بالمصليين وكأننا في القاهرة والسيارات لاتستطيع المرور!

رغم اني زرت فرنسا بعد ذلك الا ان زكريات ايام الأقامة فيها تختلف عن السياحة وحضور المؤتمرات حيث لا تتاح لك الفرصة لمشاهدة البلد على الحقيقة.

الأربعاء، 17 ديسمبر، 2008

هل جيل المدونات جيل ديكتاتوري؟


التعليقات على البوست السابق ضمت تعليقين سلبيين على البلوج بتاعي اللي بيلوم المدونات والمحرضين على الأضطرابات اللي حصلت في المحلة واللي من وجهة نظري بتدل على ناس فاشلة Loosers معندهاش حاجة تخسرها وعايزة تحرق كل حاجة وتستحق العقاب مثلما تم عقاب المحكومين في احداث المحلة!ده رأي الشخصي! انا حر فيه! وممكن حد يختلف معايا ويقول وجهة نظره زي ما هو عايز وانا فاتح التعليق في مدونتي من غير رقابة..
ولكن.. التعليقين على المدونة واحد بيتهمنى بأني ساذج كبير، والتعليق الثاني بيقول ان جيلي هو انتكاسة ومفيش فينا خير!!!
التعليقين دول مش حاجة شاذه! انا متعود على تلقى تعليقات وايميلات مضادة لأفكاري واحياناً مليئة بالشتائم! ولكن عدم القبول بالرأي الأخر ممكن ان يتم بمستوى اكبر من اللياقة خاصة من جيل يدعي انه يسعى الي الحرية ومزيد من الديموقراطية من نظام مبارك برغم انه ارهاصات هذا الجيل يدل على انه هذا الجيل لا يقبل بالرأي الأخر الغير متوافق معاه!!!

الاثنين، 15 ديسمبر، 2008

محكومي 6 أبريل: ذنبكوا في رقبة المحرضين والمدونين وكل اللي سخن الوضع وحرض الغوغاء

انفطر قلبي وانا استمع الي المتهمين من خلف القضبان في قضية أحداث الشغب 6 أبريل وهم يصرخون بأنهم ابرياء ولم يشاركوا في الأحداث.

كلنا شاهدنا الأحداث وشاهدنا حرق السكك الحديدية والمدارس وتكسير المحال التجارية والسيارات الخاصة والعامة!

في رأي كل من حرض على هذا العبث هو مجرم وينبغي ان يذهب خلف القضبان! كلنا فاكرين المدونات النارية ايامها تحض الناس على المشاركة ولا يهم اشعال البلد في الطريق! الحمد الله ان دعوتهم اقتصرت على المحلة فقط ولم تمتد لتشعل مصر كلها!

الشرطة كان لازم تقبض على حد، لا أعرف ان كان المتهمين المحكوم عليهم ابرياء ام لا ولكن اياً كان، فذنبهم في رقبة كل اللي سخنوا بمقالاتهم النارية وخطبهم اللي تشبه خطب أحمد سعيد في نكسة 1967

Why did we rejoice for the election of Obama?

Unlike what some in the US might think, We didn't cheer for Obama

because of his African roots, or because of his middle name, or because

of his Moslem father, or because of his color or ethnicity in any way!

Not only the majority of the middle-Easterners, but also most of the world was happy to see Obama win the election. In my view the reason for the world's optimism with Obama is twofold:

First, there is the triumph of the idea and value of Democracy, which means that all what we believed in is true, the theory was proven right by the practice which allowed someone from a minority group to become the leader of the free world. Second, there is the collective wish to see the republican policies come to an end. This is, of course- in addition to Obama's charisma, and well balanced speeches.



الأحد، 14 ديسمبر، 2008

الأهلي في اليابان وسراب التغيير في مصر



أقرأ معظم المدونات فإصاب بالأكتئاب! معظم المدونين هم من الشباب الذين يعتقدون انهم يعيشون اسوأ عصر شهدته مصر، وان العصور السابقة كانت وردية، وكان الأقتصاد والسياسة في احسن حال!!!

