الخميس، 25 يناير، 2007

ارض النفاق

أخدت عنوان البوست ده من العظيم يوسف السباعي في روايته المشهورة علشان اوصف موقفين حصلولي مع اصداقائي المتدينين او اللي شكلهم كدة.

الموقف الأول حصل وانا بأدرس في أحد الدول الأوروبية. كنا مجموعة من الطلبة العرب متجمعين في البار بتاع الفندق، وأبتدينا نتكلم في السياسة؛ كان فيه واحد صاحبنا من أحد الدول العربية الشقيقة معاه الجيرل فريند بتاعته، قصة الجيرل فريد دي قصة لوحدها! دي كانت اساساً مراة البار تندر بتاع نفس الفندق، هي من أحد الدول الأسيوية، بس رائعة الجمال. صديقنا "نشلها" من جوزها الأوروبي اللي كان بيخدم علينا. نرجع للقصة بتاعتنا، كان صاحبنا سكران طينة وفجأة سمعني وأنا بقول أن أنا علماني وبأؤيد وجود دولة علمانية في مصر؛ وراحت سكرة صاحبنا، ولف لي، وقاللي: "علماني؟؟؟ أخص الله يلعنك..."وقالها بصوت غاضب تخيلت بعدها انه هايجيب سيف ويقطع رقبتي. قعدت أتخيل سخرية المنظر؛ هو عامل انه بيدافع عن الأسلام من الزنادقة اللي زيي؛ وهو عنده جيرل فريند، يعني جريمة زنا، وبيشرب خمر كل يوم في البار، وكمان أخد الست من جوزها!!! وفي الأخر بيدافع عن الأسلام!

انا قدرت الموقف، وأبتسمت له، ومرديتش عليه. اليوم التالي أعتذر انه قالي كده، وقعد يحاول يفهمني ان العلمانية كفر واحنا لازم نتمسك بأسلامنا "الصحيح"

الموقف التاني حصللي في نفس الدولة. كان فيه مجموعة من المصريين الي برضه عملين فيها متدينين ودايماً يتكلموا عليا علشان انا كنت ارائي ليبرالية، ومكنتش بأحضر أجتماعات الطلبة المسلمين ولا بأروح الجامع الخ...

كان فيه غرفة تلفزيون عامة تحت جنب المغسلة فيها كيبل تي في (القنوات المشفرة). في يوم نزلت متأخر علشان أغسل حاجة ألبسها تاني يوم، لقيت شلة الطلبة "الشيوخ" قاعدين في غرفة التلفزيون ومركزين. دخلت أشوف بيتفرجوا على ايه، لقيتهم بتفرجوا على فيلم بورن!!! كان ايامها تلفزيون أر تي أل بلس بيجيب فيلم سكس كل يوم أربع وسبت بالليل متأخر. عملت نفسي مشفتهمش وخرجت لميت الغسيل بتاعي وطلعت على أوضتي.

ثقافتنا للأسف ثقافة نفاق، أحنا مبنعملش الي عايزين نعمله علشان الناس متقولش علينا كلام وحش، مش علشان مش عايزين نعمله.

الجمعة، 19 يناير، 2007

Solidarity with Kareem

Kareem's case has become a milestone in our quest for freedom of expression in this country. The charges leveled against him are very serious, and while I am not in a position to agree or disagree with what he wrote, the mere idea of someone spending time for expressing his thoughts and views in his own blog, is frightening, because it sets a precendent, and while today it is Kareem, tomorrow might be you and me!

Charges leveled against Kareem are Contempt for religion, Insulting the head of state, Promoting hatred for a religious sect (Islam)!! These charges might carry a 3 year sentence each up to 9 years total prison time!

The ruling has been postponed to 01/25/07 for the defense to study and present its case, and your presence might affect the rulling since the judge was interested when he noticed the number of human rights activists and other bloggers attending as wa7damasrya reports here in her blog.


The Daily Start Egypt Edition presented a coverage to the demonstration held in front of the Egyptian embassy in Washington DC, while Banhawi, and JarelKamar reported on the latest and the previous court hearing.

This site was created to support and follow up the case.

The photo is taken by Banhawi on 01/18/07 while Kareem is being led to the court room in Moharam Bey Court, Alexandria.

في شلتنا أرهابي!

أفتكرت القصة دي لما وصلتني رسالة من موقعclassmates.com
فيها إضافة لأسماء جديدة من دفعتي في المدرسة.

في صيف العام 1982 كانت الدنيا لونها بمبي! انا كنت خلصت ثانوية عامة بمجموع كبير، وأصدقائي كلهم، شلة مدرسة الجيزويت، محمد، سعد، ياسر، نبيل كلهم جابوا مجموع كبير هما كمان. والله كتر خير الدروس الخصوصية بس برضة مستوى المدرسة كان هايل.

انا و ياسر وسعد كنا علمي رياضة ودخلنا هندسة، ياسر وسعد مع بعض، وانا في جامعة تانية، محمد كان علمي علوم وكان أشطر واحد فينا وكان جاري في السكن دخل طب القصر العيني على طول وكان له ترتيب على الجمهورية.

انا حتى فاكر واحنا صغيرين كانو يجيبوا الكراسات بتاعته يوروها لينا انها اد ايه منظمة وخطها حلو. نبيل كان أدبي وكان نفسه يدخل شرطة وايامها كان دخول شرطة سهل طالما انك ابن ناس، مجموعك كويس، ورياضي. مكانش فيه اللي أحنا بنسمعه دلوقت من رشاوي لازم تتدفع علشان تدخل. دخلنا الجامعة للمرة الأولى في حياتنا! طبعاً لاننا كنا في الجيزويت، كان اول مرة نقعد مع بنات في الدراسة كانت نقلة حضارية بالنسبة لنا.

كلنا من عائلات تنتمي للشريحة العليا من الطبقة متوسطة . اهالينا كانوا في مراكز جيدة ولكنهم لم يكونوا اثرياء ثراءاً فاحشاً زي اللي بنشوفه دلوقتي؛ كان اقصى امنية للواحد ايامها ان يبقى عنده شقة وعربية.

خريف 1982؛ كان موضة العربيات الريتمو، النضارات الريبان الخضراء، تي شيرتات لاكوست (غالباً) صفراء. كان فيه كمان السيارة الأسطورة فيات 127 اللي كانت مع نص الطلبة اللي عندهم عربيات، وال 128 معدل وأبارث.

فضلنا نتقابل كل فترة كل واحد فينا يحكي عن اللي بيحصل في الكلية عنده. في صيف سنة ثانية، رحنا أسكندرية نصيف في شقة سعد في المنتزه. في يوم، قام سعد وياسر علقو اتنين ستات في العربية، واخدوهم على الشقة. ودي كانت أول مرة حد فينا يفقد عزريته. عدت سنين الكلية بسرعة، وكنا انا وياسر ماشيين كويس في هندسة، سعد كان ماشي نص نص، محمد كان ماشي كلة أمتياز في كلية الطب. المهم وصلنا للسنة الأخيرة بالنسبة للثلاثة اللي في هندسة، طبعاً نبيل في شرطة مكوناش بنسمعلو حس خالص.

