الأحد، 21 ديسمبر، 2008

الشرط الأساسي لأنقاذ مصر من الأزمة الأقتصادية

الشرط الأساسي لنجاح الحزمة الأقتصادية للحكومة لأنقاذ الأقتصاد

الحل المثالي Textbook Solution الذي أرتئته الحكومة لتفادي الدخول في مرحلة الكساد هو نفس ما فعلته الولايات المتحدة للخروج من الكساد الكبير عام 1929 وهو ضخ استثمارات ضخمة في مشروعات بنية اساسية لتشغيل عدد كبير من الناس وبالتالي خلق فرص عمل والتي بالتالي تقوم بالأستهلاك وتشغيل الصناعات والخدمات التكميلية.

هناك مشكلة صغيرة (او كبيرة)! ان مصر 2008، ليست الولايات المتحدة عام 1930! في تلك الأيام، كانت الولايات المتحدة تنتج كل شيء ولا تستورد تقريباً اي شيء!! وبالتالي، فأي نقود تضخ في الأقتصاد تعود ثانية الي الأقتصاد في صورة الأموال التي ينفقها هؤلاء العاملين في تلك المشروعات! اما مصر 2008 (او 2009) فهي لا تنتج معظم السلع الأستهلاكية او الكمالية المتوقع شراءها بواسطة قوة العمل الضخمة المنتظر تشغيلها!! كما ان الأنتاج المصري ليس محبباً الي قلوب المصريين، فعادة ما يتفادى معظم المصريين شراء المنتج المصري إذا واتتهم الفرصة لعمل ذلك! لذلك فأن الـخمسة عشر مليار جنيه استثمارات قد يذهب معظمها الي خارج مصر (غالباً الي الصين) وبالتالي ستضطر مصر الي المزيد من تلك الأموال للحفاظ على مستوى النمو.

الشرط الأساسي لنجاح الحزمة يتمثل في رأي في تشجيع الناس على شراء السلع المنتجة محلياً! لايعقل ان يياع التلفزيون الأردني ارخص بـ 200 جنيه عن التلفزيون المنتج في مصر كمثال!!! في حاجة غلط! لازم تكون في حملة اعلانية لتشجيع شراء المنتج المصري، وحملة موازية لتشجيع الصناع المصريين على التميز في النوعية والتقليل من التكلفة. بغير هذا الشرط، ستذهب المليارات المقترحة في بلاعة المنتجات المستوردة.

الجمعة، 19 ديسمبر، 2008

ذكرياتي في فرنسا


فرنسا من أحب الدول الي قلبي، بل هي أحب دولة الي قلبي بعد مصر. فلغتي الثانية فرنسية، وثقافتي التعليمية هي ثقافة فرنسية وادين بمستوى التعليم المتفوق الذي نشأت فيه للدولة الفرنسية والتي كانت تدعم المدارس الفرنسية في مصر (لا أعرف اذا كان ذلك الدعم مازال قائم ام تلاشى).

زرت فرنسا عدة مرات منذ بداية التسعينات. أول مرة اصل فيها الي فرنسا كنت مشدوهاً بأني سأرى كل ما درسته في المدرسة وما قرأته في الكتب عن برج أيفل، الحي اللاتيني، كاتدرائية نوتردام، واحدث الأنجازات التي كنت شاهدتها في معرض متخصص قبل السفر وهو حي الدفاع La Defense.





الزيارة الآولى كانت عام 1991 بالطريق البري من بلجيكا حيث كنت أقيم، وكانت زيارة قصيرة و سياحية و احسست فيها بعظمة فرنسا. كانت تلك الزيارة زيارة سياحية بحته. اخذنا الجولة السياحية بنهر السين وشرحت لنا المرشدة السياحية ان هناك عصراً معمارياً أتى تالياً للحملة الفرنسية على مصر يسمى بالعصر المعماري النابليوني المصري وتتميز المباني فيه بإحتواءها على تماثيل مصغرة لأبو الهول او رأس أبوالهول في زخرفة المبنى نفسه. ولكني لم ادرك مدى ولع الفرنسيين بالحضارة المصرية الا عند زيارتي لمتحف اللوفر ومشاهدتي للهرم الزجاجي المستوحى من الحضارة المصرية والقسم الخاص بالحضارة المصرية والذي يضم اثاراً في منتهى الروعة لا يضاهيه في ذلك الا قسم المصريات في المتحف البريطاني. اليوم الثاني كانت زيارة كاتدرائية نوتردام والحي اللاتيني وبرج أيفل. في اليوم الثالث قمت بزيارة مركز جورج بومبيدو Centre George Pompidou وهو عبارة عن مركز ثقافي عام ذو طراز معماري فريد يشبه المصنع من الخارج مثله في ذلك مثل مبنى شركة اللويدز في لندن، وتصميم داخلي في منتهى الروعة. اختتمت زياراتي بزيارة حي الدفاع وهو ضاحية خارج باريس ينبغي للوصول اليها استخدام المترو الإقليمي RER والذي يقطع مسافات طويلة وكانت تلك المرة الأولى التي اشاهد فيها هايبر ماركت كارفور والذي يبيع كل شيء حتى الإجهزة الأليكترونية وكان ذلك مفاجأة بالنسبة لي إذ لم يكن هناك ما يماثله في ذلك الوقت.

الزيارة الثانية كانت في اخر عام 1993 وذهبت هناك للعمل والإقامة في باريس حيث كنت أقيم في المجاورة الخامسة عشر 15eme Arrondissement في احد الفنادق ثلاثة نجوم مملوك لأسرة مغربية.








برغم اتقاني للفرنسية واندماجي بسهولة في المجتمع الفرنسي، وعملي في مؤسسة تخصصة في مجالي هناك، الا انني لم استسيغ الحياة في فرنسا كثيراً. الوحدة تقلب كل شيء جميل الي شعور سيء.

وانا لم أقيم فترة طويلة بما يكفي لإقامة صداقات. بيئة العمل هناك كانت رائعة بدءاً من العمل بأحدث تقنيات ذلك العصر على أجهزة صن مايكروسيستمز وبرامج المحاكاة الرقمية، وأستراحة الغذاء في المطعم المجمع للمبنى الأداري، وروح العمل، وطبعاً الزميلات الحسناوات ومستوى المنتجات المختلف تماماً عن تلك التي كنا ننتجها في مصر. كانت المضيفة المغربية في المطعم تعاملني من طرف مناخيرها ومرة قالت لي انهم في المغرب كانوا يشاهدون الأفلام المصرية فتخيلوا ان المصريين كلهم متحضرين ولكنها صدمت عندما تعاملت مع المصريين في فرنسا!

من الأشياء التي ينبغي التوقف عندها في تلك الأيام استخدام "الميني تل" وهي وسيلة تشبه الأنترنت حالياً ولكنها كانت في فرنسا قبل الأنترنت ويتكون من جهاز يتصل بالتليفون وله شاشة صغيرة 7" فيما أتذكر وله لوحة مفاتيح صغيرة للبحث والأستعلام.

أعجبت كثيراً بسلسلة محال الفناك fnac خاصة الأدوات المكتبية والأليكترونية هناك وفيها الكثير من الأبداع وهو التي يستخدمها الطلاب لشراء مستلزماتهم وهي تشبه مع الفارق طبعاً جمعية كلية الهندسة جامعة القاهرة زمان.

كنت على ميزانية ضعيفة لذلك كنت أكل في مطاعم الجامعة Restaurant Universitaire رغم ان الأكل لم يكن في معظمه يعجبني ولكن الأكل اذواق. اكثر الأكل الذي كان يعجبني هناك هو الفطائر Crepe وخاصة تلك التي يقوم بعملها المهاجرين الفيتناميين في العربات في الشوارع. تغير هذا الوضع تماماً في اخر زيارة لي في احد مؤتمرات المركز القومي للبحوث (الفرنسي) حيث كنت مدعواً وبالتالي كان الأكل مع اناس مهمين طول الوقت! فهناك زجاجة نبيذ قبل الأكل، ثم اخرى بعده!! برغم اني لا أستسيغ الكحول عموماً الا انه من الصعب مقاومة النبيذ الفرنسي :)

من أول الصدمات الحضارية لي كانت عندما شاهدت شارع كليبر Avenue Kléber في الشانزليزيه! فهذا القائد الذي نسمي شارع بأسم قاتله "سليمان الحلبي" في مصر، ونعتبره مستعمراً، يفرد له الفرنسيون شارعاً بأسمه! وتعلمت يومها أول درس في انه لا توجد حقيقة مطلقة! وتعلمت الكثير من ذلك اثناء اقامتي بالولايات المتحدة لاحقاً.

في يوم من الأيام اثناء عودتي من العمل، لم أصدق نفسي! فقد وجدت الناس متشعلقة على سلالم الأتوبيسات النقل العام زي القاهرة تمام! ولما وصلت محطة المترو عرفت!! كان فيه اضراب في المترو، وإضراب المترو معناه الشلل التام في باريس لأن معظم الناس تعتمد عليه في تنقلاتها.

من الأشياء الطريفة، انه تصادف اثناء أقامتي في باريس ان قامت مظاهرات عن مرض الأيدز ورأيت مسلة ميدان الكونكورد و هي تلبس واقي ذكري "كوندم" ضخم واعتقد ان ذلك كان ضمن حملة توعية للجنس الآمن انذاك لأن المشكلة ايامها ان الناس خاصة الشواذ، كانوا لا يريدون توخي الحذر اثناء الممارسة الجنسية مما ادى الي تفاقم المرض في ذلك الوقت.

من الصدمات ايضاً ايامها اثناء التسوق في شارع الشانزلزيه و رؤية العديد من المحلات التي تضع علامة التأييد للمرشح اليميني LePen، ويمكن الفرنسيين معهم بعض الحق في الحنق على المهاجرين، فأي شخص يذهب الي حي "بل فيل" ويرى المستوى المتدني للخدمات والأمن في ذلك الحي الذي يقطنه الكثير من المهاجرين خاصة العرب، كما اتذكر صلاة الجمعة ايامها وكيف اني صدمت لرؤية شارع مغلق بالمصليين وكأننا في القاهرة والسيارات لاتستطيع المرور!

رغم اني زرت فرنسا بعد ذلك الا ان زكريات ايام الأقامة فيها تختلف عن السياحة وحضور المؤتمرات حيث لا تتاح لك الفرصة لمشاهدة البلد على الحقيقة.

الأربعاء، 17 ديسمبر، 2008

هل جيل المدونات جيل ديكتاتوري؟


التعليقات على البوست السابق ضمت تعليقين سلبيين على البلوج بتاعي اللي بيلوم المدونات والمحرضين على الأضطرابات اللي حصلت في المحلة واللي من وجهة نظري بتدل على ناس فاشلة Loosers معندهاش حاجة تخسرها وعايزة تحرق كل حاجة وتستحق العقاب مثلما تم عقاب المحكومين في احداث المحلة!ده رأي الشخصي! انا حر فيه! وممكن حد يختلف معايا ويقول وجهة نظره زي ما هو عايز وانا فاتح التعليق في مدونتي من غير رقابة..
ولكن.. التعليقين على المدونة واحد بيتهمنى بأني ساذج كبير، والتعليق الثاني بيقول ان جيلي هو انتكاسة ومفيش فينا خير!!!
التعليقين دول مش حاجة شاذه! انا متعود على تلقى تعليقات وايميلات مضادة لأفكاري واحياناً مليئة بالشتائم! ولكن عدم القبول بالرأي الأخر ممكن ان يتم بمستوى اكبر من اللياقة خاصة من جيل يدعي انه يسعى الي الحرية ومزيد من الديموقراطية من نظام مبارك برغم انه ارهاصات هذا الجيل يدل على انه هذا الجيل لا يقبل بالرأي الأخر الغير متوافق معاه!!!

الاثنين، 15 ديسمبر، 2008

محكومي 6 أبريل: ذنبكوا في رقبة المحرضين والمدونين وكل اللي سخن الوضع وحرض الغوغاء

انفطر قلبي وانا استمع الي المتهمين من خلف القضبان في قضية أحداث الشغب 6 أبريل وهم يصرخون بأنهم ابرياء ولم يشاركوا في الأحداث.

كلنا شاهدنا الأحداث وشاهدنا حرق السكك الحديدية والمدارس وتكسير المحال التجارية والسيارات الخاصة والعامة!

في رأي كل من حرض على هذا العبث هو مجرم وينبغي ان يذهب خلف القضبان! كلنا فاكرين المدونات النارية ايامها تحض الناس على المشاركة ولا يهم اشعال البلد في الطريق! الحمد الله ان دعوتهم اقتصرت على المحلة فقط ولم تمتد لتشعل مصر كلها!

الشرطة كان لازم تقبض على حد، لا أعرف ان كان المتهمين المحكوم عليهم ابرياء ام لا ولكن اياً كان، فذنبهم في رقبة كل اللي سخنوا بمقالاتهم النارية وخطبهم اللي تشبه خطب أحمد سعيد في نكسة 1967

Why did we rejoice for the election of Obama?

Unlike what some in the US might think, We didn't cheer for Obama

because of his African roots, or because of his middle name, or because

of his Moslem father, or because of his color or ethnicity in any way!

Not only the majority of the middle-Easterners, but also most of the world was happy to see Obama win the election. In my view the reason for the world's optimism with Obama is twofold:

First, there is the triumph of the idea and value of Democracy, which means that all what we believed in is true, the theory was proven right by the practice which allowed someone from a minority group to become the leader of the free world. Second, there is the collective wish to see the republican policies come to an end. This is, of course- in addition to Obama's charisma, and well balanced speeches.



الأحد، 14 ديسمبر، 2008

الأهلي في اليابان وسراب التغيير في مصر



أقرأ معظم المدونات فإصاب بالأكتئاب! معظم المدونين هم من الشباب الذين يعتقدون انهم يعيشون اسوأ عصر شهدته مصر، وان العصور السابقة كانت وردية، وكان الأقتصاد والسياسة في احسن حال!!!

انا عشت طفولتي في اواخر الستينات واوائل السبعينات، وشاهدت ايام كان الحصول على زجاجة زيت الطعام او كيلو سكر يتم فقط من خلال الحصة التموينية!! وقفت طويلاً في طوابير الجمعية للحصول على الفراخ واللحوم! سمعت بأذني الناس التي تمجد السادات اليوم وهي تلعنه بالأمس! شاهدت أنتفاضة الحرامية في 1977 ورأيت بعيني الناس العاديين وهم ينهبون المحال التجارية والكازينوهات في شارع الهرم ومنهم من كان يصلي الخمس فروض واعتبر سرقة الكازينو حلال!!! (شاهدت ذلك بأم عيني وليس نقلاً عن أحد).