انا عشت طفولتي في اواخر الستينات واوائل السبعينات، وشاهدت ايام كان الحصول على زجاجة زيت الطعام او كيلو سكر يتم فقط من خلال الحصة التموينية!! وقفت طويلاً في طوابير الجمعية للحصول على الفراخ واللحوم! سمعت بأذني الناس التي تمجد السادات اليوم وهي تلعنه بالأمس! شاهدت أنتفاضة الحرامية في 1977 ورأيت بعيني الناس العاديين وهم ينهبون المحال التجارية والكازينوهات في شارع الهرم ومنهم من كان يصلي الخمس فروض واعتبر سرقة الكازينو حلال!!! (شاهدت ذلك بأم عيني وليس نقلاً عن أحد).

مصر طول عمرها في أزمة بسبب الوضع الجغرافي للوادي الضيق والدلتا. الفترة الوحيدة التي شهدت وضعاً محسناً كانت في الخمسينات والستينات قبل النكسة. ولم يكن السبب في ذلك هو السياسات الأشتراكية لعبد الناصر، ولكن النقود التي نهبها من اغنياء مصر من صناعيين واقطاعيين، وكان في مصر قبل الثورة طبقة ارستقراطية حقيقية، قضى عليها عبد الناصر وحل محلها طبقة من محدثي النعمة nouveau riche، وقضى عبد الناصر على الزراعة المصرية بتفتيت الملكية الي ملكيات صغيرة غير اقتصادية جعلت أستيراد القمح في اركنساو ارخص بكثير من زراعته في مصر بما في ذلك تكلفة الشحن. الكثيرون ينسون او يتناسون ان عبد الناصر كان يشحت القمح من الأتحاد السوفيتي السابق!

ما علينا، ما أريد ان اقوله هو ان مصر حالياً ليست في أسوأ حال من الناحية الأقتصادية أو السياسية، مساحة الحريات السياسية المتاحة حالياً لم توجد في مصر من قبل حتى ايام الملك في الفترة الليبرالية. الذي تطور للأسوأ هو التعليم والذي افرز نوعية سيئة من البشر تتعجل كل شيء وتعتقد بفساد كل شيء. لهؤلاء اقول لهم ان عندي خبرين؛ خبر سيء وخبر جيد؛ الخبر الجيد لهم هو ان التغيير السياسي الذي يريدونه أت قريباً وبالطريقة التي يريدونها: تغييراً جذرياً، اما الخبر السيء، فهو ان هذا التغيير سيفرز وضعاً كارثياً اسوأ بكثير من الوضع الحالي، وسنترحم على مبارك كما نترحم الآن على السادات حيث ان التغيير المنشود يشبه في سرابه احلام الملايين في ان يهزم الأهلي عمالقة الكرة في اليابان، وبسبب اننا ننفخ في صورة التغيير، فأن الإحباط سيكون شديداً مثلما حدث مع الأهلي...

الأربعاء، 10 ديسمبر، 2008

دليل على ان المصريين أذكياء - عن جريدة الحياة

الأذكياء ينتجون حيوانات منوية «أقوى»

لندن الحياة - 07/12/08//

خلص باحثون بريطانيون إلى أن الرجال ذوي مستويات الذكاء العالية يملكون فرصاً أكبر في إنتاج حيوانات منوية ذات نوعية أفضل.
وتوصل فريق من معهد الطب النفسي إلى هذه النتائج عبر تحليل بيانات من جنود أميركيين سابقين خدموا في الجيش خلال حقبة الحرب الفيتنامية.
كما وجد الباحثون أن من يبلون بلاءً حسنا في اختبارات الذكاء يملكون حيوانات منوية ذات قدرات أعلى في الحركة من نظرائهم أصحاب النتائج الأقل في اختبارات الذكاء.
والدراسة التي تنشرها دورية «انتلجانس جورنال»، تدعم فكرة أن الجينات التي تحمل خواص الذكاء البشري، قد تكون لها آثار بيولوجية أيضاً. وفي السابق كان العلماء يعتقدون أن طريقة حياة المرء تؤثر على العلاقة بين الذكاء والصحة. فعلى سبيل المثال الأشخاص الأكثر ذكاء لن يدخنوا على الأرجح، ويواظبون على التمارين الرياضية أيضاً، وهما العاملان اللذان لهما تأثير على الصحة العقلية. واختبرت الدراسة الأخيرة نظرية الجينات عبر أخذ عنصرين ليس لهما علاقة ببعضهما بعضا مثل الذكاء ونوعية الحيوانات المنوية.
ووجد القيّمون على الدراسة أن هناك رابطاً إحصائياً بين العاملين، كما استطاعوا إثبات أن ذلك لا يمكن تفسيره عبر العادات غير الصحية مثل التدخين وشرب الكحول. وقال رئيس فريق الباحثين الدكتور روساليند أردن إن النتائج تدعم الفكرة النظرية التي تركز على أهمية عامل اللياقة البدنية.