المهم، في أواخر سنة 1985، ياسر حصلتله حاجة غريبة؛ بقى بيروح يصلي في زاوية صغيرة قريبة لبيتهم، وفجأة طول دقنة بطريقة بشعة!! كان ياسر طوله 185 وشعره بني ناعم ، بشرته لونها ابيض محمر من الأخر كان وسيم جداً من النوع اللي الستات بتموت فيه ومرة علق واحدة بنت زي القمر في العجمي واحنا مع بعض وهي مع أهلها!! طبعاً أستغربنا من دقن ياسر ونصحناه يشيلها، ولكن من غير فايدة. المهم كنا مشغولين، انا كنت بشتغل في الصيف في شركة هندسية كبيرة علشان أتدرب ومكونتش فاضي ايامها. محمد كان على طول بيسافر في الصيف لأصدقاء والده في أسبانيا، وحتى كان هيجوز هناك.

أتقابلنا مع بعض في الأسبوع الأخير من الأجازة قبل دخول بكالوريوس صيف 1986 علشان نسمع المفاجأة؛ سعد قلنا ".. عرفتو اللي حصل؛ ياسر سافر باكستان علشان يدعو الي الأسلام!!!..." انا مفهمتش لأني كنت فاكر ان الناس في باكستان مسلمين بالفعل ومش محتاجين دعوة! عرفنا حل اللغز بعدها بأسبوع. ياسر سافر أفغانستان عن طريق باكستان علشان يحارب الروس "الكفرة" حسب ما كتب في الجواب اللي بعتهولنا، وأنهى الجواب بعبارة اطلبولي النصر أو الشهادة!!!

عائلة ياسر كلها انهارت الأب والأم والأخوات، كأنهم في ميتم. والدة سعد حاولت تعمل أتصالات لان لها قرايب ديبلوماسيين وفعلاً قدرت توصل لشخص نافذ في سفارتنا في باكستان اللي وعدها بأنه هيبذل جهد للقبض عليه وأرجاعه الي مصر.

الأسبوع الأول من الدراسة تلقينا الخبر الفاجعة! السفارة قالت ان احنا أتأخرنا وان ياسر مات في أفغانستان!!! قعدت أفكر في أسلوب حياة ياسر، من اقصى الصياعة الي أقصى التطرف، لدرجة اني قبل ما يسافر كنت باقوله اني بقيت بصلي الخمس فروض، فقالي مش مقبولة منك! قلت له ليه يا ياسر؟ قال لي لأنك بتصليهم في البيت، وقعد يجيبلي احاديث منهم حديث الرجل الأعمى اللي طلب رخصة من الرسول للصلاة في البيت فقالة الرسول انه بما انه بيسمع الأدان، يبقى لازم يصلي في الجامع.

اللي عمله ياسر في اهله كان كتير قوي. أتذكر اني مرة بعد الحادثة بسنة كنت سايق قدام العمارة بتاعة ياسر، شفت والده بيعدي الشارع علشان يركب عربيته، الراجل ده كان حاجة كبيرة قوي؛ وصل مستشار في النقض، لقيته ضهره محنى وغير الرجل اللي انا عرفه تماماً؛ بأختصار: بقايا أنسان... تذكرت الحديث اللي قال فيه الرسول لواحد عايز يروح يجاهد انه يعقد يجاهد في أهله وقلت في عقلي؛ ربنا يسامحك يا ياسر!

فاتت السنين. نبيل تدرج في وزارة الداخلية لغاية ما بقى حاجة مهمة قوي ايام حسن الألفي، ولكنه فقد الميزات كلها لما أتشال الألفي في حادثة الأقصر الشهيرة. محمد العبقري بتاع الطب، مقدرش يتعين معيد، دخل الجيش تلت سنين، خرج منه اصيب بمرض نفسي، لما اتشفى تعرض لحادثة قعد فيها سنتين في المستشفى ولما خرج أبتدى يشتغل طبيب في الوزارة. أتحسرت عليه! كان من النوع الي مبيذكرش ابداً من الملازم! بس من المراجع! كان لما والدي يبقى تعبان أتصل بيه قبل ما بابا يروح للدكتور، وعمر تشخيصه ما طلع غلط. سعد عمل مغامرات كتيرة المهم انه في الاخر مشتغلش بالهندسة بتاعته ولكن فتح مكتب سياحة ونجح بعد معافرة. وبعد ما كنا بنتقابل على الأقل كل سنة مرة، الحياة
خدت كل واحد فينا وانقطعنا عن بعض.

C'est la vie!

ملحوظة: انا غيرت الأسماء
علشان أحافظ على خصوصية الأشخاص الحقيقيين.

الخميس، 18 يناير، 2007

خطاب مفتوح الي رئيس الوزراء د. أحمد نظيف: التنمية غير متوازنة جغرافياً

مع ايماني الراسخ بأنكم من أفضل رؤساء الوزارات في تاريخ مصر الحديث، فمؤشرات التنمية كلها ايجابية، العائدات من الصادرات والسياحة والتحويلات وقناة السويس كلها قياسية، العملة المصرية في أرتفاع مستمر امام العملات الأخرى، الأحتياطي النقدي في مستوى قياسي الخ...

الا اني لم أتمالك أحساس الأحباط والأكتئاب الذي أصابني عند مشاهدة أفتاح الرئيس لمشروعات الصعيد. سبب الأحباط هو أسناد تلك المشروعات الي مكاتب استشارية وجامعات في القاهرة!!!

أتذكر لقاء أحد أصدقاء وهو مهندس معماري خريج هندسة القاهرة ولكنه اساساً من الأسماعيلية، وجدته يعمل في مكتب بالقاهرة ويقطن بالأسماعيلية ويتنقل يومياً، فسألته وكان مهندساً نابهاً، فقال لي انه لايوجد عمل للمعماريين في الأسماعيلية لأن كل المشروعات تسند الي مكاتب أستشارية في القاهرة.

مثل هذا الأتجاه يقتل التنمية، قتل المكاتب الهندسية المحلية في المحافظات، وطبعاً قيس على ذلك جميع اشكال الخدمات وليس المكاتب الأستشارية فقط، يعني الغاء الطبقة الوسطى والغاء التنمية في هذه المحافظات.

أرجو من سيادتكم تبني مشروع لأعطاء الأولوية -التمييز الأيجابي- لصالح المكاتب الأستشارية المحلية في المحافظات حتى يمكن لهذه المكاتب -او الخدمات بشكل عام- ان تشكل عاملاً للنهضة بأقتصاد هذه المحافظات المنهار اصلاً.

تبرع يا مؤمن، تبرعي يا مؤمنة، لبناء مدرسة!