مصر طول عمرها في أزمة بسبب الوضع الجغرافي للوادي الضيق والدلتا. الفترة الوحيدة التي شهدت وضعاً محسناً كانت في الخمسينات والستينات قبل النكسة. ولم يكن السبب في ذلك هو السياسات الأشتراكية لعبد الناصر، ولكن النقود التي نهبها من اغنياء مصر من صناعيين واقطاعيين، وكان في مصر قبل الثورة طبقة ارستقراطية حقيقية، قضى عليها عبد الناصر وحل محلها طبقة من محدثي النعمة nouveau riche، وقضى عبد الناصر على الزراعة المصرية بتفتيت الملكية الي ملكيات صغيرة غير اقتصادية جعلت أستيراد القمح في اركنساو ارخص بكثير من زراعته في مصر بما في ذلك تكلفة الشحن. الكثيرون ينسون او يتناسون ان عبد الناصر كان يشحت القمح من الأتحاد السوفيتي السابق!

ما علينا، ما أريد ان اقوله هو ان مصر حالياً ليست في أسوأ حال من الناحية الأقتصادية أو السياسية، مساحة الحريات السياسية المتاحة حالياً لم توجد في مصر من قبل حتى ايام الملك في الفترة الليبرالية. الذي تطور للأسوأ هو التعليم والذي افرز نوعية سيئة من البشر تتعجل كل شيء وتعتقد بفساد كل شيء. لهؤلاء اقول لهم ان عندي خبرين؛ خبر سيء وخبر جيد؛ الخبر الجيد لهم هو ان التغيير السياسي الذي يريدونه أت قريباً وبالطريقة التي يريدونها: تغييراً جذرياً، اما الخبر السيء، فهو ان هذا التغيير سيفرز وضعاً كارثياً اسوأ بكثير من الوضع الحالي، وسنترحم على مبارك كما نترحم الآن على السادات حيث ان التغيير المنشود يشبه في سرابه احلام الملايين في ان يهزم الأهلي عمالقة الكرة في اليابان، وبسبب اننا ننفخ في صورة التغيير، فأن الإحباط سيكون شديداً مثلما حدث مع الأهلي...

الأربعاء، 10 ديسمبر، 2008

دليل على ان المصريين أذكياء - عن جريدة الحياة

الأذكياء ينتجون حيوانات منوية «أقوى»

لندن الحياة - 07/12/08//

خلص باحثون بريطانيون إلى أن الرجال ذوي مستويات الذكاء العالية يملكون فرصاً أكبر في إنتاج حيوانات منوية ذات نوعية أفضل.
وتوصل فريق من معهد الطب النفسي إلى هذه النتائج عبر تحليل بيانات من جنود أميركيين سابقين خدموا في الجيش خلال حقبة الحرب الفيتنامية.
كما وجد الباحثون أن من يبلون بلاءً حسنا في اختبارات الذكاء يملكون حيوانات منوية ذات قدرات أعلى في الحركة من نظرائهم أصحاب النتائج الأقل في اختبارات الذكاء.
والدراسة التي تنشرها دورية «انتلجانس جورنال»، تدعم فكرة أن الجينات التي تحمل خواص الذكاء البشري، قد تكون لها آثار بيولوجية أيضاً. وفي السابق كان العلماء يعتقدون أن طريقة حياة المرء تؤثر على العلاقة بين الذكاء والصحة. فعلى سبيل المثال الأشخاص الأكثر ذكاء لن يدخنوا على الأرجح، ويواظبون على التمارين الرياضية أيضاً، وهما العاملان اللذان لهما تأثير على الصحة العقلية. واختبرت الدراسة الأخيرة نظرية الجينات عبر أخذ عنصرين ليس لهما علاقة ببعضهما بعضا مثل الذكاء ونوعية الحيوانات المنوية.
ووجد القيّمون على الدراسة أن هناك رابطاً إحصائياً بين العاملين، كما استطاعوا إثبات أن ذلك لا يمكن تفسيره عبر العادات غير الصحية مثل التدخين وشرب الكحول. وقال رئيس فريق الباحثين الدكتور روساليند أردن إن النتائج تدعم الفكرة النظرية التي تركز على أهمية عامل اللياقة البدنية.


وبما ان المصريين يمتلكون حيوانات منوية قوية جداً لا ينفع معها معظم وسائل منع الحمل (اعرف قصص تشيب عن الحمل الخطأ في معظم الأسر المصرية)؛ يمكن القول بالتبعية بأن المصريين اذكياء ؛-)

السبت، 6 ديسمبر، 2008

لو أصبحت رئيساً لمصر...

البرنامج الرئاسي..

1- تشكيل لجنة قومية لإعادة صياغة دستور 1923 ليتلائم مع العصر الحالي يحيث يراعي النقاط التالية:
تحديد مدة الرئاسة بمدتين كحد اقصى
تخفيف شروط الترشح للرئاسة بعمل مجموعة من المعايير المقبولة لقبول المرشحين
التأكيد على فصل الدين عن الدولة وإلغاء المادة الثانية التي وضعها السادات ممالئة للتيار الأسلامي
التأكيد على منع قيام الأحزاب السياسية على أساس ديني
التأكيد على الفصل الكامل بين السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية

2- إعتبار التعليم والبحث العلمي المشروع القومي لمصر - لا مستقبل بدون تعليم وبحث علمي والتضحية بمجالات اخرى في سبيل إعلاء مستوى التعليم والبحث العلمي حتى لو وصل الأمر الي تقنين الطاقة والغاء الدعم عن بعض العناصر في سبيل تمويل نظام محترم للتعليم، واطلاق برنامج جديد مشابه لبرنامج محمد علي "بعثة الأنجال" لأرسال 10000 خريج من المتفوقين سنوياً للدراسة او التدريب في الخارج.

3- تشكيل لجنة من الخبراء العلميين للنظر في أمكانية فرض طفلين كحد اقصى لأفراد الأسرة واتاحة اقراص الأجهاض (كما هو الحادث في تونس) و التعقيم الإجباري لمن ينجب الطفل الثالث (كما هو حادث في بعض ولايات الهند).

4- تشكيل لجنة من الخبراء لوضع الية لإعادة تجميع الأراضي الزراعية المفتتة الي ملكيات صغيرة وتجميع الملاك في تعاونيات تضمن اقتصاديات الأنتاج لهذه الأراضي وإصدار قانون بمنع تفتيت الملكيات عن حد معين حسب الدراسة ومنع توريث ملكيات الأراضي الزراعية الي اكثر من وريث (كما هو الحال في هولندا).

5- تشكيل لجنة من الخبراء لتحويل نظام ري الأراضي الزراعية القديمة الي النظم المتطورة للتوفير في المقننات المائية وإتاحة المجال للتوسع في استصلاح الأراضي من قبل الشركات المتخصصة ذات رؤوس الأموال الضخمة والحد من اضحوكة اراضي الخريجين

6- تشكيل لجنة من الخبراء للتوسع في مشروع قومي لتمليك اراضي سكنية للمواطنين مخططة وغير مرفقة بحيث يكون عبىء انشاء المرافق على مجموعة الحائزين، ويتم اختيارهم عن طريق القرعة سنوياً على ان يتخلوا في خلال فترة زمنية (خمسة سنوات مثلاً) عن اسكانهم القديم.

7- تجريم الأنتماء الي الجماعات المحظورة قانوناً (الأخوان المسلمين) واعطاء مهلة زمنية يتم بعدها القبض على جميع اعضاء هذه الجماعات

8- اصدار التعليمات الي مجلس الشعب بالتعجيل بإصدار قانون العبادة الموحد ومنع اقامة دور العبادة في المباني السكنية مثل الزوايا لما في ذلك من اهانة لتلك الأماكن وفوضى في العمران

9- الغاء لجنة تشكيل الأحزاب

10- اصدار التعليمات الي مجلس الشعب بالتعجيل في اصدار قانون الأرهاب والغاء قانون الطواريء

11- التوجيه بإلغاء خانة الديانة في البطاقة الشخصية

12- اصدار تشريع ضد التحريض الطائفي والكراهية بحيث يشمل كل من يعيب او ينتقد في معتقدات الأخرين خارج إطار الدراسات الدينية في المدارس الدينية

13- منع حبس الصحفيين في قضايا النشر واستبدال الحبس بالغرامة المالية الكبيرة في حالة عدم استطاعة الصحفي اثبات ما نشره

13- الغاء التعليم الديني في المدارس والتوسع في تدريس العلوم والرياضيات واللغات بما فيها اللغة العربية

14- التوسع في دعم الأبداع في الصناعات المحلية مع خلق سلسلة من الجوائز الضخمة في هذا المجال

11- التوجيه بالغاء الحبس في قضايا النشر مع التعجيل

الأربعاء، 3 ديسمبر، 2008

اخبار مبهجة... على سبيل التغيير يعني! 2- امبراطور العقارات يعلن ان مصر والبرازيل هما افض الأماكن في العالم للأستثمار العقاري


الخبر المفرح التاني: (عن BBCArabic.com)

البرازيل ومصر من أفضل الاماكن للاستثمارات العقارية"

عمارات سكنية تطل على النيل في القاهرة
قال زيل إن مصر بها نقص هائل في الاسكان، لذا فإنها من الاماكن التي ينصح بها

قال امبراطور العقارات سام زيل يوم الثلاثاء ان البرازيل ومصر والمكسيك والصين ما زالت تمثل بعضا من افضل الاماكن للاستثمارات العقارية مع استمرار الازمة المالية العالمية.

وقال رئيس مجلس ادارة شركة اكويتي جروب انفستمنتس في منتدى في نيويورك برعاية مدرسة وارتون للاعمال في جامعة بنسلفانيا ان هذه الدول لديها نقص في الاسكان الاقتصادي والبني التحتية التي تدعم الاستثمار الاجنبي.

واضاف ان البرازيل تحظى باكتفاء ذاتي ولديها تجمع قوي من المهنيين المهرة وغيرهم من الموارد غير المحدودة.

وقال "اذا نظرت الى كل الحقائق فلا أعتقد انه توجد بيئة افضل من البرازيل في كل العالم."

واشار زيل الى ان البرازيل يمكن ان تتجاوز الصين في القوة الاقتصادية خلال 30 عاما.

واضاف ان مصر بها ظروف مشابهة حيث "يوجد نقص هائل في الاسكان".

وذكر زيل انه يستثمر ايضا في الاستثمار منخفض التكلفة في الصين حيث النتائج "جيدة حتى الآن".

وقال ان جانبا كبيرا من الازمة المالية التي اضرت بالثقة نشأ من طلب في امريكا واوروبا "لم يكن حقيقيا" بدعم من ديون طويلة الاجل. واضاف ان الطلب الحقيقي مثلما يحدث في مصر سيبرز مجددا ليقود اي انتعاش في مكان اخر.

وذكر ان البلاد التي ينبغي تجنبها تشمل اليابان التي يتقلص عدد سكانها والهند حيث تعرقل التراخيص "والبيروقراطية التي لا تصدق" الاستثمار الاجنبي.

كما انه نصح بالابتعاد ايضا عن روسيا حيث قد تسرق سلطات الضرائب الشركات من اصحابها وعن تركيا حيث يخشى ان تستخدم السلطات الصحافة ضد المستثمرين الاجانب.

اخبار مبهجة... على سبيل التغيير يعني! 1- مصنع انتل في مصر



حاجة تفرح على سبيل التغيير...

رئيس شركة إنتل يُعلن عن أولى الاتفاقيات لتجمبيع لوحات إنتل الرئيسية في إفريقيا


أعلن كريج باريت، رئيس مجلس إدارة شركة إنتل، للمرة الأولى في إفريقيا، إن لوحات إنتل الرئيسية والتي تعد مكوناً أساسياً لأجهزة الكمبيوتر ستجمع في مصر لأول مرة بالتعاون مع شركة محلية، ليتم تسويقها وبيعها في القارة الأفريقية، وقد قام باريت كذلك بافتتاح معمل أبحاث لتطوير الإلكترونيات المدمجة، ولتعليم الأجيال الجديدة من المهندسين والمصممين.

مصر : الثلاثاء 02 ديسمبر 2008 - 09:38 GMT+4
كريج باريت، رئيس مجلس إدارة شركة إنتل
كريج باريت، رئيس مجلس إدارة شركة إنتل
يمثل هذا الاتفاق مع شركة محلية امتدادا لجهود إنتل المستمرة للمساهمة في تطويرالتنمية الاقتصادية و الاجتماعية والتكنولوجية في مصر. وكانت الحكومة المصرية قد منحت مباركتها ودعمها الكامل لهذه الاتفاقية التي وقعتها شركة إنتل و براق للصناعات الالكترونية وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا".

شهد باريت توقيع مذكرة التفاهم مع جامعة النيل، وهي جامعة تركز على دعم الاقتصاد الواعد القائم على التكنولوجيا لتكون أحد دعامات النهضة في مصر .وتضمن مذكرة التفاهم تبرع شركة إنتل بمعمل جديد لتطوير التكنولوجيا. والتعاون مع جامعة النيل على دعم مبادرات التعليم العالي والبحوث في مصر.

صرح الدكتورطارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عقب اللقاء "بأن زيارة الدكتور كريج باريت لمصر تأتي استمراراً للزيارات المتعاقبة لرؤساء كبرى الشركات العالمية التي تتوافد إلى مصر لإقامة مشروعاتها على أرضها لخدمة عملائها حول العالم. وفي إطار المبادرة النشطة لشركة انتل العالمية " العالم للأمام" تأتي اتفاقيتها مع شركة مصرية لأول مرة لتصنيع وتجميع لوحات التشغيل الرئيسية بغرض التصدير إلى دول المنطقة وخدمة السوق ، وبموجب هذه الاتفاقية تلتزم شركة انتل بتدريب الكوادر البشرية المصرية التي تعمل في الشركة المصرية المنفذة لهذا المصنع والمساهمة في عمليات التسويق والترويج الخاصة بهذا المصنع، وتقوم هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (اتيدا) بتوفير الدعم اللازم لإتمام تصدير اللوحات الأم".

قال باريت الذي يزور مصر للمرة الثالثة عن برنامج إنتل "العالم للأمام World Ahead" في تصريحاته: "تلتزم إنتل التزامًا لا يحيد بمساعدة الحكومة المصرية على تطوير صناعة تكنولوجيا المعلومات. ونؤمن بأن مبادرات التعاون التي نطلقها اليوم ستثمر عن نجاحات كبيرة في تحقيق الأهداف الاقتصادية للدولة مثل تعليم مهارات التكنولوجيا في مرحلة مبكرة".

أشار باريت، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس التحالف العالمي في الأمم المتحدة للتنمية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلى أن التعاون مع شركة محلية لتجميع اللوحات الرئيسية في مصر تنسجم مع الأهداف التي أعلنتها الحكومة في استراتيجية "مصر 2010"، ومن هذه الأهداف تحفيز الاقتصاد وجذب الأعمال المرتبطة بالتكنولوجيا وتطوير صناعة التصدير الواعدة لخدمات ومنتجات تكنولوجيا المعلومات.