وبما ان المصريين يمتلكون حيوانات منوية قوية جداً لا ينفع معها معظم وسائل منع الحمل (اعرف قصص تشيب عن الحمل الخطأ في معظم الأسر المصرية)؛ يمكن القول بالتبعية بأن المصريين اذكياء ؛-)

السبت، 6 ديسمبر، 2008

لو أصبحت رئيساً لمصر...

البرنامج الرئاسي..

1- تشكيل لجنة قومية لإعادة صياغة دستور 1923 ليتلائم مع العصر الحالي يحيث يراعي النقاط التالية:
تحديد مدة الرئاسة بمدتين كحد اقصى
تخفيف شروط الترشح للرئاسة بعمل مجموعة من المعايير المقبولة لقبول المرشحين
التأكيد على فصل الدين عن الدولة وإلغاء المادة الثانية التي وضعها السادات ممالئة للتيار الأسلامي
التأكيد على منع قيام الأحزاب السياسية على أساس ديني
التأكيد على الفصل الكامل بين السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية

2- إعتبار التعليم والبحث العلمي المشروع القومي لمصر - لا مستقبل بدون تعليم وبحث علمي والتضحية بمجالات اخرى في سبيل إعلاء مستوى التعليم والبحث العلمي حتى لو وصل الأمر الي تقنين الطاقة والغاء الدعم عن بعض العناصر في سبيل تمويل نظام محترم للتعليم، واطلاق برنامج جديد مشابه لبرنامج محمد علي "بعثة الأنجال" لأرسال 10000 خريج من المتفوقين سنوياً للدراسة او التدريب في الخارج.

3- تشكيل لجنة من الخبراء العلميين للنظر في أمكانية فرض طفلين كحد اقصى لأفراد الأسرة واتاحة اقراص الأجهاض (كما هو الحادث في تونس) و التعقيم الإجباري لمن ينجب الطفل الثالث (كما هو حادث في بعض ولايات الهند).

4- تشكيل لجنة من الخبراء لوضع الية لإعادة تجميع الأراضي الزراعية المفتتة الي ملكيات صغيرة وتجميع الملاك في تعاونيات تضمن اقتصاديات الأنتاج لهذه الأراضي وإصدار قانون بمنع تفتيت الملكيات عن حد معين حسب الدراسة ومنع توريث ملكيات الأراضي الزراعية الي اكثر من وريث (كما هو الحال في هولندا).

5- تشكيل لجنة من الخبراء لتحويل نظام ري الأراضي الزراعية القديمة الي النظم المتطورة للتوفير في المقننات المائية وإتاحة المجال للتوسع في استصلاح الأراضي من قبل الشركات المتخصصة ذات رؤوس الأموال الضخمة والحد من اضحوكة اراضي الخريجين

6- تشكيل لجنة من الخبراء للتوسع في مشروع قومي لتمليك اراضي سكنية للمواطنين مخططة وغير مرفقة بحيث يكون عبىء انشاء المرافق على مجموعة الحائزين، ويتم اختيارهم عن طريق القرعة سنوياً على ان يتخلوا في خلال فترة زمنية (خمسة سنوات مثلاً) عن اسكانهم القديم.

7- تجريم الأنتماء الي الجماعات المحظورة قانوناً (الأخوان المسلمين) واعطاء مهلة زمنية يتم بعدها القبض على جميع اعضاء هذه الجماعات

8- اصدار التعليمات الي مجلس الشعب بالتعجيل بإصدار قانون العبادة الموحد ومنع اقامة دور العبادة في المباني السكنية مثل الزوايا لما في ذلك من اهانة لتلك الأماكن وفوضى في العمران

9- الغاء لجنة تشكيل الأحزاب

10- اصدار التعليمات الي مجلس الشعب بالتعجيل في اصدار قانون الأرهاب والغاء قانون الطواريء

11- التوجيه بإلغاء خانة الديانة في البطاقة الشخصية

12- اصدار تشريع ضد التحريض الطائفي والكراهية بحيث يشمل كل من يعيب او ينتقد في معتقدات الأخرين خارج إطار الدراسات الدينية في المدارس الدينية