نشرت هذا المقال من فترة قبل انضمامي الي مجمع المدونات، لذا إعيد نشره الآن للوصول الي أكبر عدد من القراء!

أمبارح، قعدت أفكر في ايه اللي ممكن كل واحد فينا يعمله للنهوض بهذا البلد، ووصلت الي ان دوري انا شخصياً قبل ان اموت واترك هذا العالم هو بناء مدرسة نموذجية في منطقة فقيرة! ففي بني سويف مثلاً وهي على بعد أقل من 150 كم من القاهرة، لا توجد مدرسة محترمة!!! انا حالياً لا أملك المبالغ المطلوبة لمثل هذا المشروع، ولكني سأضعه ضمن أولويات الحاجات اللي عايز أعملها خلال الكام سنة الباقيين من عمري إذا ربنا أداني الوقت والأرادة.

إذا ما عرفنا ان الأحصائيات تدل على ان مصر ينبغي ان تبنى 1500 مدرسة كل عام (أكثر من 4 مدارس يومياً) لمواكبة زيادة البشر، علمنا درجة أهمية هذا الموضوع، حيث ان الحكومة قطعاً تهتم بالأكثار من المدارس كماً دون النظر الي الكيف، وبالتالي خريجوا هذه المدارس سيكونون بالتأكيد ضعفاء في العلم والثقافة والتربية والنشاط!!!

موضوع الكادر الخاص للمعلمين هو خطوة هائلة في الأتجاه الصحيح ولكنه لايكفي وحده! نحن بحاجة الي ثورة لا أقل كي لايصبح خريجينا قطيع كبير من الجهلة والمتشددين الذين لايعرفون من العلم سوى ما يتلقونه في المسجد من دعاة الظلام في بولاق الدكرور والزاوية الحمراء وأمبابة.

من الطبيعي في الوضع الحالي ان يكره الأطفال المدرسة! عندما سافرت ابنتاي في أحدى الدول خارج مصر وذهبتا الي المدرسة هناك، أصبحتا تكرهان الأجازات لانها تبعدهما عن المدرسة الجميلة!!! نريد ان نخلق هذا الأحساس هنا في بلدنا مصر!

لايعقل ان يتم توجيه كل هذه التبرعات التي نراها تُجمع في الشارع لبناء المساجد وتكون النتيجة زحمة في بناء المساجد ونقص في المدارس والخدمات الأخرى. في المنطقة التي أسكن فيها، تم بناء 3 مساجد في نطاق 100 متر منهم مسجدين كبيرين،بل ان اثنان منهم لا تتعدى المسافة بينهما أكثر من 30 متر!!! أعتقد ان الله سيرضى وسيعطى نفس الثواب لو كان التبرع موجه لبناء مدرسة.

أعتقد ان كل الخيريين في هذا البلد مدعوون الي بناء مدارس وجامعات حيث ان العديد من المصريين لا يتلقون تعليماً مناسباً او لايتلقون تعليم على الأطلاق. أقترح بدلاً من التبرع لبناء المساجد او الكنائس، التبرع لبناء مدرسة. وينبغي ايضاً وقف الأملاك للصرف على هذه المدارس من ريعها ، وتعيين افضل المدرسين وتدريبهم على أحدث التقنيات بطريقة مستمرة، بناء المعامل والملاعب، وقاعات الموسيقى والأنشطة كجزء لا يتجزء من المدرسة، كما ينبغي ان يكون الحد الأقصى لعدد التلاميذ في الفصل 25 تلميذ.

ويمكن ان تكون المدرسة بمصروفات رمزية (حتى لا يتم سوء أستغلالها في حالة كونها بالمجان)، كما يمكن أستثناء بعض الطلبة بناءاً على أدائهم الدراسي او الرياضي أو الموسيقي من المصروفات بل و أعطائهم مكافئات ! يمكن ايضاً تشجيع رجال الأعمال على تبني المدارس! يحيث يقوم رجل الأعمال اللي ربنا فاتح عليه بالصرف على الأحتياجات التي تحتاجها مدرسة ما، عمل مكافأة بأسمه للمتفوقين في العلم او النشاط، دعم عائلات الطلبة الغير قادرين، دعم النشاط الرياضي والموسيقي، الخ...

ويمكن أستخدام النموذج الناجح جداً لبناء مستشفى 57357 لأطلاق مشروع قومي لبناء مدرسة نموذجية بعاصمة كل محافظة من محافظات مصر بدءاً بمحافظات الصعيد.

الثلاثاء، 16 يناير، 2007

Eye witness account on the events of 18 & 19 January 1977

When the prime minister of Egypt at the time, the famous economist Dr. AbdelAziz Higazy implemented a new economic plan lifting subsidies on basic commodities, major demonstrations and chaotic scenes broke out in the streets of many Egyptian cities.

I was 13 years old at the time. While going to a grocery store on Al-Haram street where my family lived, I saw heavy smokes coming from two famous night clubs (Al-Haram street was filled with night clubs at the time), and maybe some other buildings. My family lived close to Ramses night club. I saw the workers at the club preparing empty whisky bottles to defend themselves and prevent the mob from breaking in!

The mob started moving towards my direction (from about 600 feet away in Al-Haram street), I saw them; I believe they looked like a bunch of thugs and teenagers holding sticks and bottles. I didn't wait, I ran back home! of course I was scared.

Later, I saw the traces of the battle that took place! Ramses night club was burnt to the ground; in addition, anything that had value inside was looted. I remember that the son of one of the neighbors in my apartment building took a chair but later had to return it when the police gave amnesty to anyone who returns looted items. One scene I couldn't forget was seeing a local woman with black robe (Melaya Laf) holding a whisky bottle she looted from the doomed night club, I remember saying to myself that she probably didn't know or never tested whisky in her life, but took it anyway!

later and until now, there has always been a debate on whether this was a genuine popular revolt against the government or chaos by mob of thugs. the leftist movements in Egypt are commemorating the events as a popular revolt, but I what I saw on that day was exactly what the late president Sadat described at the time: "The uprising of thieves"!

الاثنين، 15 يناير، 2007

شهادتي على أحداث 18 و 19 يناير 1977

عندما أصدر الدكتور عبد العزيز حجازي قراراته المشهورة برفع الدعم (أو تخفيضه مش متذكر) قامت مظاهرات عشوائية في عدد من المدن المصرية أسفرت عن تدخل الرئيس السادات وإعادة الدعم

كنت في ذلك الوقت في أجازة نصف العام على ما أتذكر وكنت في أولى أعدادي، ذهبت لشراء بعض الحاجيات للمنزل من بقالة كبيرة قرب شارع الهرم حيث كانت تقطن عائلتي. فجأة، عندما خرجت الي شارع الهرم، شاهدت أعمدة دخان من بعيد (كان كازينو الليل يحترق) وشاهدت الغوغاء يحملون الأسلحة من شوم وسكاكين وما الي ذلك. كما شاهدت العاملين في كازينو رمسيس الهرم (بجوار سنترال الهرم) يرتبون صناديق زجاجات الويسكي الفارغة في صناديق فوق سطح الكازينو لأستخدامها في الدفاع عنه. لم أقف كثيراً فقد لاحظت جموع غفيرة تجري في شارع الهرم متجهة ناحية الكازينو! طبعاً، بما ان الجري نصف الجدعنة، ركضت في الأتجاه المعاكس وعدت الي المنزل.