بهذه الاتفاقية، تصبح شركة براق للصناعات الالكترونية الشركة الأولى في أفريقيا التي تجمع اللوحات الرئيسية التي تعمل برقائق وشرائح إنتل وتحمل العلامة التجارية لشركة إنتل. ومن المتوقع أن يبدأ التسويق التجاري في الربع الثاني من 2009، ويستهدف التوزيع تغطية احتياجات الأسواق الأفريقية
دعم التعليم العالي في مصر.

يرتبط معمل التكنولوجيا الذي اهدتة شركة إنتل اليوم لجامعة النيل بمركز نظم إلكترونيات المدمجة في الجامعة، وسيركز المعمل الجديد بصورة أساسية على البحث وتطوير التقنيات الجديدة في الإلكترونيات المدمجة . وقال باريت أن شركة إنتل وجامعة النيل تشتركان في الحرص على تدعيم المواهب المحلية وتعزيز النمو في صناعة الإلكترونيات التي تعتمد على قوة العمل المدربة.

هذه الاهتمامات المشتركة كانت وراء اتفاقية التعاون التي وقعتها اليوم شركة إنتل مع مركز نظم الإلكترونيات المدمجة، تركز بمقتضاه الجهتان على تبادل التكنولوجيا والمعرفة والاشتراك في التدريب والتعاون في مجال البحث والتطوير. ويتضمن دور إنتل تعزيز دورات التدريب العملي للطلاب في الولايات المتحدة ورعاية منح ما بعد التخرج للمهندسين في مصر ودعم مركز نظم الإلكترونيات المدمجة بالمعدات ومناهج التدريب.

يقول الدكتور طارق خليل، رئيس جامعة النيل: "إننا نؤمن بأن التعاون مع الشركات متعددة الجنسيات مثل إنتل هو حجر الزاوية لتمكين الطلبة المصريين من التفاعل مع التكنويوجيا في مرحلة مبكرة وتوجيه جهودهم للأفكار المبدعة الخلاقة. وهذه هي أولى خطوات البحث والتطوير، ويمثل حضور الدكتور باريت اليوم دليلا على الالتزام والعناية البالغة التي توليها شركة إنتل بدمج تكنولوجيا المعلومات المتطورة في المجالات الأكاديمية".

وكان باريت قد التقى في وقت سابق من اليوم الدكتور أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء والدكتور طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وناقشوا معا الطرق التي يمكن أن تساهم بها شركة إنتل في نشر التكنولوجيا وتطوير قدرات مصر على المنافسة في قطاع تكنولوجيا المعلومات ليس فقط على الصعيد المحلي ولكن على الصعيد العالمي.

اختتم باريت زيارته لمصر بافتتاح فرع جديد لشركة إنتل في القرية الذكية ، لدعم الشركات والصناعة المحلية في صناعة وتجميع الحاسبات والصناعات المتصلة بها، ويحتوي الفرع على معمل لمساعدة الزوار على مشاهدة عروض أحدث تقنيات المعلومات والاتصالات مثل معالجات إنتل متعددة النوى والتوصيل السريع بالإنترنت ، وتعد القرية الذكية بمثابة قرية أعمال كاملة قائمة على التكنولوجيا، وبها مقار العديد من كبرى شركات صناعة تكنولوجيا المعلومات ومقر جامعة النيل.


الثلاثاء، 2 ديسمبر، 2008

Attack the Ultimate 'Mother Ship'

Recently, the world has gone from crazy to crazier. Over the weekend, we have witnessed before our eyes the killing and maiming of hundreds of innocents in Mumbai by a bunch of real life vampires who don't settle for less than spilling the blood of whoever gets in their way.

The irony is that in the Mumbai attacks, the perpetrators used a stolen vessel, and moved from that vessel using speed boats to their targets. This mimics the same technique used by the pirates operating around the Horn of Africa who use a 'mother ship' and speed boats to capture their prey.

Attacking the terrorist camps wherever they are wouldn't solve the actual problem, there are thousands ready to be indoctrinated by the likes of Ayman Zawahiry and their sick ideology, and commit such atrocities as the ones we saw in Mumbai. In order to defeat them, we have to defeat their ideology. In my view, this ideology is the ultimate 'mother ship' that the world should seek and destroy.
I can't stress hard enough my opinion that defeating Al-Qaida and its ideology starts with knocking out conspiracy theories that have persisted in the minds of the mass in the Middle-East, and elsewhere. If you ask any layman in the streets of Amman, or Cairo about the real reason why the US has invaded Iraq, they will tell you that it is to steal Iraqi oil!

The world in general and the west in particular have to work harder in solving the outstanding political problems that are used to recruit youngsters to fight for "the cause". The new administration should work on the ME problem and I think that everyone knows the solution! Even Olmert spelled it out last week when he said that Israel has to withdraw back to 1967 borders. The US has to also get into a concerted effort to solve the Kashmir problem and get the nuclear neighbors again on the path to solve their problems.

To defeat this ideology, you also have to deny those who spread it safe heavens; It doesn't make sense to me that Yasser El Serri is still operating in London under the nose of MI5, although he is one of those who preach violence against the Egyptian government and elsewhere. There are more like him in the US and Europe enjoying the freedoms of these countries and spreading the messages of hate behind their computer screens.

The governments have to go after the websites used by terrorists; I can't comprehend that these governments don't have the means to trace the people who post videos on the web praising terrorist acts!!!

It is also imperative to enlist the support of the regional organizations such as the Organization of Islamic Countries to force its members to become more active in eliminating the messages of hate from their children's textbooks.

In addition, the world should support efforts such as these conducted by the Egyptian and Saudi governments to rehabilitate those with extremist ideology and return them again to the society. I think this effort should be mimicked by the authorities in Pakistan, and Afghanistan.

الجمعة، 10 أكتوبر، 2008

مصر .. دخول الجامعة ايامنا

المكان: باركينج كلية الهندسة
الزمان: اكتوبر 1982دفعة 1987 جاية من ثانوية عامة وداخلة الكلية لأول مرة!
الملامح المميزة: الموضة ايامها كانت التي شيرت "لاكوست"و النظارات الشمسية "راي بان" ذات العدسات الخضراء، وبنطلونات جينز "ليفايز" وأحزية "كلاركس" اما السيارة التحفة ايامها فكانت "فيات ريتمو" و "نصر 131" و "نصر 128 المعدلة" وكانت السيارة الشعبية "سيات 133". طبعاً ده بالنسبة للطلبة المقتدرين...
الأحاسيس: الفرحة الغامرة والإحساس بأننا "هانجيب الديب من ديله" وكل واحد بينادي التاني يا باشمهندس وأحنا لسة مبنفهمش حاجة
أعقد المواد: أ.د. الرقباوي - مادة الهندسة الوصفية

مواقف مثيرة: الخناقة بين الطلبة الأسلاميين مع الطلبة الناصريين في الحرم وأتهام المجموعة الأولى للمجموعة التانية بأنهم "كفار"..


الأفكار دي مرت في خيالي وانا فايت جنب مدخل كلية الهندسة الأسبوع اللي فات وشفت الطلبة واقفين في مجموعات بطريقة فكرتني بزمان...
الفرق ان ايامنا مكانش فيه الا عدد نادر من البنات محجبات، انهاردة الآية اتعكست واصبح المحجبات والمنقبات هما الأغلبية (المنقبات لسة نسبة محدودة ولكن آخذة في الزيادة..)..

الجمعة، 29 أغسطس، 2008

faces of evil

Zaghlul Al-Naggar - Profeesor, famous for his hate speech, recently accusing the Coptic church of killing Wafa Costantine, a Christian convert to Islam who converted again to Christianity
Nabih El-Wahsh - lawer famous for pressing lawsuits against celebrities recently asking for the amputation of Abeeer Sabry because she took off her vail.


,Yussef el Badry - MP - pressing lawsuits against celebrities
similar to al-Wahsh

الأربعاء، 25 يونيو، 2008

محدش عايز يشتري!

الأول كان مزاد دريم لاند، ودلوقتي بنك القاهرة....

المناخ الشعبي المشكك في كل شيء وأي شيء يقود البلد الي كارثة اقتصادية..

بنك القاهرة كان منهار، حاولوا يلزقوه لبنك مصر اللي ماسك نفسه ما نفعش...

صلحوه شوية وعرضوه للبيع لمستثمر استراتيجي علشان يعيد هيكلته وصاحب هذا العرض حملة شعبية مهولة للتشكيك في عملية البيع وخوفوا المستثمرين. انسحب بعض اللي اتقدموا بسبب الخوف من تبعات الغضب الشعبي الغير مبرر، والباقيين قدموا عروض هزيلة ...

الحكومة لغت المزاد، والبنك الخربان قاعد في ارابيزنا واحنا اللي هنصرف علي الخسائر بتاعته! مبروك لكل البوم اللي نعق... الخرابة بتتسع كل يوم علشان بوم زيادة...

الاثنين، 16 يونيو، 2008

للمرة المليون - الفارق بين الصين ومصر في عدد السكان!!!

د. يحي الجمل نشر مقال في المصري اليوم بيناقش فيه خطورة الزيادة السكانية، المشكلة ان معظم التعليقات غير علمية وبتدفع بالدفوع التالية:

  1. لماذا نعيش على 5 او 6% فقط من مساحة مصر
  2. الصين والهند عندهم فوق المليار و مبيشتكوش من السكان
  3. السكان يمكن ان يكونوا نقمة لو احسننا تعليمهم

الرد على النقاط أعلاه كالتالي:

  1. مصر ليس لديها مياه تكفي التوسع في اكثر من المساحة الحالية للأرض وحالياً مصر بلد فقير مائياً لأن نصيب الفرد انخفض الي 750م3 في السنة
  2. الصين والهند يملكون موارد تتناسب مع اعداد سكانهم، على سبيل المثال نصيب الفرد من المياه العذبة في الصين 1760 م3 في السنة يعني مرتين ونصف مثيله في مصر، بالأضافة الي ذلك، كل من الصين والهند انتبهتا الي خطورة الزيادة السكانية وشرعتا تشريعات صارمة تصل الي التعقيم الأجباري في بعض ولايات الهند وقصر عدد الأطفال في الأسرة الواحدة على طفل واحد في الصين.
  3. سكان مصر حاليا بالطبع ليسوا نعمة لأن نسبة الأمية تصل الي 40% بين البالغين، كما ان نوعية التعليم العام متدنية. مخصصات التعليم في الميزانية لايمكن زيادتها بسبب زيادة الدعم الي حول الـ 100 مليار جنيه!!! كما ان الميزانية الحالية للتعليم ينبغي لها ان تبني 130 فصل مدرسي يومياً لمواكبة الزيادة السكانية بما لا يدع مجال لتوفير اموال لأحداث اي تطوير في التعليم

في النهاية، أعيد ما قلته منذ زمن؛ الف باء التخطيط هو القدرة الأستيعابية للموارد في المنطقة الجغرافية المدروسة، ومصر عبارة عن صحراء قاحلة بأستثناء الشريط الضيق للوادي والدلتا بالأضافة الي الواحات: خلال 7000 سنة من التاريخ المسجل، لم يستطع الأنسان المصري ترويض الصحراء للحياة فيها، ولن نكون افضل حالاً... حتى الدول الغنية مثل السعودية، لا تحلم بتعمير الربع الخالي مثلاً كما ان سكان السعودية يعيشون على نسبة اقل من 4% من مساحة السعودية وهي اقل من مصر.

الأحد، 15 يونيو، 2008

فينوس الشرق - أجمل أمرأة شهدتها مصر!


صاحبة السمو الملكي والأمبراطوري سابقاً الأميرة فوزية اخت الملك فاروق (اطال الله في عمرها)، على غلاف مجلة لايف الأمريكية اثناء زواجها من الشاه رضا بهلوي، وقد وصفها مراسل لايف بأنها فينوس الشرق. وجدت انه من المناسب ان اشارك متصفحي مدونتي هذه الصورة التي اعتبرها نادرة.

الثلاثاء، 10 يونيو، 2008

تحديد النسل اجبارياً قادم شئنا ام ابينا

الأرقام المخيفة التي طرحت في المؤتمر القومي الثاني للسكان تشير الي ان مصر ستضطر اضطراراً الي تنفيذ سياسة اجبارية لتحديد حد أقصى لعدد الأطفال للأسرة كما هو الحال في الصين والهند.

المعارضون يقولون ان المشكلة ليست في السكان ولكن في كيفية استغلال السكان كمورد ليصبحوا نعمة وليس نقمة! المشكلة ان الموارد المالية لمصر لا تسمح بتطوير التعليم لأن الزيادة الرهيبة في السكان تتطلب بناء 1500 مدرسة سنوياً للحفاظ على المستوى المتدني الحالي من التعليم، ولا يتبقى اي ميزانية لتطوير التعليم او تطوير الموارد البشرية، بالأضافة الي ان الدعم يلتهم جزء كبير من الميزانية فلا يمكن زيادة مخصصات التعليم..

أو قد يقولون ان المشكلة في تركيز توزيع السكان على أقل من 8% من مساحة مصر؛ هذا كلام جميل ولكن مصر دخلت بالفعل عصر الفقر المائي بمتوسط نصيب فرد يقل عن 750م3 للمياه العذبة (في مقابل 1760م3 للفرد في الصين مثلاً)، وبالتالي التوسع في الصحراء ليس ممكناً لانه ببساطة لاتوجد مياه كافية...

لمن لا يعرف، مصر جغرافياً هي جزء من الصحراء الكبرى فيما عدا الشريط الضيق لوادي نهر النيل بالأضافة الي الدلتا، وهي تشكل 40,000 كم2 فقط. (للعلم مساحة الأرض الزراعية في تونس مثلاً 60,000كم2)

العديد من الأفكار طرحت عن رفع الدعم عن الطفل الثالث او اعطاء دعم أكثر للأسرة التي تنجب طفلين فقط، ولكن في تقديري هذه الأفكار لن تنجح لأن الشعب المصري لم يستجب لمثل هذه الأفكار في السابق...

للعلم، كل من ينجب اكثر يأخذ من جيب من ينجب أقل، فإذا كانت هناك اسرة لديها طفلين وأسرة اخرى لديها اربعة اطفال، فالأسرة الثانية تأخذ دعم على حساب تطوير الخدمات للأسرة الأولى!

أعتقد ان مصر ستضطر الي تنفيذ سياسة التعقيم الأجباري (مثل الهند) وليكن بعد الطفل الثاني، او لمن ينجب الطفل الثالث مثلاً، في المستقبل بعد ان يبدأ عصر المجاعات...