13- منع حبس الصحفيين في قضايا النشر واستبدال الحبس بالغرامة المالية الكبيرة في حالة عدم استطاعة الصحفي اثبات ما نشره

13- الغاء التعليم الديني في المدارس والتوسع في تدريس العلوم والرياضيات واللغات بما فيها اللغة العربية

14- التوسع في دعم الأبداع في الصناعات المحلية مع خلق سلسلة من الجوائز الضخمة في هذا المجال

11- التوجيه بالغاء الحبس في قضايا النشر مع التعجيل

الأربعاء، 3 ديسمبر، 2008

اخبار مبهجة... على سبيل التغيير يعني! 2- امبراطور العقارات يعلن ان مصر والبرازيل هما افض الأماكن في العالم للأستثمار العقاري


الخبر المفرح التاني: (عن BBCArabic.com)

البرازيل ومصر من أفضل الاماكن للاستثمارات العقارية"

عمارات سكنية تطل على النيل في القاهرة
قال زيل إن مصر بها نقص هائل في الاسكان، لذا فإنها من الاماكن التي ينصح بها

قال امبراطور العقارات سام زيل يوم الثلاثاء ان البرازيل ومصر والمكسيك والصين ما زالت تمثل بعضا من افضل الاماكن للاستثمارات العقارية مع استمرار الازمة المالية العالمية.

وقال رئيس مجلس ادارة شركة اكويتي جروب انفستمنتس في منتدى في نيويورك برعاية مدرسة وارتون للاعمال في جامعة بنسلفانيا ان هذه الدول لديها نقص في الاسكان الاقتصادي والبني التحتية التي تدعم الاستثمار الاجنبي.

واضاف ان البرازيل تحظى باكتفاء ذاتي ولديها تجمع قوي من المهنيين المهرة وغيرهم من الموارد غير المحدودة.

وقال "اذا نظرت الى كل الحقائق فلا أعتقد انه توجد بيئة افضل من البرازيل في كل العالم."

واشار زيل الى ان البرازيل يمكن ان تتجاوز الصين في القوة الاقتصادية خلال 30 عاما.

واضاف ان مصر بها ظروف مشابهة حيث "يوجد نقص هائل في الاسكان".

وذكر زيل انه يستثمر ايضا في الاستثمار منخفض التكلفة في الصين حيث النتائج "جيدة حتى الآن".

وقال ان جانبا كبيرا من الازمة المالية التي اضرت بالثقة نشأ من طلب في امريكا واوروبا "لم يكن حقيقيا" بدعم من ديون طويلة الاجل. واضاف ان الطلب الحقيقي مثلما يحدث في مصر سيبرز مجددا ليقود اي انتعاش في مكان اخر.

وذكر ان البلاد التي ينبغي تجنبها تشمل اليابان التي يتقلص عدد سكانها والهند حيث تعرقل التراخيص "والبيروقراطية التي لا تصدق" الاستثمار الاجنبي.

كما انه نصح بالابتعاد ايضا عن روسيا حيث قد تسرق سلطات الضرائب الشركات من اصحابها وعن تركيا حيث يخشى ان تستخدم السلطات الصحافة ضد المستثمرين الاجانب.

اخبار مبهجة... على سبيل التغيير يعني! 1- مصنع انتل في مصر



حاجة تفرح على سبيل التغيير...

رئيس شركة إنتل يُعلن عن أولى الاتفاقيات لتجمبيع لوحات إنتل الرئيسية في إفريقيا


أعلن كريج باريت، رئيس مجلس إدارة شركة إنتل، للمرة الأولى في إفريقيا، إن لوحات إنتل الرئيسية والتي تعد مكوناً أساسياً لأجهزة الكمبيوتر ستجمع في مصر لأول مرة بالتعاون مع شركة محلية، ليتم تسويقها وبيعها في القارة الأفريقية، وقد قام باريت كذلك بافتتاح معمل أبحاث لتطوير الإلكترونيات المدمجة، ولتعليم الأجيال الجديدة من المهندسين والمصممين.