طبعاً قامت هذه الجموع ليس فقط بحرق الكازينو، ولكن تم نهب محتوياته حتى زجاجات الويسكي. لاأدري ماذا كان مصير العاملين المدافعين عن الكازينو. شاهدت العديد من الناس يحملون محتويات الكازينو ويعودون بها الي منازلهم، حتى ان أحد الشباب في العمارة التي كنا نقطن بها، جاء الي المنزل حاملاً كرسي بامبو تم أرجاعه فيما بعد عند قيام الشرطة بمسح شامل في المنطقة لحث الناس على إرجاع المنهوبات.

منظر الجموع التي كانت تهاجم الكازينوهات والمحال التجارية كان خليطاً من البلطجية والهجامين ولم يكونوا يحملوا اي شعارات، لذلك، حسب ما رأيت، أعتقد انها كانت فوضى وليست انتفاضة شعبية كما روج لها ويروج لها بعض الناس.

الأحد، 14 يناير، 2007

Je soutien Nicolas Sarkozy!

Si j'était un citoyen Français, je supporterai Nicolas Sarkozy. J'ai jetter un coup d'oeil sur son programme politique, surtout son politique etrangère
ce mec est super!

السبت، 13 يناير، 2007

KKK, Hitler and Sheikh Hillaly

What do these people have in common? they believe that certain people have supremacy over the rest of human kind based on what they are or what they believe in. People like Sheikh Hillaly and Abu Hamza Al-Masry (the British Imam of Fensbury Park Mosque who is currently jailed), are the recent addition to the array of supremacists. Bent-El-Neel reports the manuscript of the recent ravings of Sheikh Hillaly in the following Link:

Neferteeti: We're a Nation of Lying Convicts and Our Women are Just Exposed Meat

Read on...

الجمعة، 12 يناير، 2007

قانون موحد لبناء دور العبادة في مصر

الخبر ده حلو على غير العادة! د. مصطفى الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشعب صرح في برنامج سؤال على التلفزيون المصري بالأتي:
  1. انهم شغالين في مجلس الشعب على عمل تشريع جديد لبناء دور العبادة هيخلي بناء المساجد والكنائس بنفس الشروط بدون تفرقة.
  2. انه بيعمل مجهود علشان يتم حذف خانة الديانة من بطاقة الرقم القومي.


لو الخبرين دول اتحققوا يبقوا خطوة هايلة في طريق تحقيق المساواة بين المواطنين وتفعيل مفهوم المواطنة وتعميق الوحدة الوطنية في مصر.

Unified Law for building Mosques and Churches

This is good news for a change! Dr. Mostafa El-Feqi, the head of the foreign relations committee in the Egyptian Parliament just mentioned two wonderful pieces of news in a TV interview on Soaal show:
  1. He is working on a new legislation that would unify the requirements for building houses of worship; that means that building a church will need to meet the same requirements as building a mosque.
  2. He is making an effort to delete the Religion field on the ID card.

If these two initiatives materialized, they will form a big step in the quest for freedom of religion, and public unity in Egypt.

الخميس، 11 يناير، 2007

Our Culture of Hatred!

I remember during my teen years in the eighties of the last century, I started to go for prayer at the local mosque close to my family's apartment, at Al-Haram area of Giza. I became disturbed and eventually reluctant to go for prayer after one day, the speach prior to the prayer included criticizing Christian priests for their vow of celibacy!! The Imam went even further and started criticizing Christianity in general and how the original bible was forged.

I didn't have the courage to stop him and ask him to focus on our religion instead of criticizing others! I also didn't know what will the reaction of the other faithful attendants be if I did try to stop him! I imagined myself a thousand times stepping up, and going to this bigot, and telling him to mind his own religion! But that of course never happened.

What hurt me the most was knowing that these speeches could be overheard through loudspeakers in adjacent buildings where there are Christian residents. I imagined how bad that would have felt for them!!! Anyway, I stopped going to that mosque, but discovered that on many occasions, the message of intolerance was still the same, and they didn't even have the decency to hide it by lowering the voice of the loudspeakers.

I was later amazed when the same people who are criticizing other religions day and night, demanded an apology from the Coptic Pope after the circulation of a CD containing a play criticizing Islam performed behind closed doors in a church in Alexandria! A mob surrounded the church, one man stabbed and killed an elderly Christian worshiper, of course the authorities pronounced the man as "mentally ill"!

It is again the same culture that burned the consulates during the famous Danish cartoon protests in Syria, and killed a old nun in Lebanon in protest of the Pope's remarks accusing Islam of violence! These ignorants didn't know that what they really did was to proove his point!

In the same spirit, recently, the Egyptian Supreme Court reversed a lower court ruling giving back the right to Egyptian Bahai's to register their religion in their official identification papers. For those of you who don't know what that means, Egyptian citizens are required to register their religion in their Id cards, and birth certificates to name the most important few. Without these papers, they can't get education, health insurance, jobs, bank accounts, and even driving licenses! Basically, they seize to exist! Their situation could now be loosely compared to a US citizen without a social security number. The court ruling declared that the Egyptian constitution only recognizes Moslem, Christian, and Jewish religions, and it is not allowed to document any other religion on official papers.

What is even more serious than the court rulling is the reaction or regular Egyptians which can be seen in many blogs; One blogger went even further and added several entries with titles like "Against Bahai's", and then went further to demand the activation of an Islamic Shariya law calling for the execution of any Moslem who converts to another religion.

Once again, yesterday, I read about a Moslem thinker –Mohamed Emara- who was considered a moderate by some, and who published a book in which he quotes a phrase from an old source saying that Christians are infidels and their blood and woman are fair game. the writer defended himself by saying that he copied that section that older source without realizing their contents, and that this message is already there in publications of books from the same source written 1000 years ago. What is even unacceptable is the fact that the book was published by the ministry of Religious Endowments, and that it was subsided for sale at LE 1 (about US$ 0.15)!!!

The US killed 1-2.5 millions in Vietnam; yet, I haven't seen any citizen of Vietnam flying an airliner into the towers in the US in revenge!

Japan killed 12 million Chinese during its occupation of that country, yet, I haven't seen any Chinese flying a plane into the towers of Tokyo!

However, Vietnamese and Chinese are not indoctrinated day and night by Imams, and media telling them that the others are out to get them and their religion, and that these others are infidels who should be fought.

What we need to do:

I think that there are two things to be done, the first is the come up with a legislation against incitement, and to consider that preaching some of the twisted interpretations of Koran like the works of Ibn Taymiya and Ibn El Qayem will not be tolerated if they encourage murder and violence.