السؤال هنا، لماذا لا نبدأ من الأن في تطبيق سياسة متدرجة في القوة حتى لا نصل الي عصر المجاعات؟ لماذا لا نبدأ في التمييز الأيجابي للأسر الصغيرة مثلاً من الأن ونتدرج إذا لم تنتج هذه السياسات اي نتيجة حتى نصل الي السياسات القاسية مثل التعقيم الأجباري؟

الاثنين، 9 يونيو، 2008

ما بعد الأنفجار السكاني - معاد نشره بمناسبة مؤتمر السكان


I'm reposting this blog to coincide with the National Conference of Population held these days in Egypt.

Demographic explosions differ from bomb explosions in two ways; first, their shrapnels' are in the form of millions of human beings walking "flying" around, and second, they don't happen in an instant, but rather over an extended period of time! However, they are in no way less lethal, in fact, they are much more lethal than bomb explosions, and we are living one of them in Egypt nowadays…The signs of this explosion are everywhere (see photo above taken from Yacoubian Building movie); drive in Cairo streets and you will notice it, go to the crowded public schools (100pupil/class in some cases), ride the crowded public buses, take a turn in a public hospital, the list can go on and on…In 1952, Egypt's population was about 20 million. The amount of water flowing into the Nile –which is about the only irrigation source we have, was about 56 Billion m3 on average (it wasn't constant because there was no dam). Today, in 2007, Egypt's population has crossed the 77 million mark and the amount of water flowing into the Nile is still 55 m3. Why isn't there famine? Escapes me..!
For too long, Egypt's population has been living on subsidies! Food, and Fuel are heavily subsidized (FY 2007, bread LE 14 bn, fuel LE 43 bn).
Instead of spending money on research and universities (FY 2007 Education budget LE 28 bn), the government is forced to direct most of its revenues to make food affordable to the 1.8 million new babies every year. The bottle of formula milk is being sold at about US$ 0.7 while the actual price is about US$ 4.0. The price of fuel at the gas station is one of the cheapest in the world! It ranges from US$ 0.14 – 0.25/liter depending on the level of octane. I can go on, and on citing examples of heavily subsidized economy. When the government tried to lift subsidies in 1977, there was a general uprising that was soon taken over by looters and thugs who burnt buses and shops across Egypt.Of course, as time passes by, the level and quality of all these subsidized items is reaching new low every year. The total collapse of public health and education systems under the heavy weight of the population is a matter of time!
The government has tried for so long to convince people of the necessity of family planning. Large portions of the Egyptian populace rejected the idea on religious basis; Egyptian people are very religious, so the Moslems hung on to the Hadeeth (Prophit's Narrative) "Reproduce, I will be proud of you on the day of judgment" while Christians hung on to "Be fruitful and multiply". Some even think it’s a plot against Islam to ask people to plan families; however, these are the same who later complain that they don't have enough money to feed their 4 or 6 Children.The recently publicized phenomenon of Street Children –estimated by some at 2 millions in Egypt, didn’t happen in one day; it took decades for the system to overflow. These children were brought to this life with the parents thinking that God will look after them; they will have their own Rizq (Bestowed from God)!Some people are arguing day and night that the problem is mismanagement, and comparing Egypt to Japan, saying that Japan doesn't have any natural resources! That's a big misinformation!

Japan has about 4000 m3 of water per capita (all flowing inside the country) compared to. 890 m3 in Egypt (99% flowing from outside the country). 29% of it's surface is agriculture (some of the most fertile lands the world), compared to less than 4% in Egypt, Japan has 65% of the country covered with forests (these are natural resources treasures), Egypt has 0% forests, Japan has 15% of the world fish production, I don't know the comparable figure for Egypt but I'm sure its insignificant.
In addition, one of the most important motives for perfection and production in Japan is the culture, they have a culture that glorifies work and invention as opposed to our culture that glorifies worship in a way that makes people leave their work and pray en masse during working hours in a national bank leaving frustrated customers waiting for half an hour as shown below, and discussed on another post in this blog!If you compare Egypt to any African country, you will find that Egypt is much poorer in natural resources than most of these countries. Try DRC, Kenya, Tanzania, Central Africa, etc…Another myth that is often mentioned as a reason for Egypt's underdevelopment is theft and corruption. While Egypt does have corruption, it is by no means among the highest in the world (look at oil rich Nigeria), in addition, we have an excellent system of audit that captures significant corruption cases (General Organization for Auditing/Accounting), and insignificant corruption such as passing cigarettes or LE10 to a public clerk to finish a transaction is definitely not the most significant impediment to development.The other funny thing is that large sections of the population believe that Mubarak and his family are diverting billions of public money to Swiss banks in their names, and that’s why Egypt is not doing well! These are just unfounded rumors that were never substantiated. I haven't seen Mubarak or his sons on the cover of Forbes Magazine! Our major impediment to progress is the expanding population.Having more than two kids per family is a crime against the country because that family will ask the rest of us to pay for the subsidies of their food, education, energy, health, etc…Egypt cannot sustain 1.8 million new souls every year, it is going to collapse, that means the current per capita income of US$ 1440 will start regressing, the debt will start rising again, the percentage of imported food will increase again, Tourism and Suez Canal revenues will not suffice to fill the gap in the balance of trade.People of Egypt, my fellow citizens, you have been forewarned!

ختان الأناث ليس سنة!!



المشكلة في مصر ان نسبة كبيرة من الشعب المصري أصبحت مثل القطيع؛ تسمع شريط الكاسيت من دول، او خطيب جاهل في الجامع، وتنقاد وراه من غير ما تشغل عقلها!!!


أكتر حاجة مثيرة للشفقة هي موضوع ترديد البعض مقولة ان ختان الإناث (في الحقيقة هو بتر وتشويه الأعضاء التناسلية وليس طهارة كما يدعون) هو سنة عن النبي (ص)!!!


ردد السادة الأفاضل أعضاء مجلس الشعب من مجموعة الأخوان المظلمين المفلسين فكرياً هذا الكلام كالببغوات...


طبعاً الكلام ده خاطيء تماماًً؛ اولاً لم يثبت ان الرسول (ص) ختن اي من بناته او حفيداته..


ثانياً، لما الرسول (ص) اتجوز السيدة عائشة، وكان سنها 9 سنوات، لم يختنها والا لكانت قد ذكرت ذلك وهي كانت تذكر في احاديثها ادق التفاصيل..


أقول لهؤلاء؛ بطلوا جهل بقى.. حرام عليكوا البنات الصغيرين، دمهم وتدمير حياتهم في رقبتكوا....

لا تكسروا مصر


لا تكسروا مصر (عن المصري اليوم)
بقلم د. يحيي الجمل ٩/٦/٢٠٠٨

لا التخلف السياسي ولا الفساد ولا البيروقراطية العفنة المتكلسة - وكلها تعاني منها مصر إلي أبعد المدي - كل ذلك ليس بقادر علي أن يكسر مصر ويقصم ظهرها، شيء واحد إذا حدث - لا قدر الله - قادر علي أن يكسر مصر، تلكم هي الفتنة الطائفية والصدامات الدينية.
وبين وقت وآخر يظهر هذا الداء الوبيل علي جسد مصر، فيبدو كالقروح المتقيحة، وأخشي ما أخشاه أن يكون هناك مخطط خبيث لكسر مصر، ولن يجد ذلك المخطط وسيلة لبلوغ مراده إلا بهذا البلاء: الفتنة الطائفية.
وسأكون صريحاً إلي أبعد المدي في معالجة هذا الأمر، الذي لا يحتمل المواربة أو المجاملة.
أقول إن الأغلبية في أي بلد - سواء في ذلك الأغلبية الدينية أو الأغلبية الإثنية - هي التي تتحمل الوزر الأكبر، إذا حدث تصدع في كيان ذلك البلد. والحمد لله أن مصر لا توجد فيها أقليات «إثنية - عرقية» - مما يعاني منه كثير من البلاد - مصر كلها عرق واحد وجنس واحد، لا يستطيع أحد أن يدعي أن يميز بين مسلم وقبطي، كما لا يستطيع أن يميز بين منوفي أو قليوبي.
والغالبية في مصر من الناحية الدينية، هي غالبية مسلمة، ومن ثم فإن هذه الغالبية في تقديري - وسأحاول التدليل علي ذلك - هي التي تتحمل المسؤولية الكبري في هذا الأمر.
أنا لا أنفي كل مسؤولية عن بعض الإخوة الأقباط، خاصة أولئك الذين يعيشون في المهجر وبعض المتطرفين في الداخل، ولكن مع ذلك، وبالرغم منه، فإن الغالبية المسلمة هي التي تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عن هذا الأمر الجلل.
وسأبدأ بالأمور البسيطة - ولكن التي قد تؤثر في الأجواء المشحونة - ثم أصعد إلي ما أتصور أنه جذر المشكلة.
لاحظ وأنت تسير في شوارع القاهرة، سواء كنت راجلاً أو راكباً، الأصوات المنبعثة من مذياع السيارات التي تمر إلي جوارك. أغلبها يذيع القرآن بصوت مرتفع، لا يكتفي بأن يصل إلي راكبي السيارة، وإنما يملأ الدنيا حولها.. لماذا؟ هل هذا نوع من التقرب إلي الله، أم هو في الحقيقة نوع من الضوضاء التي تنفر الإنسان المتدين حقيقة من هذه الأصوات العالية التي تبدو أحياناً كثيرة منكرة؟!
وتبدو هذه الأصوات منفرة، بل ومنكرة حين تختلط ببعضها، فلا تستطيع أن تستبين منها شيئاً. هذا يقرأ في سورة البقرة وآخر يقرأ في سورة الرعد، وثالث في سورة الإسراء. وتتداخل الأصوات العالية، وينتهي الأمر بألا تسمع شيئاً من هذا القرآن الجميل، وإنما تجد نفسك وسط نوع من التلوث السمعي الكريه.
هذه واحدة تبدو بسيطة، ولكنها في أجواء الاحتقان، قد تكون ذات دلالة. تلك المآذن التي تشرع الميكروفونات، وتوجهها إلي كل مظان الأرض، وبعضها «يصرخ» بالأذان، وقد يكون ذلك في هدأة الليل عند الفجر، حيث ينتظر الإنسان صوتاً خاشعاً خفيضاً مؤثراً، ولا ينتظر ذلك الصياح الذي يشق عنان السماء ويصك الآذان.
كان الرسول صلوات الله عليه، يقول «أرحنا بها يا بلال»، أي بقولة «الله أكبر» في بدء الأذان، فهل هذا الصراخ الذي نسمعه في كثير في مآذننا - ولا أقول كلها - يريح النفوس أو يريح القلوب؟ ما أظن ذلك.
وإذا كان هذا الذي ذكرته من الأمور البسيطة، ولكن التي قد تكون مؤثرة في فترات الاحتقان، فإن هناك ما هو أهم من ذلك كثيراً.
هناك الفضائيات، وهناك المؤسسات الدينية، وهناك معاهد العلم، وهناك المدرسون في المعاهد، وهناك أئمة المساجد ووعاظها.. هل يتصور أحد أن هناك أكثر من فضائية، تبث علي الناس، ولا يظهر فيها إلا وجوه عليها غضب - والعياذ بالله - ولا تعرف إلا النذير والشر المستطير وعذاب القبر والثعبان الأقرع؟ وكأن الله جل جلاله واسع المغفرة الرحمن الرحيم، لا يعرف إلا العذاب والانتقام ونار جهنم.
من قال إن هذا هو الإسلام؟
الإسلام دين الرحمة والتسامح، والذي يقول كتابه العظيم: «إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصاري والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم» (البقرة - ٦٢) هل يتصور أن هذا الإسلام هو نفسه إسلام أصحاب الثعبان الأقرع في القبور.. أعوذ بالله.
ويجري هذا المجري ما يحدث أحياناً في بعض المدارس، وما يقوله بعض أدعياء المدرسين، إلي المدي الذي يجعل بعض الأطفال الصغار يتساءلون: هل يجوز أن ألعب مع زميل مسيحي أو أن أسلم عليه؟!.. إلي هذا المدي من التخلف وصل الأمر في بعض مدارسنا، فهل هذا معقول؟!
لقد فزعت عندما سمعت ما حدث بالنسبة لدير «أبوفانا» في المنيا، وعجبت من أن هذا المكان المقدس، ليس عليه من حراسة شرطة الدولة ما يستحقه ويحميه.
ألا يكفي هذا المكان التاريخي، أن الأسرة المقدسة آوت إليه في لحظة من لحظات التاريخ التي اختص الله بها مصر.
ألا يعرف المسلمون أن السيدة العذراء، وصفها القرآن وصفاً لم يسبقه إليه، ولم يصل إليه كتاب مقدس آخر «..يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك علي نساء العالمين» (آل عمران - ٤٢).
إنني مسلم مؤمن بالله، وبكتبه ورسله، وأعترف بأنني سعيت في أنحاء مصر، لكي أتتبع مسيرة الأسرة المقدسة في هجرتها إلي مصر، وأنني كنت أحس في كل خطوة أن نوراً كبيراً يضيء في قلبي.
وعندي «فيلم» يصور هذه الرحلة المباركة، أجد سعادة في أن أراه بين الحين والحين.
إن واجب الدولة الذي لا تسامح فيه، أن تنقذ هذا المكان المقدس، وأن تحيطه بما يستحقه من تبجيل وتكريم وحماية.
ونصعد بعد ذلك إلي ما أظن أنه جذر المشكلة، ألا وهو صورة الحياة السياسية العامة، التي نعيش فيها جميعاً، مسلمين ومسيحيين.
نعيش في ظل نظام سياسي، يؤمن بضرورة الاستئثار بكل شيء وإقصاء الناس جميعاً عن كل شيء. نظام لا يقيم وزناً لمن أحسن أو من أساء، وإنما الوزن كل الوزن عنده لمن معه ومن ليس معه. من معي يباح له كل شيء، ومن ليس معي يحرم من كل شيء.
هذه الصورة التي لا تعرف الآخر، ولا تعرف قدر الإنسان لأنه إنسان كرمه الله وكرمته بشريته، تكرس معاني التعصب والتطرف.
لقد كررت أكثر من مرة أن مصر تحتاج إلي كتائب من التنوير، تخاطب العقول وترفع مستواها وتخلصها من دياجير الظلام والتخلف وضيق الأفق.
أما بعض الإخوة من أقباط المهجر، فإنني أقول لهم اتقوا الله في مصر، فإن مصر لم تقدم لكم إلا الخير، وأقول لهم لا تنساقوا وراء مخططات تُرسم لكم وتريد أن تقصم ظهر مصر، وتجعلها فرقاً وشيعاً، تمهيداً لفرض المخططات التي يريدها أعداء مصر وأعداء المسيحية والإسلام، بل أعداء البشرية كلها.

