الاثنين، 17 مارس، 2008

حوار رائع مع د. أبتهال الخطيب عن ضرورة تبني النظام العلماني في الدولة


بهرني حديث أستاذة الأدب الأنجليزي د.أبتهال الخطيب من الكويت مع المحاور الرائع تركي الدخيل في برنامج إضاءات على قناة العربية. الدكتورة في منتهى الذكاء والمنطق دافعت عن دعوتها لفصل الدين عن الدولة وعن فشل الدولة الدينية وطرائف البرلمانيين الأسلاميين. الحوار بالكامل منشور على موقع قناة العربية في الرابط التالي

هناك 3 تعليقات:

Kagahn يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
Nah·det Masr يقول...

You will be reported to Blogspot for malicious attack.

غير معرف يقول...

(( ابتهال الخطيب في قفص الإتهام))

بمتابعتي لأحدى البرامج المثيرة للجدل , اكتشفت شخصيتها التي أشغلت اهتمام الكثير .ليس لقوة تلك الشخصية بل لتاقضها الغريب الذي بات واضحا خصوصا في تلك المقابلة , هذا ما دفعني لتذكر مقالة قد كتبتها د .ابتهال والتي دعت فيها الجميع بأن ينفضوا الغبار عن بعض الكتب الدينية والتي تزعم بأن ما سطر فيها من فتاوى لم يعد يناسب عالمنا اليوم ..
(الدين صالح لكل زمان و مكان يا دكتورة)

ومن ثم طرحت هذه الفتاوى في المقابلة التلفزيونية بصورة غير لائقة لتجعل الإسلام في قفص الإتهام

(وهل تعنيك الفتاوى فمن ينتمي لفكرك مؤمن بفصل الدين عن الدولة فلا داعي لننبش في الدين فلا ثغرات أو قصور)

فذكرت فتوى إرضاع الكبير و زواج المتعة و غيرها من الفتاوى و لأنها تقيم الجميع في ميزان واحد , فالرجل يساوي المرأة و لا فرق بين ملحد و مسلم أو مثلي و سحاقية , لا و بل ترى أنه لا بد من السماح للمثليين بأخذ حقوقهم كاملة (فمثلا إذا أراد الرجل عفوا الذكر أن يتزوج بمثله (بذكر) فلا بد من أن نعطيه قرض إسكان و قرض زواج و أن نعطيه بدل إيجار و علاوة الزوجية) أي منطق يقبل ذلك!

نكمل <<< فنراها جاءت مشكورة بفتاوى جميع المذاهب لأن فكرها يرشدها إلى المساواة و عدم التحيز لأي مذهب معين!

ذهلت المذيعة من هذه الفتاوى فكان رد د.ابتهال هل تتصورين أن مثل هذه الفتاوى موجودة في الكتب و لم يأتي من يمحوها أو يقل بأنها لا تواكب ما نعيش , واسترسلت قائلة : الجهل موجود افتحوا الكتب و انفضوا الغبار..

ما زاد ذهول المذيعة هو موضوع زواج المتعة فقالت إن ما أعرفه أن أهل السنة يحرمون ذلك الزواج ,, هنا فجرت د.ابتهال قذيفة تناقضها الكبير قائلة << حتى أهل السنة يبيحون هذا الزواج!!

أين الحياد يا دكتورة ؟ أين المساواة ؟

ألم يكن أساس الفكر الليبرالي الحياد , و الجميع فيه يخضع للمساواة حتى و لو لم يكن من سكان ذلك الفكر..

بهذه الكلمات(حتى أهل السنة يبيحون هذا الزواج) لم تحترمي الفكر الذي لطالما تكلمتي باسمه بل جرحتي كيانه ,وهدمتي أساسه و بنيانه, فأين القراءة التي تدعين؟ و أين العلم الذي تطلبين؟ ..أم أنكي لم تنفضي الغبار عن كتب أهل السنة ..أبشرك أني نفضت الغبار فهناك أحاديث كثيرة عند أهل السنة تحرم زواج المتعة والتي أعتقد أنك قد أزلتي الغبار عنهم ..و لن أذكرها لأنها معروفة بل و يشرفني أن تذكريها ..

إن كلماتك جاءت دفاعا عن مذهبك الذي تعتنقين و لا بأس في ذلك ..ولكن أرى البأس إن كان الكلام معدوم الصحة .. فأنتي رميت أهل السنة بما لا يعتقدونه و نسبتيه لهم لتدافعي عن ما تعتقدين..

د. ابتهال أدعوك لتنفضي الغبار عن فكرك الذي لم يعطيك الحرية بالإفصاح عن ديانتك التي تشرفك طبعا مكتفية بكلمة أنا حقوقية .. (أهكذا نفصل الدين عن الدولة)

بنت من الكويت (( هذا ديني و هذه قناعاتي , و بالحوار تسمو بنا الأفكار..