The current national security law and apparatus can be a good tool for enacting monitoring and implementation.

Second, we need a committee headed by enlightened people such Dr. Abdel Moneim El-Saied of the Ahram Center of Strategis Studies and Dr. Refaat El-Saied the famous leftist politician, and including Copts and Women, to embark on a long project to look at what our kids are taught at school, and purge all items that could be considered bigoted interpretations. It is very important that no foreign bodies are involved (or perceived to be) in this committee for its findings to be accepted.

This is the only way we can preserve our public peace and coexistence internally and vis-à-vis the rest of the world.

PS. After writting this entry, I came accross that article written by Nonie Darwish in the Daily Telegraph which resembles very much the ideas I am exposing here. This means that there are many people who think along the same lines. We need to form a front to fight intolerance in Egypt and the Middle-East, but that is probably the subject of a future blog.

السبت، 6 يناير، 2007

حل المشكلة الجنسية في مصر


شاهدت فيلم "البتول ذو الأربعين عاما"
" The 40 years old virgin"
وهو فيلم كوميدي في منتهى الروعة، ولكن بعد الفيلم، تذكرت زميل لي وصل الي درجة أستاذ مساعد ثم تزوج لأول مرة وعمرة تعدى الأربعين ولم يمارس الجنس من قبل وهي حالة ليست فريدة في مصر!

قابلت صديق أخر، فشكا لي من زوجته، وقال لي ان في دائرة معارفه التي تشمل رجال حول الأربعين عاماً ناجحين جداً بالمقاييس المصرية، معظمهم اما قد طلقوا زوجاتهم، او انهم في طريقهم الي الطلاق. وتذكرت اني انا ايضاً كل من أعرفهم يمرون بنفس المرحلة! فهي اما زيجات لم يبقى لها الا المظهر الخارجي للحفاظ على مستقبل الأطفال، او زيجات تم تحطيمها بالفعل.

ركبت تاكسي في شارع البطل أحمد عبد العزيز الي نادي الجزيرة، قضى الرجل المسافة كلها يشتكي لي من زوجته وانها لاتريد النوم معه وطلب نصيحتى! نصحت الرجل بالزواج من ثانية رغم اني لاأحبذ تعدد الزوجات!

هناك مشكلة كبيرة في المجتمع تؤدي الي مصائب مثل حالات التحرش الجنسي الجماعي اللي سجلها مالك في مدونته المشهورة

في مصر والعالم العربي، يتزوج الشاب (ويمكن الفتاة) إذا أستطاع لغرض واحد!! الفراش

أتكلم عن مصر بما اني اعرفها أكثر.، ففي مصر، يقضي الشاب أكثر سنين عمره انتاجاً 25-35 اما في البحث عن كيفية ارضاء رغبته الجنسية خارج الزواج وطبعاً المجتمع لايسمح له، أوينزلق الي الزواج بعد ان يصرف اهله كل ما يملكون لدعمه والذي غالباً ما يكون زواجاً مرتباً لايعرف فيه شريك حياته جيداً. بالأضافة الي انه بسبب انه لايملك المال الكافي، يكون الحل الوحيد ان يسكن في أحد احزمة البؤس العشوائية في المدن المصرية.

في المجتمعات الغربية المنتجة، يصادق الشاب فتاة ما، ويعيش معها غالباً مع بداية التعليم الجامعي، وبالتالي عند أتخاذ قرار الزواج، يتم هذا القرار بناءاً على اساس متين من المعرفة، والرغبة الجادة في تكوين اسرة. ولكن عموماً مشكلة الجنس محلولة عنده وعندها حتى لو لم يتزوجا!

ما الحل؟

لا أعتقد بأمكان الحل عن طريق اباحة الزنا أو تقنين الدعارة كما كتب حارس الهاوية لأن ذلك لن يتفق مع أخلاقيات المجتمع المصري المتحفظ! ولكن، ينبغي ان يكون هناك طريقة لأصلاح الوضع!

فترة الخطوبة لاتصلح ابداً للحكم على صلاحية مشروع الزواج لعدة أسباب منها ان الخطيبين عادة ما يجتمعون في فترات محددة ولا يعيشون معاً، لذلك لايختبرون قدرتهم على تحمل شريك الحياة في المواقف المختلفة، كما ان الجنس في حد ذاته قد ينسف العلاقة، فقد يكون احد الشريكين بارد جنسياً، قد تكون المرأة تعرضت للختان وبالتالي لاتصل الي الأشباع بسهولة وهي حالة شائعة في مصر، الخ...

قد يقول قائل، لهذا شرع الله الطلاق في الأسلام! ولكن الرد على هؤلاء، ان هدم الزواج ضرره اكبر من هدم علاقة لم تصل الي الزواج. ففي هدم الزواج تشتيت للأطفال، وخسائر مادية كبيرة، بالأضافة الي عدم تعامل المجتمع مع المطلقة بشكل سليم.

من سنوات، أفتى احد الشيوخ، لاأذكر اسمه، بأقتراح أسمه "زواج فريند" لمعالجة حالة الجاليات الأسلامية المقيمة في المجتمعات الغربية ولكي يكون بديلاً "للبوي فريند" !

لاأعرف ما الذي يمكن تقديمه كحل في حالة الديانة المسيحية بخلاف ان الزواج لايمكن فضه وبالتالي الزوجين مجبرين على الحياة معاً، ولكن في الأسلام، يوجد العديد من الأدوات للتعامل مع الرغبة الجنسية، منها مثلاً "ملك اليمين" قديماً
كما توجد انواع مختلفة من الزواج مثل زواج المسيار عند السنة، وزواج المتعة عند الشيعة.

أقترح ان يقنن الزواج العرفي (في مصر) الذي لم يتفق الفقهاء على حد علمي على تحريمه، بحيث يشكل مرحلة سابقة للزواج الرسمي بشرط ان يتحول مثلاً الي زواج رسمي تلقائياً إذا حدث حمل؟ الشرط الشرعي للزواج هو الإشهار، لذلك يمكن إشهار الزواج العرفي، مع الأحتفاظ بمزايا هذا الزواج من عدم وجود التزامات ضخمة كبيرة على الزوج و الزوجة مثل الشقة والعفش والمهر. وبالتالي يستطيع الرجل والمرأة معاشرة بعضهما قبل الزواج الرسمي، وتقرير اما الخوض في باقي تفاصيل الزواج بطريقة رسمية بكل تكاليفه ومسئولياته ام لا. في كل الأحوال، هذا الحل يتيح للرجل والمرأة ان لايؤجلا حياتهما الطبيعية حتى سن الأربعين، اويتزوج/تتزوج اول شخص متاح، فيصبح المجتمع كله معقد كما هو الحال الآن.