القاهرة تستغيث من بركان التضخم السكاني‏!‏

القاهرة ـ محمد جمال أبوزيد‏:‏
صيحة أنذار قوية أطلقتها دراسة مهمة حول عدم الاتزان السكاني في مصر عامة‏,‏ وفي القاهرة الكبري خاصة‏.‏ الإنذار جاء مدعوما بحقائق مهمة تكشف عن تضخم عدد السكان في مكان تآكل فيه الحيز العمراني بصورة واضحة‏.‏وتأتي باب الشعرية وشبرا الخيمة علي رأس المناطق الأكثر ازدحاما‏,‏ حيث يعيش‏100‏ ألف فرد في الكيلو متر المربع‏.‏ولا يخفف من الصدمة أن الرقم ينخفض في بعض مناطق العاصمة إلي نحو‏45‏ ألف فرد في الكيلو متر‏,‏ ذلك أن المتوسط العالمي لتعداد السكان في الكيلو متر الواحد نحو‏8‏ آلاف فرد‏.‏الدراسة توقفت أمام تقرير لمركز دراسات السكان بواشنطن‏,‏ حول المدن المليونية‏,‏ فقد أوضح أن القاهرة وصلت إلي درجة مشابهة لأكثر المدن ازدحاما‏,‏ مثل دلهي وريودي جانيرو‏,‏ وكشفت أيضا عن أن‏20%‏ من الأسر بالعاصمة تسكن في غرفة واحدة‏,‏ وترتفع هذه النسبة إلي‏40%‏ في بعض المناطق‏.‏ويصل عدد بعض الأسر ذات الغرفة الواحدة إلي‏7‏ أفراد‏,‏ الأمر الذي يجعل مستوي الحياة بالغ التدني نتيجة ارتفاع الكثافة السكانية‏.‏الدكتور أبو زيد راجح رئيس شعبة الإسكان والتخطيط بأكاديمية البحث العلمي‏,‏ قال ـ في الدراسة التي أعدها ـ إن بعض الخبراء الأجانب يطلقون علي القاهرة اسم المدينة البركانية لكثرة المشكلات نتيجة الكثافة والتزاحم السكاني‏,‏ حيث يذهب ضحايا نتيجة العنف الناتج عن الضغط والتزاحم السكاني بنسبة‏56‏ حالة من بين كل‏100‏ ألف حالة وفاة‏,‏ في حين تصل النسبة إلي‏11‏ فردا في نيويورك و‏13‏ فردا في شيكاغو‏.‏

السبت، 7 يونيو، 2008

هل نحن عنصريين؟

طول حياتي، مانتبهتش الي الحوار المصري في الشارع من حيث تناول النعرات والوصف العنصري للأخرين الا مؤخراً بعد ما وقع في أيدي نسخة من مجلة Egypt Today تتحدث على لسان اناس مصريين وغير مصريين مقيمين في مصر، يشتكون مر الشكوى من تناولهم بالأوصاف العنصرية والنكات العنصرية من قبل رجل الشارع العادي.

المشكلة اننا لو ركزنا في الحوار العادي الدائر في الشارع، سنجد اننا فعلاً شعب عنصري بمعنى الكلمة! فمثلاً كنت اتابع حوار بعض الشباب مع البواب في احد عمارات عثمان في المعادي، وكانوا يشيرون الي لونه بالكثير من السخرية، وقس على ذلك الكثير من المواقف التي شاهدتها بعيني تتكرر في العمل -ساعي الشركة، في النادي الشباب يسخرون من النادل، الخ...

لما تفكر في الموضوع تجد انه احنا بالفعل عنصريين!!! انظر الي النكت التي نطلقها عادة على الصعايدة! هي نكت عنصرية بالفعل.. حتى افلام السينما، والتي شاهدت احدها قريباً -لا أتذكر اسمه أعتقد عيال حبيبة- جابوا عائلة ودهنوها اسود فقط علشان يعملوا نكتة عن لاعب الأهلي جيلبرتو او فلافيو.

ولا بعض اعلانات قناة ميلودي وفيها سخرية من اناس بسبب اوصافهم الجسدية بما يثير الغثيان!!!

نفس الشيء حصل في المعلب لما شتمت جماهير الأهلي لاعب الزمالك محمود عبد الرازق "شيكابالا" شتايم عنصرية!!

اعتقد ان دي مشكلة كبيرة ينبغي الأنتباه لها لأنها تمس نسيج وانتماء ابناء هذا الوطن.

الثلاثاء، 3 يونيو، 2008

حتى لا تحدث مجاعة في مصر - حلول مقترحة قبل الكارثة المحتومة

مطلوب تنفيذ السياسات التالية:

1- سياسة قومية لمنع انجاب اكثر من طفلين للأسرة (مثلما هو معمول به في الصين واجزاء من الهند). ويمكن تنفيذ تعقيم اجباري لمن ينجب الطفل الثالث. في حالة استمرار الزيادة السكانية الحالية بحجم اسرة يقترب من 3 اطفال للأسرة في المتوسط برغم ملايين العوانس يعني ان هناك نسبة كبيرة من المتزوجين قررت انجاب اكثر من 3 اطفال، ثم يملئون الأرض صراخاً بان الخبز المدعوم لا يكفي زوربة العيال اللي خلفوهم. بعد خمسة عشرسنة مصر ستتعدى 100 مليون نسمة. لاتوجد موارد او اموال كافية لأنتاج او حتى استيراد الغذاء مما يعني مجاعة حتمية. الدول المتقدمة لاتزيد منذ عشرات السنين، بل ان بعضها يتناقص في عدد سكانه برغم وفرة المياه والأنتاج الزراعي والحيواني في تلك الدول. لكل من سيقول انظر الي الهند والصين، اقول لهم نصيب الفرد من المياه العذبة في مصر 750 م3، في الهند 1211 م3، الصين 1760 م3، بينما اليابان مثلاً 4000م3، اما كندا فمتوسط نصيب الفرد من المياه العذبة فيها 91000م3

2- سياسة قومية لإعادة تجميع الأراضي المفتتة بحيث تعود الملكيات الزراعية الكبيرة من اجل الوصول الي انتاج اقتصادي ويمكن الأقتداء بتجربة هولندا والصين في هذا المجال. هولندا مثلاً تمنع توريث الأرض الا لأبن واحد مع تعويض الأبناء الأخرين بما يضمن عدم تفتيت الملكية. يمكن تجميع الأراضي القديمة المتجاورة في جمعيات زراعية بحيث يساهم كل فلاح بنسبة مساحة ارضه في الجمعية.

3- سياسة قومية لأستبدال طرق الري في الأراضي القديمة من الري بالغمر الي الري بالرش وما يماثله من الطرق الحديثة

4- تسعير المياه لحفز المزارعين على الأستثمار في تغيير طرق الري المذكورة في النقطة الثالثة، والتي ستتطلب استثمارات تبلغ 180 مليار جنيه على مستوى الدولة

5- أستخدام البذور المحسنة جينياً.

حتى مع اتباع تلك الخطوات، اعتقد ان المستقبل المنظور سيشهد انتشار المجاعات في المناطق المتطرفة في مصر خاصة في الجنوب، لكن اتباع تلك الطرق، قد يقلل من التبعات ونسبة السكان المتأثرين بنقص الموارد.

ثقافة حرق الكتب والعودة الي عصور الظلام في مصر

تعليقاً على ما قام به الحاج مدبولي صاحب مكتبة مدبولي من انه جمع كتاب د. نوال السعداوي "عندما يستقيل الأله" وحرقه، أعتقد ان بمصر الآن ثقافة مفلسة عند شريحة كبيرة من الشعب، تشبه في اعتقاداتها ثقافة الفئات الدنيا في عصر ما قبل التنوير في اوروبا! هؤلاء ليسوا فقط على استعداد لحرق الكتب -لآنهم يفتقدم العلم اللازم لمقارعة الحجة بالحجة-، ولكن على استعداد لحرق البشر وتنصيب محاكم التفتيش. اعتقد ان جمهورية امبابة لأميرها الشيخ جابر لم تنقرض، بالعكس، انها تتمدد وتحاول ان تشمل مصر كلها.

عظماء السفاحين والقتلة مثل هتلر هم من حرقوا الكتب، انهم يخشون من ان يفيق المصريون فيعملون عقلهم بدلاً من عقلية القطيع السائدة حالياً.

أيها الجهلةّ الذين تؤيدون حرق الكتب وربما الكتاب، مقارعة الأفكار تكون بالأفكار، والرد على الأفكار المسيئة يكون بالحجج وجعلها تسقط وحدها. اما حرق الكتب، او تدمير السفارات كما حدث امس في اسلام اباد، فهو يرسخ القول السائد حالياً لدى الغالبية العظمى من اربعة اخماس الجنس البشري بأن ديننا -الأسلام- دين تطرف وهمجية.

اننا ندافع عن الفتح الأسلامي لمصر ونرفض تهمة حرق مخطوطات التراث الأنساني في مكتبة الأسكندرية انذاك، ولكن كل يوم يأتي الينا بما يشير الي ان ثقافة بعض المرتبطين بهذا الدين تحث على الحرق.

الجمعة، 30 مايو، 2008

مثلث التكفير، التخوين، و"التفسيد" و التحريض على الأغنياء في مصر

الوضع في مصر أصبح مفزع! الحالة الأقتصادية الصعبة في مصر ادت الي وضع كل شخص ناجح في مصر في مرمى نيران مجموعة من المزايدين الجهلة من قبيل "مصطفى بكري"، "جمال زهران"، "نبيه الوحش"، "يوسف البدري" وأمثالهم...

أخر قصص "التفسيد" هي قصة "دريم لاند" والتي هي من المفروض ان تكون قصة نجاح، لكن البعض حولها الي قصة فساد!!!

صدمت عندما قرأت عن الأستجوابات عن مزاد ارض "دريم لاند" والتي اتهمت صاحب المشروع الأصلي بتسقيع الأرض لبيعها فيما بعد بأسعار اعلى. ما لا يعرفه هؤلاء ان هذا الرجل اشترى ارضاً هي عبارة عن صحراء جرداء ليس فيها اي تنمية 2000 فدان بقيمة 450 مليون جنيه، وصرف المليارات عليها وبنى بها مئات الوحدات السكنية،3 مدارس، مدينة ملاهي هي الأكبر في مصر، مركز تسوق، مسجدين كبار، مستشفى، مركز اعمال، أستوديوهات تلفزيون، ملعب جولف 36 حفرة الخ... وكان الكساد الأقتصادي عام 1998 السبب في ان تعثر الرجل واضطر الي ادخال بنكي مصر والأهلي كشركاء في الأرض بنسبة 85% وفاءاً للقروض والتي بلغت 2,7 مليار جنيه (حالياً 3.6 مليار بالفوائد). حالياً الشركة تعمل جيداً وباعت العام 2006 وحدات بـ 220 مليون جنيه ومن المتوقع هذا العام ان يرتفع الرقم الي 500 مليون! كم ان وحداتها هي من افضل الوحدات السكنية في مصر من حيث الجمال المعماري والمعايير الهندسية. تم الأنتهاء من تعمير حوالي 70% من مساحة الأرض، وارد البنكين التخارج فطلبا طرح الأراضي المتبقية في المزاد وهي حوالي 30% من المساحة المتبقية حتى تحصل البنوك على حصصها من رأس المال! فقامت ثائرة هؤلاء

واتهموا الرجل الذي اخذ منه المشروع صحته حتى اضطر الي تغيير قلبه بأنه عمل "تسقيع" للأرض وهو الذي افنى عمره وهو في قمة نجاحه في الصناعات الأليكترونية في احياء ارضاً مواتاً!!!!

كما أصبح الحصول على بعض الأوقات السعيدة "جريمة" ينبغي ان يحاسب عليها من أقترفها كما كان الحال في واقعة أحتفال طلبة الكولاج دو لاسال -وهي احد افضل المدارس من الناحية العلمية في مصر- بحفلة "البروم" في فندق الفور سيزونز، وخرجت علينا منى الشاذلي -التي احترمها كثيراً- بأحصائيات تكاليف الحفل للمزيد من استفزاز الناس، وكأن الأغنياء لازم يلبسوا اسود ويقعدوا في البيت تضامناً مع الفقراء!!! برغم انه لولا هؤلاء الأغنياء لما فتحت بيوت من يعملون لديهم، ولا راجت بضائع البقالات والمحال الأخرى في المناطق السكنية التي يسكن بها هؤلاء العاملون. الغنى ليس عيباً، من حق الأغنياء ان يحتفلوا كما يريدون وهذا ليس فيه تعدي على احد..

هؤلاء الأغنياء هم انفسهم من يقيم موائد الرحمن ومن يتبرع لمستشفى سرطان الأطفال ومركز الأورام، وغيرها...

هؤلاء الأغنياء هم من يدفعون الضرائب الضخمة التي لا تقارن بضرائب ملايين الموظفين؛ دخل الضرائب فقط زاد الي 135 مليار جنيه هذا العام، وهذه الزيادة ليست من الموظفين لأن ضرائبهم ثابتة لانها تخصم من المنبع...

تغذية النار بالمزيد من الوقود سوف تحرق الجميع واولهم الفقراء لأن الأغنياء لديهم السبل لمغادرة البلد وتسييل أستثماراتهم، وساعتها سيرث الغوغاء خرابة وليس بلداً..

وللعلم، معظم المستثمرين المصريين الكبار حالياً لديهم استثمارات ضخمة خارج مصر، بدءاً من عائلة ساويرس، احمد عز، السويدي، ابو العينين، وصولاً الي المستثمرين الصغار الذين بدأوا في تحويل اموالهم الي الخارج بسبب المناخ الحالي المعادي الذي يحرض على كل غني، ولو استمر الوضع الحالي ستكون كارثة على المواطن البسيط الذي لن يجد عملاً يذهب اليه...

من يقرأ صحف المعارضة والمدونات حالياً يشعر ان مصر تعيش مناخاً مشابها لروسيا القيصرية في ايام الحرب العالمية الأولى، واننا على ابواب ثورة بلشفية!! وبدلاً من ماركس وانجلز ولينين، لدينا ابن القيم، ابوالأعلى المودودي، ايمن الظواهري، سيد قطب، وامير المؤمنين مهدي بن عاكف....

