الثلاثاء، 3 يونيو، 2008

حتى لا تحدث مجاعة في مصر - حلول مقترحة قبل الكارثة المحتومة

مطلوب تنفيذ السياسات التالية:

1- سياسة قومية لمنع انجاب اكثر من طفلين للأسرة (مثلما هو معمول به في الصين واجزاء من الهند). ويمكن تنفيذ تعقيم اجباري لمن ينجب الطفل الثالث. في حالة استمرار الزيادة السكانية الحالية بحجم اسرة يقترب من 3 اطفال للأسرة في المتوسط برغم ملايين العوانس يعني ان هناك نسبة كبيرة من المتزوجين قررت انجاب اكثر من 3 اطفال، ثم يملئون الأرض صراخاً بان الخبز المدعوم لا يكفي زوربة العيال اللي خلفوهم. بعد خمسة عشرسنة مصر ستتعدى 100 مليون نسمة. لاتوجد موارد او اموال كافية لأنتاج او حتى استيراد الغذاء مما يعني مجاعة حتمية. الدول المتقدمة لاتزيد منذ عشرات السنين، بل ان بعضها يتناقص في عدد سكانه برغم وفرة المياه والأنتاج الزراعي والحيواني في تلك الدول. لكل من سيقول انظر الي الهند والصين، اقول لهم نصيب الفرد من المياه العذبة في مصر 750 م3، في الهند 1211 م3، الصين 1760 م3، بينما اليابان مثلاً 4000م3، اما كندا فمتوسط نصيب الفرد من المياه العذبة فيها 91000م3

2- سياسة قومية لإعادة تجميع الأراضي المفتتة بحيث تعود الملكيات الزراعية الكبيرة من اجل الوصول الي انتاج اقتصادي ويمكن الأقتداء بتجربة هولندا والصين في هذا المجال. هولندا مثلاً تمنع توريث الأرض الا لأبن واحد مع تعويض الأبناء الأخرين بما يضمن عدم تفتيت الملكية. يمكن تجميع الأراضي القديمة المتجاورة في جمعيات زراعية بحيث يساهم كل فلاح بنسبة مساحة ارضه في الجمعية.

3- سياسة قومية لأستبدال طرق الري في الأراضي القديمة من الري بالغمر الي الري بالرش وما يماثله من الطرق الحديثة

4- تسعير المياه لحفز المزارعين على الأستثمار في تغيير طرق الري المذكورة في النقطة الثالثة، والتي ستتطلب استثمارات تبلغ 180 مليار جنيه على مستوى الدولة

5- أستخدام البذور المحسنة جينياً.

حتى مع اتباع تلك الخطوات، اعتقد ان المستقبل المنظور سيشهد انتشار المجاعات في المناطق المتطرفة في مصر خاصة في الجنوب، لكن اتباع تلك الطرق، قد يقلل من التبعات ونسبة السكان المتأثرين بنقص الموارد.

هناك تعليقان (2):

حسن مدني يقول...

إن العنصرية عي أحد مركبات الإنسان،
ولا يحد منه ولا يهذبها إلا الأخلاق،
وللأسف تراجعت مكانة الدين في التعليم، والإعلام وبالتالي المجتمع. مع أن ديننا قد نهى عن السخرية والعصبية والاستعلاء.

تحياتي

Nah·det Masr يقول...

عزيزي حسن، شكراً على التعليق وان كنت اختلف معك تماماً في موضوع الدين! معظم الدول المتحضرة تتكون من غالبية من الملحدين ومع ذلك فكل تصرفاتهم سليمة لأنها تنبع من نظام للقيم يحدد واجبات المواطن الصالح فهو لا يسرق، لايقتل، يدفع الضرائب، لايبث الكراهية، ويعلم تماماً ما هي العنصرية وفي الغالب يتجنبها الا المتطرفين. الدين لا علاقة له بالأخلاق، قد تجد رجلاً متديناً ولكنه نصاب لانه حلل لنفسه النصب بطريقة او بأخرى. نريد مواطنين صالحين يعرفون ما عليهم من حقوق وما لهم من واجبات. اما الدين فهو بين كل شخص وربه.