الاثنين، 12 مايو، 2008

"...انتو شعب مش نضيف!"


في اواخر الثمانينات كنت ضمن طلبة التبادل الثقافي لطلبة كليات الهندسة، وكان يأتي الي مصر العديد من طلبة الهندسة في اوروبا للتدريب في الصيف. في احد المرات، واثناء جلوسنا على احد المقاهي، فاجئتني صديقتي اليونانية بقولها "انا بأموت في الشباب المصري، ولكن انتو شعب مش نضيف!!!"


انا طبعاً الدم غلي في عروقي وقولتلها ازاي تقولي كده، قالتلي متزعلش، انا مش قصدي اشتم، انا أصف اسلوب حياتكم!! واسترسلت ان الطالبات المصريات اللي معاها في بيت الطالبات مبتشوفهمش بيستحموا ابداً (في عز أغسطس) رغم ان احنا (الطالبات الأوروبيات) بنستحمى مرتين على الأقل في اليوم، وبيرموا الزبالة بتاعتهم من الشباك، والحمام المشترك في بيت الطالبات كارثة، الخ... طبعاً انا اتبليت واسقط في يدي ومعرفتش ارد.


أفتكرت الكلام امبارح وانا سايق في المهندسين وشايف العربية الي قدامي وفيها شاب حليوه، بيتمطع ويرمي علبة المناديل الكلينكس من الشباك وكأن الشارع ده زبالة ابوه!!! ملحقتش اصوره وهو بيرمي العلبة، ولكن صورت العربية بتاعته، يارب يأخده هوا والعربجية اللي زيه...

هناك تعليقان (2):

Abdou Basha يقول...

ده كان في التمانينات.. دلوقت في اخوة عرب بيقولوا علينا كده برضو
من هانت عليه نفسه ، هان على الناس
:(

Nah·det Masr يقول...

أعتقد ان فيه حالة "تريف" جامدة حصلت في البلد وهي ان سكان من الريف هاجروا للمدن وبدل ما يتحضروا ويأخذوا بأسلوب حياة المدن، فرضوا اسلوبهم هما من الريف واصبح هوا السائد. المشكلة ان الناس اتعودت واصبح الوضع السائد هو القذارة والقبح بسبب ثقافة الناس. مطلوب تغيير جذري لثقافة الناس...