الاثنين، 26 مايو، 2008

مصر تتطلع لدور عالمي: 25 منطقة صناعية تخلق 80 ألف وظيفة

مصر تتطلع لدور عالمي: 25 منطقة صناعية تخلق 80 ألف وظيفة
1027 (GMT+04:00) - 26/05/08


العمالة الماهرة موجودة بكثرة في مصر

القاهرة، مصر(CNN)-- يتطلع خبراء الاقتصاد في العالم إلى مصر هذه الفترة، مترقبين نتائج مشاريعها الجديدة القائمة على اجتذاب الصناعات العالمية إلى البلاد عبر القطاع الخاص، بهدف التحول إلى مركز عالمي للتصنيع والتصدير عبر إنشاء المناطق الصناعية المتخصصة.
ويتوقع أن تجتذب هذه المناطق التي سيبلغ عددها 25 نهاية العام المقبل ما يفوق خمسة آلاف مصنع متنوع، في خطوة تقدم من خلالها القاهرة للمستثمرين فرصة تسويق منتجاتهم حول العالم دون رسوم، بينما تستفيد في المقابل من فرص عمل لعشرات الآلاف من مواطنيها الذين يرزحون تحت معدل بطالة يقارب 10 في المائة.
ويعتبر جذب القطاع الخاص التحدي المركزي بالنسبة للحكومة المصرية، فالتاريخ السياسي الحديث لمصر لم يشهد تشجيعاً لهذا القطاع على العمل والتحرك، بل مُنحت الأولوية للقطاع العام، وغاب التنظيم عن الجهد الصناعي.
وفي هذا الإطار، يقول كريم سامي سعد، وهو عضو في مجلس إدارة غرفة تجارة الجيزة: "لم يكن هناك صناعات دائمة، وكانت الخدمات بدائية، وذلك لوجود مصنع للصابون على مقربة من مصنع للسيارات وآخر للملابس، لذلك لم تتطور الخدمات إلى الدرجة المتقدمة التي يرغب المستثمرون بها."
وكدليل على رغبتها في تحطيم هذه القيود التي طوقت القطاع الصناعي في مصر، قامت الحكومة بتعيين مستثمر، هو كرم سعد، في موقع المسؤولية ضمن قطاعها الصناعي، بهدف إحداث التغيير اللازم.
ونقلت القاهرة إدارة المناطق الصناعية إلى القطاع الخاص بالكامل، وفق خطة بدأ العمل عليها عام 2007، وتحظى بالدعم الرسمي الكامل.
ويقول وزير الصناعة والتجارة المصري، رشيد محمد رشيد، لشبكة CNN إن القطاع الخاص "قادر على القيام بالمهمة بشكل أفضل" وذلك على مستوى السرعة والفعالية والتسويق.
ويضيف: "هدفنا الوصول إلى مرحلة تشكل فيها هذه المناطق جزءا كبيراً من قطاعنا الصناعي الذي ينمو حالياً بمعدل 8.5 في المائة سنوياً، واعتقد أنها ستمثل 80 إلى 90 في المائة من إجمالي استثماراتنا الصناعية المستقبلية."
وتمثل محاربة البطالة الوجه الآخر لهذه المشاريع المصرية الجديدة، فإلى جانب زيادة قيمة الصادرات، ستخلق هذه المدن عشرات آلاف الوظائف التي تراهن عليها الحكومة لمكافحة البطالة، بعدما قاربت نسبتها الرسمية 10 في المائة من القوى العاملة، في حين تضعها تقارير غير رسمية عند مستوى 15 في المائة.
ويقول رشيد، الذي يتوقع أن تقدم المناطق الصناعية 80 ألف فرصة عمل جديدة، "ستكون هذه المشاريع إحدى أهم الوسائل المتاحة أمامنا لمحاربة البطالة."
وقد أنجزت القاهرة حتى الآن بناء تسعة مناطق من أصل 25 تعتزم تجهيزها بنهاية العام المقبل وستكون كل منطقة صناعية متخصصة في نوع محدد من الصناعات، كمنطقة إنتاج السيارات مثلاً، التي ستبدأ منتجاتها بالوصول إلى الأسواق خلال الأشهر التسعة المقبلة.
من جهته، يقول تونك أوزكان، رئيس مجلس إدارة "بولاريس انترناشيونال" وهي مكتب دولي للاستشارات والتدقيق المحاسبي: "مصر موقع ممتاز للتصدير، وهو أمر يعتبر ميزة ممتازة للقطاع الخاص، إذ يمكن له منها نقل بضائعه إلى الولايات المتحدة وأوروبا وأفريقيا والدول العربية دون رسوم."
ويعتبر أوزكان، الذي يدير بدوره إحدى تلك المناطق التي باتت تعرف باسم "المنطقة التركية" لكثرة الشركات التركية العاملة فيها أن هذه المشاريع ليست من النوع من يحقق الربح السريع، بل هي عبارة عن استثمار طويل الأمد، قد تكون عوائده ممتازة بالفعل إذا جرت الأمور كما تشتهي الحكومة المصرية.

الأحد، 25 مايو، 2008

ختان "تشويه" الإناث - مرة تانية

الصورة لوحدها معبرة عن الختان بأنشرها بسبب الصداع اللي حصللي من الناس الي هاجمتني على الأيميل واتهمتني بكل انواع الأتهامات. الصورة تبين "ختان" امرأة في الكونغو. اخدتها من موقع الأخ أسترونوت بعد إذنه...




الخميس، 22 مايو، 2008

نصيحة للمقبلين على الزواج: لا تتزوجوا واحدة "مختونة"...

الأيام اللي فاتت كنت بتناقش مع زملائي في الشغل عن السبب في ارتفاع نسبة الطلاق بشكل غير مسبوق. الشكوى العامة ان الستات مش عايزة تنام مع اجوازها!!! تذكرت نفس الكلام قالهولي سواق تاكسي كان تقريباً بيعيط وهو بيقولي ان مراته مش راضية تنام معاه وعمال يسألني يعمل معاها ايه؟؟؟

واحد من الشلة بتاعتنا طبيب امراض نساء، فسألناه عن الموضوع! خصوصاً اني انه مش من الطبيعي ان نسبة كبيرة من الستات تعرض عن الجنس خصوصاً في الطبقة بتاعتنا اللي معندهمش مشاكل مادية في الأغلب...

الدكتور قالنا على المفاجأة: الستات المصريات لايصلن الي الأشباع الجنسي بسهولة!!! السبب هو الختان!!

صاحبنا الدكتور شبهلنا الختان بقطع حتة من رأس القضيب عند الرجالة *÷%!!! قالنا ان البظر –وهو الجزء المقطوع عند الختان- هو الجزء اللي بيساعد المرأة تصل الي النشوة الجنسية، وبالتالي فقدان جزء منه او كله يسبب ان الست متقدرش توصل للنشوة الا بصعوبة وبالتالي تصبح العملية الجنسية عندها مش لطيفة وفي الأغلب كأنها اغتصاب!!!

نصيحة الي كل المقبلين على الجواز، تأكد ان زوجتك المستقبلية لم تتعرض للتشويه على يد الجزار وهي صغيرة والا هتندم....

الشكل اللي تحت بيبين انواع الختان




انصار الختان بيقولوا انهم بيختنوا البنات علشان ميبقوش "فلتانين" على رأي اخواننا اللبنانيين! طيب اذا كان البلاد الأسلامية الوحيدة اللي بيحصل فيها ختان هي مصر والسودان والصومال؛ ليه مبنشوفش ستات سوريا وايران والخليج والأردن وشمال افريقيا دايرين على حل شعرهم؟

الخريطة دي من منظمة الصحة العالمية تبين ان مصر هي رقم واحد في الختان اللي منتشر بس في الدول الأكثر تخلفاً! حتى اليمن نسبة انتشاره فيها محدودة!!

نصيحة لكل اب وام رجاءاً لاتشوهوا بناتكم وتسببوا لهم عاهة مستديمة...

الأربعاء، 21 مايو، 2008

COLLEGE DE LA SALLE و دينا

في الأول، لازم الناس تعرف ان مدرسة الكولاج دي لاسال COLLEGE DE LA SALLE احد أهم واحسن المدارس في مصر وللأسف النوع ده من المدارس بقى نادر الوجود. يكفي ان ايامنا كان الفصل كله في الثانوية العامة بيدخل طب او هندسة او اقتصاد وعلوم سياسية غير اللي بيكملوا في فرنسا او الجامعة الأمريكية. كان نادر ان حد من الخريجين يدخل تجارة او اداب او حقوق الخ...



تاني حاجة، النوع ده من المدارس زي الجيزويت والفرير والمير دي ديو، والساكر كور، مازالت تقدم افضل مستوى تعليم وتربية، مع ان اسعار القبول فيها لم يرتفع الأرتفاعات الفلكية مثل المدارس الخاصة الأخرى.



تالثاً؛ استكمالاً لمسلسل أستقصاد المدارس الكاثوليكية في مصر (
بعد الحكاية الشهيرة بتاعة الراجل الي عايز يحجب بنته في خامسة ابتدائي في مدرسة الفرنسيسكان اللي كلها بنات بس)، قام محامي فاضي واضح انه قاعد على القهوة بتقديم بلاغ الي النائب العام حول قيام الراقصة دينا بالرقص في حفلة مدرسية تابعة لمدرسة دي لاسال، وبملابس ساخنة...



كل وسائل الأعلام نشرت الخبر بطريقة الناس فكرت ان دينا رقصت عريانة جوة المدرسة... وثارت الناس وهتفت بأنحدار الأخلاق، وما شابه!!! الحقيقة ان ده كا حفل "بروم" بتاع دفعة السنة دي وكان بعض اولياء الأمور حاضرين مع ابنائهم، والأولاد هما الي نظموا الحفل بعيد عن المدرسة تماماً، والحفل اتعمل في فندق خمس نجوم وكانت نجمة الحفل "نيكول سابا"، اما دينا، فكانت حاضرة لمجاملة متعهد الحفلة بملابس عادية "ملابس خروج" ورقصت لمدة خمس دقائق بناءاً على طلب الحضور...



النتيجة، ثورة عارمة ومعاقبة المدرسة ومديرها والمشرف الأجتماعي ومنع شامل لعقد الحفلات سواءاً داخل او خارج المدارس؟؟؟؟؟ طيب داخل المدارس ماشي، ولكن ازاي المدرسة هتحكم الحفلات خارجها خصوصاً اذا اتفق مجموعة من الطلبة على عمل حفلة من ورا المدرسة..



كل الدلائل تشير الي مستقبل شديد الظلام في مصر، حاليا مناخ البلد معبأ ضد الأغنياء ورجال الأعمال، والليبراليين، بالأضافة الي المدارس الغير تقليدية والتي خرجت افضل ابناء هذا البلد...

الثلاثاء، 20 مايو، 2008

خلوا العيش على البطاقة وخلصوا نفسكوا!!

ان مش فاهم ليه فيه ازمة في الخبز المدعوم! انتاج مصر 210 مليون رغيف/يوم، عدد السكان في داخل مصر 74 مليون منهم حوالي 4 مليون دون سن اكل الخبز. لو 70 مليون نسمة بيأكلوا في المتوسط 3 ارغفة في اليوم، يبقى الأنتاج مساوي للأحتياجات لأن مش كل 70 مليون محتاجين الخبز المدعوم.

لو كلام الوزراء صحيح، هيبقى فيه 40 مليون بطاقة تموين، لو حطينا كل شهر كوبونات بـ 90 رغيف في كل بطاقة، لن تكون هناك مشاكل من قبيل شراء الخبز وإعادة بيعه او إطعامه للحيوانات. من يرغب في اكل أكثر من 3 ارغفة في اليوم عليه شراء الخبز بالسعر غير المدعم.

الاثنين، 12 مايو، 2008

"...انتو شعب مش نضيف!"


في اواخر الثمانينات كنت ضمن طلبة التبادل الثقافي لطلبة كليات الهندسة، وكان يأتي الي مصر العديد من طلبة الهندسة في اوروبا للتدريب في الصيف. في احد المرات، واثناء جلوسنا على احد المقاهي، فاجئتني صديقتي اليونانية بقولها "انا بأموت في الشباب المصري، ولكن انتو شعب مش نضيف!!!"


انا طبعاً الدم غلي في عروقي وقولتلها ازاي تقولي كده، قالتلي متزعلش، انا مش قصدي اشتم، انا أصف اسلوب حياتكم!! واسترسلت ان الطالبات المصريات اللي معاها في بيت الطالبات مبتشوفهمش بيستحموا ابداً (في عز أغسطس) رغم ان احنا (الطالبات الأوروبيات) بنستحمى مرتين على الأقل في اليوم، وبيرموا الزبالة بتاعتهم من الشباك، والحمام المشترك في بيت الطالبات كارثة، الخ... طبعاً انا اتبليت واسقط في يدي ومعرفتش ارد.


أفتكرت الكلام امبارح وانا سايق في المهندسين وشايف العربية الي قدامي وفيها شاب حليوه، بيتمطع ويرمي علبة المناديل الكلينكس من الشباك وكأن الشارع ده زبالة ابوه!!! ملحقتش اصوره وهو بيرمي العلبة، ولكن صورت العربية بتاعته، يارب يأخده هوا والعربجية اللي زيه...

الاثنين، 28 أبريل، 2008

تقرير الاقتصاد المصري - 2006 - 2007

الاستثمارات الأجنبية المباشرة 11 بليون دولار ... «تقرير الاقتصاد المصري» انتقد التعديلات الضريبية وحذر من تسرب الموارد خارج نطاق الموازنة
القاهرة - جابر القرموطي الحياة - 27/04/08//

يشكل العائد السياحي حصة مهمة في الناتج المصري - شرم الشيخشهد الاقتصاد المصري تطورات خلال العام الماضي، ارتبط معظمها بالوضع الاقتصادي العالمي. وقد تكون المرة الأولى التي يقرنُ فيها المصريون أزمتهم الاقتصادية بالأزمة العالمية، إثر ارتفاع غالبية أسعار السلع، الذي انعكس مباشرة على الوضع في الدول النامية ومنها مصر. وأكد التقرير السنوي لمعهد التخطيط القومي الذي صدر مطلع الأسبوع الماضي، بعنوان «الاقتصاد المصري 2006-2007» أن من أهم خصائص النمو في البلاد، تأثيره في الشرائح الفقيرة والمتوسطة، وضعف مرونة التشغيل في قطاعات كثيرة تساهم في هذا النمو في شكل كبير، وتواضع معدلات الأجور مقارنة بالزيادة المستمرة في الأسعار وارتفاع معدلات التضخم، إلى تركز نشاطات اقتصادية واستثمارية في مناطق من دون غيرها.

وأفاد التقرير، أن صافي تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة، بلغ 11.1 بليون دولار، وتغير هيكلها في شكل كبير، إذ استثمر أكثر من 70 فى المئة منها في قطاعات غير بترولية بتأسيس مشروعات جديدة وتوسعات لمشروعات قائمة وشراء أصول من غير المقيمين.
وعلى رغم تزايد أهمية دور الاستثمارات الأجنبية المباشرة في دعم زيادة النمو الاقتصادي، حذّر من خطورة تزايده بمعدلات تفوق معدلات نمو الاستثمار الخاص المحلي الذي سجّل 5.5 فى المئة من قيمة الاستثمارات، في مقابل 80.1 في المئة للاستثمار الأجنبي المباشر، ما يوضح اعتماد النمو الاقتصادي على الاستثمار الأجنبي بدرجة أكبر من اعتماده على الاستثمار الوطني، وهي ظاهرة أثارت تساؤلات حول عدم تزايد الاستثمار الخاص المحلي بالمعدلات ذاتها. والسؤال الأهم يبقى حول مدى قدرة الاقتصاد على الاستمرار في تحقيق معدلات نمو مرتفعة في حال تراجع نمو الاستثمار الأجنبي المباشر.