هذه دعوة للتفكير في هذه المشكلة الحقيقية، لأن الكبت الفظيع الذي يعاني منه نسبة كبيرة من الشعب برجاله ونساءه لايمكن ان يستمر طويلاً والأدلة موجودة في التعدي الجماعي على النساء ومنهم المنقبات (حتى لايسارع الناس الي أتهام النساء بأنهم السبب).

ميلاداً مجيداً أخواني المسيحيين!

أخواني في الوطن من العقيدة المسيحية!

أرجو ان تقبلوا مني تمنياتي الطيبة بميلاد مجيد في ذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام!

أتمنى ان يحفظكم ويحفظنا الله جميعاً وان يجعل ايامنا كلها أعياد.

كما أتمنى ان يحفظ الله قداسة البابا شنودة المثال الرائع على رجل الدين ذو الحس الوطني.

حفظ الله مصر لنا جميعاً وطناً يسود فيه التسامح والمحبة
.

الجمعة، 5 يناير، 2007

التنمية في مصر - تقريب الأماكن


مصر من الدول القليلة التي يعيش معظم سكانها على شريط متصل من الأرض القابلة للتنمية لغياب مصادر المياه.

تشير الدراسات التخطيطية الي ان محطات المواصلات العامة مثل السكك الحديدية تصلح تماماً للقيام بدور محفزات التنمية.


عندما أقمت في فرنسا في منتصف التسعينات، كان من أكثر التقنيات التي أعجبتنى قطار السرعة الكبيرة "تي جي في". عندما شاهدت الخبر عن تتدشين قطار مماثل في تايوان، أخذت أفكر، لماذا لا نقوم في مصر بعمل مماثل على طول وادي النيل (أكثر من 900 كم) كما يلي:


أتخيل أنشاء خط سكة حديد من الأسكندرية الي السد العالي على محور موازي لواداي النيل ولكن على بعد 10 كيلومترات منه. في حالة أستخدام القطارات السريعة (300 كم/ ساعة) يمكن قطع المسافة من القاهرة الي أسيوط في ساعة ونصف والي الأقصر في 3 ساعات.


يمكن أنشاء خدمات قومية على المحطات الرئيسية للقطار فمثلاً جامعة تكنولوجية في أسيوط تعتمد في نواتها على جامعة أسيوط ومصنع للسماد بالأضافة الي صناعات مكملة لمصفاة التكرير القائمة هناك. يمكن ان تشكل هذه انشطة مبدئية تجذب العمران الي هذه المحطة، ويمكن عمل نفس الشيء في كل محطة يتوقف فيها القطار.


تخيل وجود مساحة شاسعة من الأرض القابلة للتنمية على بعد 1.30 ساعة من القاهرة، يمكن يشكل ذلك حافز للمستثمرين، كما انه يصب في إطار العدالة في التوزيع الجغرافية للتنمية.


كلفة هذا المشروع ستكون بالمليارات*، ولكن يمكن للحكومة ان تفاوض الشركات الدولية لبناءه بنظام حق الأنتفاع بإعطاء هذه الشركات حقوق امتياز للأراضي المحيطة بالخط لمدة 90 سنة مثلاً.


*تكلفة مسافة 345كم في تايوان بلغت 13,5 مليار دولار

When did all these depressing news started?

The following is a loose translation of my previous post written in Arabic for those who have difficulty understanding this language ;-)

In the last few years, I find myself depressed and having to take a deep breath all the time with no particular reason. Recently, a friend of mine, who hasn't seen me for some time, told me that there is permanent sad look on my face now!

I tried to remember when it all started from my personal view!

During the early and mid nineties of last century, life was looking nice for me and for a large portion of the Egyptian population. It was a booming time for the economy, I had recently graduated then, there was no problem finding a job for an engineer in my specialization, the air was so optimistic!


I went to get a graduate degree in the US. I returned to Egypt in 1998, the local economy was stagnating, I found a job at a multinational firm with a nice salary, hence, dodged the local stagnation, and even replaced my car with a nicer one. To continue the perfect picture, a new beltway road was introduced close to my home, and I managed to reduce my work trip from one hour to about 15 minutes! Life was so good!

I was driving to work one day on 1999 when the BBC Arabic Service news announced that an Egyptian Airliner on a trip from JFK to Cairo disappeared from the radar screens. In the next several days, the news kept pouring in about a suspicion that the pilot might have committed suicide, Egypt lost very good people on this plane including scientists, industrialists, and a contingent of army officers who were studying in the US. This has created all sorts of conspiracy theories! Anyway, this kept heading the news broadcast in a way that prompted me to switch off or change the channel whenever the news is broadcast. The bad news kept pouring in; in 2000 there was that infamous visit by Sharon to Haram Al-Sharif in Jerusalem which prompted the second intifada, and the pictures of Mohamed El-Dorra getting killed by the Israelis, then the senseless suicide bombings, and Israeli revenge. The news was so bad that a broadcaster once advised men not to watch them before going to bed with their wives!

I started 2001 with high hopes, I was just assigned the task of managing a major regional project, and it was going smooth. I had a lot of business travel, staying in 5 star hotels in lovely cities around the region. In the summer of 2001, as part of my assignment, I went to attend technical conference in Chicago, at that time I decided that I will try to move the US; I met with a recruiting agency, and they told me that the outlook was bright. At last, I was going to leave the region with its bad news, and Egypt's crowded streets. I continued my trip in the US by visiting my Ph.D. advisor in Philadelphia, I then went on to give a lecture at the Georgia state university at the invitation of an assistant professor friend there, who later offered me to come and teach as visiting scholar there. Again, the outlook seemed very good, life was nice again, I didn't even mind being randomly selected for extra security check at each airport I used in the US.

After returning to Cairo, I started getting calls from my recruitment agent. There was a serious offer, and I was about to transform my life the way I always wanted. Move to the US, raise my kids on the values of tolerance, and secure their future by sending them to good schools, getting a house, basically the American dream!

On the afternoon of 9/11 (Cairo time), I left work to find that one of my car tires was flat, and was told that it was emptied by a resident of the apartment building I was parked off who though I had nor right parking there! I got furious, and decided I am going to the police station to lodge a complaint.

On my way to the police station, I heard the BBC Arabic service radio broadcaster saying that they are extending their news hour to cover the accident of a plane hitting one of the WTC towers! I said to myself, what foolish pilot would accidentally hit a building! I also felt bad because I visited the WTC towers earlier, and I had some of the best family photos taken there. I lodged the complaint accusing that resident! of course, nothing was to happen since the witnesses wouldn't testify, but I wanted that women to be called by the police so that she doesn't do it again. Anyway, I noticed that everyone was listening to the news. I didn't even turn on the radio on my way home! I was late, and hungry.

I arrived home, and was asking my wife at the door if she could imagine that an idiot pilot hit the WTC??? She was better informed! She told me to come to the living room to see for myself what was happening! I seemed like the world has gone crazy! All channels of the Nilesat were getting live feed from CNN, and replaying the second plane hitting the second tower! Of course, it became apparent that it was no accident, it was mass murder in the most cowardly way! We started getting calls from friends, and people started to float conspiracy theories, but that's beyond the point!