مصر : الثلاثاء 02 ديسمبر 2008 - 09:38 GMT+4
كريج باريت، رئيس مجلس إدارة شركة إنتل
كريج باريت، رئيس مجلس إدارة شركة إنتل
يمثل هذا الاتفاق مع شركة محلية امتدادا لجهود إنتل المستمرة للمساهمة في تطويرالتنمية الاقتصادية و الاجتماعية والتكنولوجية في مصر. وكانت الحكومة المصرية قد منحت مباركتها ودعمها الكامل لهذه الاتفاقية التي وقعتها شركة إنتل و براق للصناعات الالكترونية وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا".

شهد باريت توقيع مذكرة التفاهم مع جامعة النيل، وهي جامعة تركز على دعم الاقتصاد الواعد القائم على التكنولوجيا لتكون أحد دعامات النهضة في مصر .وتضمن مذكرة التفاهم تبرع شركة إنتل بمعمل جديد لتطوير التكنولوجيا. والتعاون مع جامعة النيل على دعم مبادرات التعليم العالي والبحوث في مصر.

صرح الدكتورطارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عقب اللقاء "بأن زيارة الدكتور كريج باريت لمصر تأتي استمراراً للزيارات المتعاقبة لرؤساء كبرى الشركات العالمية التي تتوافد إلى مصر لإقامة مشروعاتها على أرضها لخدمة عملائها حول العالم. وفي إطار المبادرة النشطة لشركة انتل العالمية " العالم للأمام" تأتي اتفاقيتها مع شركة مصرية لأول مرة لتصنيع وتجميع لوحات التشغيل الرئيسية بغرض التصدير إلى دول المنطقة وخدمة السوق ، وبموجب هذه الاتفاقية تلتزم شركة انتل بتدريب الكوادر البشرية المصرية التي تعمل في الشركة المصرية المنفذة لهذا المصنع والمساهمة في عمليات التسويق والترويج الخاصة بهذا المصنع، وتقوم هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (اتيدا) بتوفير الدعم اللازم لإتمام تصدير اللوحات الأم".

قال باريت الذي يزور مصر للمرة الثالثة عن برنامج إنتل "العالم للأمام World Ahead" في تصريحاته: "تلتزم إنتل التزامًا لا يحيد بمساعدة الحكومة المصرية على تطوير صناعة تكنولوجيا المعلومات. ونؤمن بأن مبادرات التعاون التي نطلقها اليوم ستثمر عن نجاحات كبيرة في تحقيق الأهداف الاقتصادية للدولة مثل تعليم مهارات التكنولوجيا في مرحلة مبكرة".

أشار باريت، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس التحالف العالمي في الأمم المتحدة للتنمية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلى أن التعاون مع شركة محلية لتجميع اللوحات الرئيسية في مصر تنسجم مع الأهداف التي أعلنتها الحكومة في استراتيجية "مصر 2010"، ومن هذه الأهداف تحفيز الاقتصاد وجذب الأعمال المرتبطة بالتكنولوجيا وتطوير صناعة التصدير الواعدة لخدمات ومنتجات تكنولوجيا المعلومات.

بهذه الاتفاقية، تصبح شركة براق للصناعات الالكترونية الشركة الأولى في أفريقيا التي تجمع اللوحات الرئيسية التي تعمل برقائق وشرائح إنتل وتحمل العلامة التجارية لشركة إنتل. ومن المتوقع أن يبدأ التسويق التجاري في الربع الثاني من 2009، ويستهدف التوزيع تغطية احتياجات الأسواق الأفريقية
دعم التعليم العالي في مصر.

يرتبط معمل التكنولوجيا الذي اهدتة شركة إنتل اليوم لجامعة النيل بمركز نظم إلكترونيات المدمجة في الجامعة، وسيركز المعمل الجديد بصورة أساسية على البحث وتطوير التقنيات الجديدة في الإلكترونيات المدمجة . وقال باريت أن شركة إنتل وجامعة النيل تشتركان في الحرص على تدعيم المواهب المحلية وتعزيز النمو في صناعة الإلكترونيات التي تعتمد على قوة العمل المدربة.

هذه الاهتمامات المشتركة كانت وراء اتفاقية التعاون التي وقعتها اليوم شركة إنتل مع مركز نظم الإلكترونيات المدمجة، تركز بمقتضاه الجهتان على تبادل التكنولوجيا والمعرفة والاشتراك في التدريب والتعاون في مجال البحث والتطوير. ويتضمن دور إنتل تعزيز دورات التدريب العملي للطلاب في الولايات المتحدة ورعاية منح ما بعد التخرج للمهندسين في مصر ودعم مركز نظم الإلكترونيات المدمجة بالمعدات ومناهج التدريب.