وحول العلاقة بين النمو الاقتصادي وسوق العمل، يؤكد التقرير أن عدد المشتغلين ازداد 2.7 في المئة، 2.8 في المئة ،3 في المئة في الأعوام الثلاثة الماضية على التوالي، بما لا يتناسب مع معدل النمو المحقق (7.1 في المئة)، ما يشير إلى انخفاض مرونة التشغيل. ويعزو التقرير الانخفاض، إلى استحواذ الصناعات الاستخراجية (البترول والغاز الطبيعي)على حصّة كبيرة من الزيادة في الناتج المحلى الإجمالي، بلغت 13.8 في المئة في حين كانت حصتها من زيادة اليد العاملة حوالي 2.6 في المئة فقط، وانعكس انخفاض مرونة التشغيل على كل القطاعات باستثناء الصناعة التحويلية.

وأشار الى ان الحكومة لم تلتزم بالقدر الكافي، بالأداء الاقتصادي للنشاط الزراعي، على رغم أنه المصدر الأساس للدخل في الريف الذي ينتشر فيه الفقر في شكل أوسع، إلى جانب أنه المصدر الرئيس للغذاء خصوصاً في ظل ارتفاع الأسعار العالمية، ومصدر للمواد الأولية للقطاعات الاقتصادية الأخرى. وبلغت قيمة النشاط الزراعي - بالأسعار الثابتة - نحو 68.61 بليون جنيه بين 2006-2007، وانخفضت الاستثمارات المنفذة في القطاع إلى 7.5 بليون جنيه نسبتها 6.3 في المئة.

ويبين أن الحكومة والقطاع حققا العام نحو 59.9 في المئة من الإنفاق الاستثماري المستهدف، مقابل 44.3 في المئة للقطاع الخاص، بسبب تدني العائد على الاستثمار في هذا القطاع وعدم تخصيص الحكومة استثمارات في مجالات البنية الأساسية والأنشطة الإنتاجية. ويحض على الاهتمام بالتركيز على زيادة الإنتاج المحلي من محاصيل الغذاء خصوصاً القمح والذرة والزيوت النباتية وغيرها، لتحقيق نسب متوازنة من الأمن الغذائي وإعادة التوازن إلى الميزان التجاري الزراعي والغذائي وعجزه 7.95 بليون جنيه عام 2005-2006.

الإنتاج الصناعي والطاقة
وافاد التقرير أن اهتمام الدولة بقطاع الصناعة قاد عملية التنمية وأصبح الأكثر جذباً للاستثمار، ويتركز هيكل الصناعة في الغزل والنسيج، المواد الغذائية والمشروبات، إضافة إلى الصناعات الهندسية والكيماوية وبقي بعيداً تماماً عن تطوير الصناعات التي تعتمد على تكنولوجيا متقدمة، بلغت نسبتها 0.64 في المئة من إجمالي الصادرات الصناعية عام 2004.

وبالنسبة إلى قطاع الطاقة، حذر بشدة من زيادة استهلاك المنتجات البترولية، الذي أدى إلى قصور حصة مصر من إنتاج الزيت الخام والمكثفات – التي تبلغ 62 في المئة في المتوسط- عن الوفاء باحتياجات الاستهلاك المحلي، فاستوردت مصر بقيمة 21 بليون جنيه.
من جهة أخرى أظهر التقرير أن مصر تواجه تحدياً في مجال إنتاج الطاقة، وهو تزايد معدلات نفاد الغاز الطبيعي إلى 2.7 في المئة عام 2005-2006 في مقابل نمو معدل الاستهلاك 7 في المئة خلال الفترة ذاتها. وبلغ دخل مصر السياحي 8.2 بليون دولار في العام ذاته، إلا أنه تميز بحساسية شديدة لأي نوع من التغيرات في الظروف المحيطة وبصفة خاصة الأمنية.

ويفسر التقرير سبب تضرر الفقراء في شكل أكبر من تزايد معدلات التضخم لعام 2006-2007، نتيجة أن الأرقام القياسية لأسعار مجموعة الطعام والشراب شهدت أكبر معدلات لارتفاع الأسعار وهي السلع التي تحتل الحيّز الأكبر في إنفاق الفئات الفقيرة والمتوسطة وتقل أهميتها النسبية مع ارتفاع مستوى الدخل.

وانتقد التقرير القصور في آلية إعداد الموازنة، على رغم بعض التحسن، ما يحول دون تفعيل الرقابة البرلمانية على الموازنة، خصوصاً في مرحلة التنفيذ وحتى انتهاء السياسة المالية. واكّد ضرورة إبقاء الدعم واستمراره كمبدأ خصوصاً مع ضعف مستويات الدخول، لكن بتبني سياسة متكاملة للإصلاح تمزجُ بين الدعم النقدي والعيني. وانتقد أيضاً، التعديلات الضريبية الأخيرة على رغم تزايد الحصيلة الضريبية بعد التعديل.

ودعا إلى وضع إستراتيجية متكاملة لإدارة الدين العام الحكومي الذي تزايدت أرصدته حتى بلغت فوائده 47.7 بليون جنيه عام 2006-2007، بما يضمن عدم تعرض الاقتصاد القومي إلى أزمات مالية أو اقتصادية.

وتطرق إلى طبيعة التعاملات الاقتصادية مع العالم الخارجي، مؤكداً تحسن نتائج المعاملات الجارية والتدفقات الرأسمالية، إلا أن العجز المتواصل في الميزان التجاري، (بلغ 15.7 بليون دولار)، يشكّل نقطة ضعف على الحكومة علاجها.

الخميس، 24 أبريل، 2008

مصر تستهلك مياه نهر النيل حتى اخر قطرة

مؤخراً، كثيراً ما دخلت في نقاشات، يجهل اصحابها الحقائق على الأرض! المشكلة ان نسبة كبيرة من الشعب المصري تعتقد ان هناك مؤامرة على مصر لمنع زراعة القمح، ومؤامرة اخرى لتوصيل مياه النيل الي اسرائيل، ومؤامرة ثالثة لسرقة الشعب المصري بواسطة مبارك واقاربه! وهكذا...


احب اصحح معلومات الناس اللي معندهمش فكرة عن حجم المشكلة اللي مصر مقبلة عليها؛


مصر تستهلك مياه نهر النيل حتى اخر قطرة لذلك لايمكن التوسع الأفقي الا إذا حدينا من الزراعات كثيفة الأستهلاك للمياه مثل قصب السكر والأرز، واستبدلناها بزراعة القمح.


المعلومة الثانية اللي الناس دايماً تقولها هي ان هناك عالم مصري (ساعات اسمع نفس الأشاعة بأسم عالم اميركي) طلب من مصر توفر له مساحة في الصحراء وهو يضمن الأكتفاء من القمح!!! طبعاً ده كلام فارغ، وكل اللي بيطلب ارض للأستصلاح الحكومة بتديهاله والدليل على كده شركة المملكة القابضة اللي تمتلك اكبر مساحة في مشروع توشكى وبتصدر منه عنب لأوروبا.


رجاءاً، ياريت الناس متصدقش الأشاعات، وياريت يقروا الكتب والتقارير المتخصصة في المجالات المختلفة قبل ما يفتو فيها ويصدقوا الأشاعات.

الجمعة، 18 أبريل، 2008

وجهة نظر شركة "أجريوم"


منقول عن المصري اليوم لأن كل الناس متبنية وجهة النظر المعادية للمشروع، انا شفت ان لازم الناس تسمع وجهة النظر المضادة.
حوار على زلط ١٨/٤/٢٠٠٨

شن المهندس «جريج ماجلون» المدير التنفيذي لشركة أجريوم مصر للصناعات النيتروجينية هجوماً علي من سماهم «جهات ذات مصالح خاصة» تتعمد إشاعة معلومات مغلوطة، وأرجع الضجة المثارة في دمياط عن شركة أجريوم إلي ما وصفه بالصراع الدائر بين جهتين حكوميتين علي الأرض المقام عليها المشروع، وقال «إن الشركة تلمس أجندتين مختلفتين في التعامل مع المشروع» ففي الوقت الذي وافق فيه مجلس الوزراء وجميع الوزارات المعنية علي المشروع، مثل اعتراض محافظ دمياط علي الأرض المقام عليها مفاجأة للشركة.
وأكد أن شركة أجريوم أوضحت في عقودها مع شركات الغاز المصرية جميع ترتيبات أسعار الغاز، ونفي تثبيت هذا السعر، وأعلن أن شركته ستشتري الغاز بسعر ٣.٥ دولار لكل مليون وحدة حرارية، طالما أن السعر العالمي لليوريا هو ٤٠٠ دولار. واعترف باحتكار شركة أجريوم الأم حق شراء الكميات المنتجة من المصنع، إلا أنها ملتزمة بشرائه طبقا للسعر العالمي في بورصات الأسمدة وإلي تفاصيل الحوار..
* بداية إلي أي مدي تلمس وجود أزمة في الشارع الدمياطي بسبب مصنع اليوريا الخاص بأجريوم؟
- بلا شك.. نحن نلمس هذه الضجة بوضوح، لدينا ثلاثون موظفا دائما في الموقع الحالي، نصفهم من دمياط، وهم نافذتنا علي المجتمع يشرحون لنا ما يحدث، وعن طريقهم نحن نري أن الأزمة مبالغ فيها، ونتلقي تقارير يومية من موظفينا الذين يجلسون علي القهاوي وفي المساجد، وحقيقة الأوضاع أن الشارع لديه كم هائل من المعلومات الخاطئة، وننجح في إقناع من يحتك بنا بشكل مباشر بصحة موقفنا البيئي.
* ألا تعتقد أنكم ربما لم تحسنوا تقدير حجم الغضب من المصنع في دمياط؟
- ربما.. فالمصنع بعيد تماماً عن المجتمع، والكتل السكنية، وكان علينا أن نذهب للأهالي للحوار في تجمعاتهم اليومية، وإجمالا، لمسنا شائعات ومعلومات مغلوطة بصورة رهيبة، يقولون لهم إننا ننتج مواد «نووية مشعة»، علي الرغم من أن الدراسة، التي أجريناها تمت بواسطة شركة تقييم للآثار البيئية علي أعلي مستوي دولي.
وهذه الشركة رفعت تقاريرها لثلاث جهات : شركة أجريوم مصر، ووزارة البيئة، والممولين الدوليين للمشروع. نحب أن يعرف الشعب الدمياطي أن الشركة مهتمة بالبيئة ونريد أن نشعرهم بالأمان التام، لأن نظام الحماية البيئي، الذي نتبعه هو أحدث ما توصلت إليه أنظمة الحماية البيئية، وتصميماته لا تطبق في أي مصنع أسمدة نيتروجينية مماثل في مصر. وبالتالي فليست مشكلتنا مشكلة بيئية بالدرجة الأولي كما يشاع.
* ما هي إذن سبب المشكلة؟
- أسباب أخري تماما، دعني أقل إن هناك جهات تنفيذية، وأصحاب مصالح يتطلعون للأرض المقام عليها المشروع، وهم يعملون علي بث هذه المعلومات المغلوطة والعارية تماما عن الصحة، وهذا شيء مؤسف، لأنه لا ينبني علي معلومات دقيقة.
* ما هذه الجهات التي تتطلع لأرض الشركة؟
- الجميع يعلم أن محافظ دمياط يرفض تنفيذ المشروع علي هذه الأرض، «نحن لا نتفهم موقفه، لقد زرنا الدكتور محمد فتحي البرادعي، وعرضنا جميع الأوراق، التي تؤكد صحة تخصيص الأجهزة المعنية في الدولة هذه الأرض للأنشطة الصناعية، ربما كان للمحافظ تخطيط آخر لمستقبل هذه المنطقة، لكن وزارة الإسكان وجهاز تخطيط استخدام أراضي الدولة، حسما هذا الموضوع، وليست قضيتنا أننا وقعنا بين طرفين يتجاذبان الصراع، فوجدنا أنفسنا بين أجندتين حكوميتين متناقضتين.
* هل تعتبرون أنفسكم ضحايا هذا التضارب الحكومي؟
- لسنا ضحايا، لكننا تأثرنا دون شك بالحملات غير المفهومة. الأزمة الحالية أثرت علي وضع الممولين، الذين يشعرون حاليا بالقلق، لكن دعني أؤكد أن هذه التجربة هي اختبار حقيقي لنجاح فرص الاستثمارات المشتركة في مصر، هذه الأزمة تحظي حاليا باهتمام محلي ودولي علي أعلي المستويات، ومن المصلحة العامة أن نتعاون بشكل بناء لتجاوزها، وكلي ثقة في ذلك.
* لماذا تحاول التأكيد دائماً علي أن القضية ليست لها جوانب بيئية، العديد من خبراء وأساتذة العلوم حذروا من أخطار بيئية محتملة؟
- قضيتنا ليست بيئية، ومن يرد تسويقها علي هذا النحو لا يقدم غير المخاوف، وبكل صراحة أقول إن لكل مشروع أثراً بيئياً دونما شك، لكن الأثر البيئي لمصنعنا يحقق أفضل معدلات الأمان والسلامة للبيئة، لأن الغازات المنبعثة من مصنعنا هي أقل بنسبة تصل إلي ٥٠% مما يشترطه القانون ٤ لسنة ١٩٩٤، والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، فإذا كانت نسبة الانبعاثات المسموح بها في هذه القوانين هي ٤٠ وحدة من مركبات أكسيد النيتروجين، فإن هذه النسبة لن تتعدي ٢٠ وحدة فقط في مصنع أجريوم، بل إن أقصي مسافة يمكن لهذه العناصر أن يظهر لها تواجد في الهواء المحيط هو كيلومتر واحد فقط،لا يمكن أن ترصد أي انبعاثات علي مسافة أبعد من ١٠٠٠متر من جدران المصنع.
* أنتم تتحدثون عن التأثير البيئي لمصنع أجريوم فقط، لماذا تغفلون الآثار البيئية لمجمل المصانع الموجودة في المنطقة علي البيئة في دمياط؟
- هذا ليس صحيحا، لأن الدراسة التي باشرناها مع وزارة البيئة أخذت في اعتبارها الأحمال البيئية لكل هذه المصانع، وتم الاتفاق علي إقامة وحدات رصد وتحليل بيئية، بالاشتراك مع المصانع المحيطة، نعمل علي تسجيل الأثر البيئي في عموم المنطقة علي مدار الساعة. وفي حالة حدوث أي تسريب يتم إيقاف العمل فوراً وعلاجه في حينه.
* لماذا لا تتفهمون أن شعب دمياط لا يعترض علي الاستثمار الصناعي في حد ذاته، لكنهم يرونه غير مناسب في هذه المنطقة، لأنه يهدد استثمارات سياحية كبري؟
- وهل غابت هذه الرؤية عن أجهزة الدولة، نحن تقدمنا بطلب لإقامة المشروع في مصر، والدولة منحتنا هذه الأرض، وارجع إلي جهاز تعمير مدينة دمياط، وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وغيرهما من الأجهزة المعنية، كل الخرائط تؤكد أن هذه الأرض المقام عليها المشروع تم تخطيطها لتكون منطقة صناعية، مع عدم إخلال ذلك بالنشاط السياحي في رأس البر، يكفي أن يعلم الجميع أن صحيفة الاستثمار الصادرة عن الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة قررت أن مركز الشركة وموقع ممارسة نشاطها هو المنطقة الصناعية شرق القناة الملاحية بمدينة دمياط، أنا أطالب من يقول إن الدولة خططت لاستخدام هذه المنطقة في نشاط آخر بأن يقدم مستنداته، دعونا نلق الشائعات جانبا ونتحدث بشفافية.
* هل تطرحون أي بدائل للتعامل مع الأزمة في صورتها الحالية، بما في ذلك الرحيل لمواقع بديلة؟
- لا.. لا يمكن أن نفكر في ذلك، الرحيل عن المنطقة ليس في حساباتنا، ببساطة لأنه ليس ثمة أسباب موضوعية تدعونا لمثل هذا التصرف، هذا مشروع ضخم، يقوم علي تعاون دولي واستثمارات مختلطة، والدولة تشجع هذه السياسة، لقد رصد الممولون والشركاء المصريون والأجانب ١.٤ مليار دولار للمشروع، منها ٤٠٠ مليون دولار مقدمة من بنوك مصرية محلية، وتم ضخ ٤٦٠ مليون دولار حتي الآن، صرفناها علي الإنشاءات والدراسات والتعاقدات المختلفة، من يتحمل كل هذه التكلفة المدفوعة بالفعل، وليس هناك مصنع مماثل يطبق هذه التكنولوجيا في مصر، ونحن من منطلق مسؤوليتنا الاجتماعية نعرض تطبيق هذه التكنولوجيا الآمنة في التخلص من النفايات علي باقي المصانع في مصر للاستفادة منها.
* إذا كان الوضع كما تقول، فلماذا انتقدتكم دوريات علمية كندية تحظي باحترام مثل مجلة «كوربورايت نايتس»، التي أدرجت شركة أجريوم ضمن أكثر ١٠ شركات تطلق انبعاثات سامة في سماء كندا؟
- هذه نقطة محورية تحتاج لتوضيح، نحن نمتلك من الشفافية ما يجعلنا نؤكد احترامنا لهذه المجلة المرموقة وللدراسات العلمية الدقيقة، لكنني أدعو لقراءة هذه الأرقام في سياقها الصحيح، لقد زادت انبعاثات أجريوم في كندا بنسبة ٥٤% في عام ٢٠٠٤ مقارنة بعام ٢٠٠٣، لكنها علي الرغم من ذلك تظل ضمن النسب المسموح بها عالميا، وتفسيرنا لهذه الزيادة هو توسع الشركة في إنتاجها في هذا العام تحديدا لتلبية متطلبات الأسواق الزراعية في كندا والعالم، وطبيعي أن تزيد الانبعاثات نتيجة لذلك، وهناك نقطة أخري بالغة الأهمية، هي أن الشركة توسعت في إنتاج الأسمدة الفوسفاتية في كندا، وهي تطلق انبعاثات كثيفة الأثر علي البيئة، لكن المصنع الذي نقيمه في دمياط لا ينتمي لهذه النوعية من الأسمدة، السماد النيتروجيني الذي ننتجه في دمياط معامل سميته ١٨ وحدة، أما الأسمدة الفوسفاتية فمعامل سميتها ١٠٠٠ وحدة، ولا ينبغي أن نغفل أن نفس المجلة وضعتنا في الرقم السابع للشركات الأكثر تعاونا مع المجتمع المحيط في كندا.
* ماذا عن الغاز الطبيعي الذي تستخدمونه في إنتاج الأسمدة، كيف سيتم حساب تسعيرته؟
- نحن الشركة الوحيدة في مصر التي نصت في تعاقداتها مع وزارة البترول علي ربط أسعار الغاز بالسعر العالمي لليوريا، وبالتالي إذا كانت الأسعار اليوم هي ٤٠٠ دولار للطن، فنحن سنشتري الغاز بسعر ٥،٣ دولار لكل مليون وحدة حرارية، وسندفع أكثر إذا ارتفعت أسعار اليوريا في البورصات العالمية.
* هل صحيح أن شركة أجريوم الأم تحتكر حصة التصدير لكل منتجات أجريوم المصرية من اليوريا؟
- نعم.. وبشكل حصري، ولسبب بسيط، أنها تعتبر ثاني شركة في العالم في الإنتاج والتسويق للأسمدة، وبالتالي فقدرتها علي التسويق مضمونة في كل أنحاء العالم، والجهات الممولة لم تكن لتوافق علي تقديم القروض إلا بعد ضمان التسويق للمنتجات حتي يمكن تغطية القروض.
* معني ذلك أن الشركة الأم التي تمتلك حصريا حق التصدير، هي التي ستحدد سعر اليوريا طبقا لما يناسبها، وبالتالي سيظل الغاز المصري منخفض السعر، مادام مربوطاً بما تحددونه من أسعار؟
- ليست المسألة بهذه البساطة، لأن شركة أجريوم الأم لا تعمل بمعزل عن السوق العالمية المفتوحة لليوريا، وبالتأكيد فإن سعر الشراء ستحدده السوق، وليس أجريوم العالمية. نحن لن نحصل علي الغاز المصري إلا بأسعار مناسبة، بل ندعو باقي الشركات التي تعمل في صناعة الأسمدة في مصر إلي أن تحذو حذونا بالنسبة لأسعار الطاقة، ونعتقد أننا لن ننجح إلا بالتعاون المثمر مع المجتمع المحيط في دمياط.. لذا فنحن نجعل من مصنعنا بيتا مفتوحا للتعلم لطلاب المدارس والجامعات.
عند هذه النقطة انتهي الحوار وحمل جريج أوراقه واعتذر لارتباطه باجتماعات متواصلة لمتابعة الإنشاءات التي تجري في دمياط علي قدم وساق، لكن السؤال: من سيراقب التزام أجريوم بالأسعار العالمية لليوريا، حتي لا يدفع المصريون غازا مدعما لشركة تحقق أرباحا في منطقة حرة لا تدفع ضرائب للخزينة المصرية، هذا إذا قدر للمشروع أن يري النور.. الأيام القادمة هي القادرة علي الإجابة.