I got that depressing feeling again! Of course the recruiting company stopped calling me, and I called off my idea of moving to the US under the circumstances.

For the next few years, there was nothing but bad news; locally, the Egyptian pound lost half of its value, and while the invasion of Afghanistan was justified to dislodge the evildoers, Bush decided to move against the advice of the UN, and most of world, and invaded Iraq. His decision is still inexplicable to me. Iraq had no role whatsoever in 9/11! News of carnage in Iraq kept pouring in, the gruesome beheading of Nick Burg which, in my view, was a milestone in TV history, I couldn't watch it of course, but the reaction of the terrorists was to do more of it as they saw this tactic as their shock and awe , but that's another story. The Fallouja carnage, the mass murder of Shia who were accused by the insurgents of cooperating with the occupation, the revenge by the shia, it was like a competition of who shows the most graphic scenes! These news were culminated by Saddam execution and the rise of islamic militancy in Egypt, and even the judiciay took a right turn towards intolerance.

I have not only become depressed most of the time, but I started to consider taking antidepressants, and judging by the news in Egypt, and the region, I think we should all stock up on antidepressants.

الخميس، 4 يناير، 2007

أمتى أبتدت الأيام السوداء اللي أحنا فيها الأيام دي؟

في الكام السنة الي فاتو، بلاقي نفسي ساعات كتير عندي أحباط وقلبي مقبوض من غير سبب محدد، كل شوية أضطر أخد نفس عميق ، وبأحاول مشوفش نشرات الأخبار، واخيراً واحدة زميلتي مشافتنيش من فترة طويلة قالتلي ان شكلي أتغير ووشي أترسم عليه نظرة حزن او أكتئاب!


حاولت أفتكر امتى ابتدت العملية تسود بالمنظر ده من وجهة نظري!
الحياه كانت ماشية حلوة بالنسبة لي ولنسبة كبيرة من الشعب المصري، في منتصف التسعينات، كنا لسة متخرجين من فترة صغيرة، والأقتصاد كان شغال كويس بالنسبة للمهندسين كان فيه شغل كتير، والدنيا كان شكلها حلو!


فجأة حصل اللي حصل! في سنة 1999، وقعت الطيارة المصرية اللي راجعة من اميريكا، وابتدت الأخبارتقول ان الطيار وقعها بقصده، وانه قال (توكلت على لله قبل ما يوقعها) طبعاً كلنا مصدقناش الخبر، ولكن التحقيقات قعدت شهور في سنة 1999، وكل مرة يطلعوا حاجة جديدة يقولوا انها بتأكد نظرية أنتحار الطيار (وعلى فكرة لما قناة الجزيرة عملت لقاء مع خالد الشيخ، الخره اللي خطط للهجوم على اميريكا، قال انه أستوحى الفكرة من خبر تعمد الطيار توجيه الطائرة الي اسفل علشان يوقعها). المهم؛ بدأت تحصلي عملية قرف من الأخبار، وزاد عليها زيارة أرييل شارون للمسجد الأقصى سنة 2000 واللي حصل بعدها من الأنتفاضة، محمد الدرة، التفجيرات الانتحارية ، وبحر من الأخبار السيئة المتواصلة، لدرجة انه فيه مذيع على الراديو نصح الرجالة ميتفرجوش على الأخبار قبل ما يناموا مع ستاتهم!!

بدأت سنة 2001 والواحد كان عنده أمال في تحقيق حاجات كتير، انا كنت مدير لأحد المشروعات الأقليمية والحمد الله كان ناجح . في العام 2001، سافرت تبع الشركة اللي كنت مستشارها لحضور مؤتمر في اميريكا، وكنت أيامها زهقت من الوضع في المنطقة وبأفكر أهاجر هناك. وبالفعل أتفقت مع وكالة للتشغيل في التخصص بتاعي وادوني أمال كبيرة. كانت رحلة حلوة، زرت فيها شيكاجو، وزرت الجامعة القديمة بتاعتي في فيلادلفيا، ورحت أتلنتا، جامعة جورجيا أديت محاضرة هناك بدعوة من واحدة من الأساتذة وفي نفس الوقت عرضت عليا اني اروح هناك استاذ زائر. أبتدت الحاجات تبقى بمبي من تاني!! رجعت مصر في اغسطس 2001 والشركة اللي أتكلمت معاها مكدبتش خبر؛ كلموني في التليفون، وأبتدوا يتفاوضوا معايا ويعملولي أنترفيو علشان أروح اميريكا! خير كل حاجة ماشية صح، وهنسيب المنطقة كلها بأخبارها المعفنة وزحمة مصر اللي تقتل!

في يوم 11 سبتمبر، نزلت من الشغل ورحت أخد عربيتي، لقيت العجلة مفسية! واحدة بنت كلب ساكنة في العمارة اللي انا كنت راكن قدامها شافت انه مش من حقى اركن في الشارع العمومي قدام العمارة بتاعتها!!! المهم، قمت واخد بعضي ورحت على القسم علشان اعمل لها محضر. وانا في الطريق، حوالي الساعة 4 مساءاً، كانت هيئة الأذاعة البريطانية بتقول انها هتعمل فترة اخبارية ممتدة لتغطية خبر أرتطام طائرة بمبنى مركز التجارة العالمي!!!

انا طبعاً افتكرتها حادثة ومخدتش في بالي ، كنت قاعد اقول ايه الطيار الحمار اللي مش شايف قدامه ده الحمد الله ان الحادثة دي محصلتش من كام شهر لما كنت في نفس المبنى. رحت القسم وعملت المحضر، وأبتديت ألاحظ ان امين الشرطة كمان فاتح الراديو على نفس الخبر. خلصت المحضر وروحت على التلفزيون وشفت الحقيقة! محطات النايل سات كلها رابطة مع (سي ان ان) وطبعاً التليفونات مبطلتش ترن، كل الناس تتصل وتحلل، والخبرا طبعاً قالولك بعد كده انه اسرائيل ورا العملية!!! طبعاً ذكاء منقطع النظير وحالة انكار ليس لها مثيل، تؤكد لك ان انتا أكيد في مصر!

المهم من ساعتها والأخبار الخره نازلة ترف علينا. الأقتصاد المصري تقريباً انهار في نفس الوقت مع سعر الدولار اللي نط من 3.4قرش الي 7,25 قبل ما ينزل مرة تانية الي 6,20 وبعدين يستقر عند 5.73.

طبعاً الشركة اللي في اميريكا بطلت تكلمنى، وانا صرفت نظر عن الهجرة الي اميريكا لاني أستنتجت انه لن اكون مرحب بي كوني مصري ومسلم.

في أعتقادي مع كل اللي بيحصل في العراق والمنطقة والوثوب المنتظر للتيارات الأسلامية على الحكم، الأخبار هتبقى من سيء الي أسواء. لذلك الواحد لازم يبتدي يخزن أدوية الأكتئاب علشان أكيد سعرها هيتضاعف!.