يقول الدكتور طارق خليل، رئيس جامعة النيل: "إننا نؤمن بأن التعاون مع الشركات متعددة الجنسيات مثل إنتل هو حجر الزاوية لتمكين الطلبة المصريين من التفاعل مع التكنويوجيا في مرحلة مبكرة وتوجيه جهودهم للأفكار المبدعة الخلاقة. وهذه هي أولى خطوات البحث والتطوير، ويمثل حضور الدكتور باريت اليوم دليلا على الالتزام والعناية البالغة التي توليها شركة إنتل بدمج تكنولوجيا المعلومات المتطورة في المجالات الأكاديمية".

وكان باريت قد التقى في وقت سابق من اليوم الدكتور أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء والدكتور طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وناقشوا معا الطرق التي يمكن أن تساهم بها شركة إنتل في نشر التكنولوجيا وتطوير قدرات مصر على المنافسة في قطاع تكنولوجيا المعلومات ليس فقط على الصعيد المحلي ولكن على الصعيد العالمي.

اختتم باريت زيارته لمصر بافتتاح فرع جديد لشركة إنتل في القرية الذكية ، لدعم الشركات والصناعة المحلية في صناعة وتجميع الحاسبات والصناعات المتصلة بها، ويحتوي الفرع على معمل لمساعدة الزوار على مشاهدة عروض أحدث تقنيات المعلومات والاتصالات مثل معالجات إنتل متعددة النوى والتوصيل السريع بالإنترنت ، وتعد القرية الذكية بمثابة قرية أعمال كاملة قائمة على التكنولوجيا، وبها مقار العديد من كبرى شركات صناعة تكنولوجيا المعلومات ومقر جامعة النيل.


الثلاثاء، 2 ديسمبر، 2008

Attack the Ultimate 'Mother Ship'

Recently, the world has gone from crazy to crazier. Over the weekend, we have witnessed before our eyes the killing and maiming of hundreds of innocents in Mumbai by a bunch of real life vampires who don't settle for less than spilling the blood of whoever gets in their way.

The irony is that in the Mumbai attacks, the perpetrators used a stolen vessel, and moved from that vessel using speed boats to their targets. This mimics the same technique used by the pirates operating around the Horn of Africa who use a 'mother ship' and speed boats to capture their prey.

Attacking the terrorist camps wherever they are wouldn't solve the actual problem, there are thousands ready to be indoctrinated by the likes of Ayman Zawahiry and their sick ideology, and commit such atrocities as the ones we saw in Mumbai. In order to defeat them, we have to defeat their ideology. In my view, this ideology is the ultimate 'mother ship' that the world should seek and destroy.
I can't stress hard enough my opinion that defeating Al-Qaida and its ideology starts with knocking out conspiracy theories that have persisted in the minds of the mass in the Middle-East, and elsewhere. If you ask any layman in the streets of Amman, or Cairo about the real reason why the US has invaded Iraq, they will tell you that it is to steal Iraqi oil!

The world in general and the west in particular have to work harder in solving the outstanding political problems that are used to recruit youngsters to fight for "the cause". The new administration should work on the ME problem and I think that everyone knows the solution! Even Olmert spelled it out last week when he said that Israel has to withdraw back to 1967 borders. The US has to also get into a concerted effort to solve the Kashmir problem and get the nuclear neighbors again on the path to solve their problems.

To defeat this ideology, you also have to deny those who spread it safe heavens; It doesn't make sense to me that Yasser El Serri is still operating in London under the nose of MI5, although he is one of those who preach violence against the Egyptian government and elsewhere. There are more like him in the US and Europe enjoying the freedoms of these countries and spreading the messages of hate behind their computer screens.

The governments have to go after the websites used by terrorists; I can't comprehend that these governments don't have the means to trace the people who post videos on the web praising terrorist acts!!!

It is also imperative to enlist the support of the regional organizations such as the Organization of Islamic Countries to force its members to become more active in eliminating the messages of hate from their children's textbooks.

In addition, the world should support efforts such as these conducted by the Egyptian and Saudi governments to rehabilitate those with extremist ideology and return them again to the society. I think this effort should be mimicked by the authorities in Pakistan, and Afghanistan.