أختراق موقع "الوفد"

الخلاصة:

1- رسالة طائفية بغيضة (المطالبة بنزع الصليب في اللوجو)
2- اين امن المعلومات في الشركة التي توفر الخدمة؟


أوبريت الضمير العربي

أتحدى أي واحد يشوفه ويقدر يغلب دموعه

الخميس، 17 أبريل، 2008

To the western world: check out the roots of hatred

This is a musical that documents some of the autrocities committed by the Israeli "Defense" Forces that you support. I would be the last one to defend or make execuses for terrorism. I only want the readers to understand the roots of hatred. These autrocities have been going on since the first settlers came in large numbers from Europe to Palestine between the two wars. This musical (this is only one part of four) sums up the feelings in the hearts of hundreds of millions of Arabs. You don't have to understand the words, but just look at the scenes which we are accustomed to on our news channels, and you probably don't get a chance to see in your news channels.

Warning! some of the scenes are graphic

Below is the entire recording with subtitles in English



قبل خراب مالطة - أقرأ يا وزير الزراعة رجاءاً


انا لو من د. نظيف او أمين أباظة لكنت أستدعيت د. محمد عمارة وناقشته في الكلام اللي هو قايله بحضور لجنة من خبراء المياه والري والزراعة لوضع اقتراحاته في الأعتبار في الخطة الزراعية.



قبل خراب مالطة
د.محمد عمارة - المصري اليوم

آخر تقرير للخبراء بمعهد بحوث المياه والأراضي المصرية يؤكد:«إمكانية الاكتفاء الذاتي من «القمح» بسهولة، وبمنتهي البساطة، ولا يحتاج الأمر سوي «قرار» من أعلي».بالعربي مطلوب «قرار» يصدره، ويتبناه «رئيس الجمهورية» شخصياً، بعد أن اعترفت الحكومة بلسان «نظيف» أنها «عاجزة»، و«مشلولة»، عندما قال وهو يتحدث عن «قتلي» طوابير العيش: «إن الفضل يرجع للسيد الرئيس، لأنه تدخل في الوقت المناسب».. أي أنه لولا تدخل الرئيس لحدثت كوارث!!يقول الخبراء:"إن فدان القمح يستهلك فقط "٢٠٠٠" متر مكعب من المياه، في حين أن فدان "الأرز" يستهلك "سبعة" آلاف متر ، وأن "البرسيم" يحتاج ٢٧٠٠ متر..".وبناء عليه، تعالوا نعد توزيع استخداماتنا "للمياه"، وإدارتها بالشكل التالي:١- نحن نزرع ٣ ملايين فدان "قمحاً" تنتج لنا ٧ ملايين طن - ونستورد ٦ ملايين طن سنويا.٢- ونزرع ١.٦ مليون فدان "أرزاً" تنتج ٦.٨ مليون طن - تزيد علي حاجاتنا - فنصدر ٥.١ مليون طن.٣- ونزرع ٢.٥ مليون فدان "برسيم"، ونصدر منها «برسيم» مجففاً للسعودية وغيرها.والمطلوب:١- أن نزرع فقط من "الأرز" ما يكفي استهلاكنا (ومش عايزين نصدر أرز - أقصد مياه).. وهكذا نوفر نصف مليون فدان، والأهم ٣.٥ مليار متر مكعب من المياه- تكفي لزراعة ١.٥ مليون فدان قمحاً بالدلتا، والتي ينتج فيها الفدان ٢٠ إردباً أي ٣ أطنان = ٤ ملايين طن قمح.٢- نخلط "قش الأرز" - بدلا من حرقه - مع «التبن»، بالإضافة للمخلفات الزراعية "ولدينا منها ١.٥ مليار طن" لتتحول إلي "سيلاج" لغذاء الحيوان، وبهذا نوفر نصف مليون فدان برسيم، ليزرع بالقمح أيضا، ولينتج ١.٥ مليون طن.إذن سيصبح لدينا ٦ ملايين طن "قمح" إضافية- هي بالضبط ما نستورده لرغيف العيش سنويا وبالتالي:١- لن نستورد قمحاً، ونكتفي ذاتيا.٢- سننقذ أراضي الدلتا من «التطبيل» أي ارتفاع منسوب للمياه الجوفية.٣- سنزرع الفاكهة والخضروات بالصحراء لأنها تجود فيها أفضل بكثير من الدلتا، وبأقل تلوث.٤- وبزراعتنا الحبوب والبقول والزيوت "كالذرة" سنعيد للأرض خصوبتها.ولن أتحدث عن "مليون" فدان بالساحل الشمالي بعد تطهيرها من الألغام + نصف مليون فدان بشمال سيناء، ونصف مليون أخري حول بحيرة ناصر، وستة ملايين فدان صالحة للاستزراع بقلب الصحراء الممتدة، يمكن زراعة مساحة منها كلما زاد عدد السكان ولن أتحدث عن حدودنا مع السودان والصالحة "للمراعي" التي تكفينا لحوما.. وأكرر أننا يمكننا زراعة ٢ مليون فدان زيتوناً "للزيت" علي المياه الجوفية المالحة، بعد أن وصل سعره لأرقام فلكية.عشرات الشركات العالمية تبحث عن أي مساحات في الصحراء المصرية لزراعتها زيتوناً، ولا تجد مسؤولا واحدا في هذا البلد يلبي طلباتها، وأنا شاهد عيان أمصمص شفتي علي ما يحدث.وأسمعك "تصرخ" متسائلا:١- إما أن هذا الكلام للاستهلاك المحلي، وليس علميا أو حقيقيا أو عمليا؟٢- وإما هناك «مؤامرة» علينا؟والإجابة: إن هذا الكلام "موثق" علميا، وصحيح ١٠٠%، ولكن الصحيح أيضا أنه لا توجد مؤامرة ولا حاجة (ولا أمريكا منعانا من زراعة القمح، ولا إسرائيل بتحاربنا في الزراعة، ولا فيه مسؤول أو مجموعة مسؤولين قاعدين يخططوا، ويتآمروا علينا)!الحقيقة المفجعة والطامة الكبرى هي عاداتنا في التسويف والتهرب من المسؤولية:والحكاية: أن وزارة الري "بترمي" بالمسؤولية علي وزارة الزراعة.. ووزارة الزراعة "بتحدف" القضية علي "المشرع" بحجة عدم وجود قوانين تستخدمها كآليات لتنفيذ سياساتها الزراعية.. و"المشرع" بيقول: هناك قوانين تزيد علي حاجتنا، ويتهم الحزب الحاكم بأنه يعطل تنفيذ القوانين والقرارات في كل انتخابات كرشوة للمخالفين.. و«الحزب» يقولك: يا عم ده شعب غير منضبط وهكذا "دواليك" نعم "دواليك"!!والخلاصة: أن الرئيس هو المسؤول عن اتخاذ مثل هذه القرارات، فعليه اختيار وتفويض إحدي الشخصيات المحترمة ويوكل إليه بهذا الملف، وإذا كانت ثقته في الآخرين معدومة أو مهزوزة، فعليه أن يكلف ابنه "جمال" وفورا.. ولماذا فورا؟لأن أسعار المواد الغذائية سترتفع مرة أخري عما هي عليه الآن بنسبة ١٠٠% خلال العامين القادمين لتصبح زجاجة الزيت بعشرين وثلاثين جنيها.. وكيلو اللحم بثمانين ومائة جنيه "١٢ يورو - والزيت ٣ يوروهات عالميا».. ورغيف العيش أبوشلن هيبقي بربع جنيه ثم نصف جنيه،وأبو نصف هيبقي بجنيه.. باختصار: المواطن المصري سيدفع في غذائه بعد عامين نفس السعر الذي سيدفعه الأمريكي أو الأوروبي وربما أكثر بسبب تكلفة الشحن والنقل والسمسرة والرشاوى وبعد أن وصلت قيمة ما نستورده من منتجات زراعية ٥.٥ مليار دولار الآن، وغدا ١٠.٨ مليارات، فمن أين سنجد النقد الأجنبي؟ وكيف سيستمر «الدعم» علي حساب التعليم والصحة والخدمات المتدنية أصلا؟يا عالم: الحقوا البلد.. اتحركوا.. فوقوا، والحلول مازالت ممكنة وفي أيدينا فهل نحن نؤذن في مالطة؟ قبل خرابها؟