الأربعاء، 3 يناير، 2007

Democracy in Egypt? Thanks but no thanks.

While I have always been a true supporter of democracy in my country Egypt , recent events in the region are sending all sorts of wrong and worrying signals regarding the implementation of democracy in the region. The 1992 events in Algeria started it all; the Fronte Islamique du Salut (FIS) was just about to make a major win, which was not worrying until the banners its supporters were brandishing started to reveal the true intentions of the FIS; It was to be the first and last elections. The army interfered against the democratic outcome, and that country has been involved a low level, and ugly civil war that only cooled down in the last few years.



Fast forward and you see the phenomenal success of the Islamists from Hamas in the Palestinian territories, to the conservatives sweeping the municipal elections in Saudi Arabia, and legislative elections in Kuwait, and Bahrain, to the good performance that Hezbollah was able to put up in the Lebanese elections, and these are just signs of what to come in the rest of the region if democracy was to make route. Just look at what happened in the nascent Iraqi democracy! All sides were polarized under their respective clergymen!


While experts are banging their heads against the walls of DC think-tanks, trying to explain this trend and extrapolate the future to draw America 's strategic policies towards the region, we in the region can see the trend, and where it is leading.



Recently, the minister of culture in Egypt voiced some remarks about his nostalgia to the days when most Egyptian women didn’t wear a head scarf 20 years ago! His remarks were published and a political storm ensued, and even NDP members joined in the witch-hunt asking for a public apology by the minister. This incident showed how attached the majority of the population has become to religious appearances in a way that didn't exist in recent history.


The image above shows how most of the employees in Nasser's bank headquarters, downtown Cairo, left their work and went to pray in a makeshift mosque inside the bank during working hours!


One reason for the success of Islamists is that the governments in the region have suppressed political activities for ages, leaving the only place for gathering and indoctrination to be the Mosque, where any amateur clergy, spew his own twisted interpretation of the Koran to further whatever goals he deems worthwhile. Combine that religious devotion with high illiteracy rates in countries like Egypt (40%), and these illiterates mostly do attend their Friday sermons at the mosque or Sunday sermons at the church, and you get a country (or countries) that are being weekly (if not daily) brainwashed on many occasions into pursuing the puritanical state otherwise known as the "Khilafat" or "Islamic Nation".


Any current free and fair elections will bring about the dominance of Islamists and might turn some of current secular dictatorships into theocratic oppressive regimes where civil liberties and minority rights will be at risks of loosing the little space they have now, and Shari'a law will be in place.


The only solution in my view will be for Egypt and other countries in the region, to come up with laws against incitement, and embark on an ambitious education readjustment programs, where new curricula that include introducing human rights, civil liberties, and removes all inciting materials from the current curricula. Any action in this direction will have to be indigenous since the slightest perception that these changes are dictated by the west, will backfire. Students will also have to learn about the three powers, the political hierarchy, parliament, constitution, and other things that are included in the social science curriculum of 4th grade in elementary schools in the west.

For this approach to work, parallel efforts will have to be made including effective policies to reduce natural population increase, since the current educational resources cannot sustain even the current population numbers, let alone any expansion to the system.

الثلاثاء، 2 يناير، 2007

Somalia, what the US couldn't deliver!


It is still too early to judge the extent of success or even if it is a success or not, but what happened in Somalia seems to be impressive so far.

We had all the makings of another Taliban in Somalia with the Islamic Courts Union (ICU) gathering supporters, and starting a Jihad, and eventually controling much of the country. They were as effective as the Taliban in Afghanistan which ruled the entire country in record time, leaving the Northern Alliance cornered in a small portion of the country, but that's another story.

Ethiopia came to the rescue of the transitional government, hence, probably preventing another Taliban-like system developing in the horn of Africa. I don't know how would this development be taken in the US! I know of course that they will welcom it, but on the other hand, here you have a country that doesn't have the resources of a super power, but was able to get the job done efficiently -so far- in a way that super power wasn't able to do 14 years earlier.

Of course the political system of Somalia should be left to the Samali people themselves, but I wouldn't have felt good if a Taliban-like government was in place closer to home. We don't want to see the sequel of "Returnees from Afghanistan" with the "Returnees from Somalia".

When ME people went to fight a "holy war" in Afghanistan in the late 1970, they came back blood-thirsty, thinking that any problem can be solved using an RPGs and Pipebombs. These are the same people who later wrecked havoc in Egypt in mid 1990's, and we hope not to see that again.

I hope this development will lead to a stable and progressive Somalia, fighting the real enemies facing them and us; ignoarance, pauverty, disease, intolerance.

الاثنين، 1 يناير، 2007

l'immeuble yacoubian - documenting society transformations


For those of us who crossed the 40 years old mark in their lives like myself, we see the gradual transformations happening in the society from a different perspective than that of most of the Egyptian blogging community who are probably half that age on average. The Egypt we lived in, during the tolerant, liberal, era and open society of the sixties and seventies, with all the slogans of Arabism, and Socialism, had a strong national identity, with giant symbols such as artists Abdel-Halim Hafez, Om Kolthoum, and Abdel-Wahab, writers such as Nobel Laureate Naguib Mahfouz, Ihsan Abdel-Qodous and other giants in all fields; Engineering, Architecture, Medicine, etc...

These transformations were never presented on the screen as good as they were
in the movie l'Immeuble Yacoubian based on a novel by the same name written by the rising star Dr. Alaa El-Aswani. The novel and the movie presented the changes in the building as a metaphore for changes in Egypt as a whole.

I am not a qualified critique, but, as an Egyptian citizen who lived through some of the transformations that happened in the society during the last 40 years, I can judge it to be a fine production! the story is great, the performance is outstanding in Egyptian standards, the scene of the assasination of the National Security officer is as real as it gets, the role of gay the newspaper editor played by Khalid El-Sawi is excellent, Mohamed Imam, Hind Sabri, Somaya El-Khashab, the Sai'idi police conscript (Abdel-Nabi), the corrupted politician (Kamal), and of course Adel-Imam, Nour El-Sherif, Ahmed Bedeir, Dawoud, Ahmed Rateb, Isa'ad Younis, all the actors old and young were perfect!

I couldn't prevent my tears in the scene where Adil Imam is drunk, walking downtown during the early morning hours with Hind Sabri, and complaining that everything nice in Egypt has been disfigured, and summarizing what my generation feels about what happened to the country especially in the last 20 years.

I have seen this movie twice in the theaters while I was in Egypt last summer, and during Eid El-Fetr two months ago. On both occasions, there were no places in the theatre. It turned out to be a hit. I didn't have time to attend it once more. A friend of mine passed me a bootlegged copy, but the quality is awful, besides being immoral! I would wait for the VCD copy to purchase it.

What prompted me to post this blog is a review I came accross on arabvoice.com Here.