الأحد، 31 ديسمبر، 2006

My first 2007 resolution - get a dream machine!

This post is slightly different from the theme of this blog, however, I decided to share it in order to force myself to commit, and in a way, it will help me post new entries to my blog faster ;-)

It is about a gift that I have decided to present to myself before the end of 2007, I will get myself a Dell XPS 1710 laptop. I fell in love with this technological wonder, but it is still too expensive. Some of the interesting specs are as follows:


  • Processor T7600 (2.33GHz/667MHz/4MB)

  • OS Microsoft® Windows® XP Professional

  • LCD Panel 17 inch UltraSharp™ Wide Screen UXGA Display with TrueLife™ Memory 2GB DDR2 SDRAM at 667MHZ, 2 DIMM
  • Video Card 512MB NVIDIA® GeForce™ Go 7900 GTX (PCI Express x16 Graphics)

  • Hard Drive 100GB SATA 7200RPM Hard DriveNetwork Card Integrated 1 Gigabit Network Card and Modem

The two most attractive features are the separate 512 video memory, and the screen. My work involves the use of heavy engineering software, so it will help.

It has been reviewed on CNET here

Happy Adha

I wish all Egypt & the Arab World happy Adha, I think the fact that Moslem Eid and Christian Eid are coinciding is a divine message for tolerance. May this eid bring joy and happiness to the world.

P.S. I hope less lamb have to be silenced on this occasion ;-)

السبت، 30 ديسمبر، 2006

Saddam Executed!

Although I had strong feelings for the last 20 years against Saddam, I couldn't help but shed a tear when I heard in the news this morning that he was executed!

I am trying to remember all his victims to make myself feel better, he is responsible for killing more human beings than probably anyone alive! 1 millions died in his senseless Iran war, tens (maybe hundreds) of thousands of innocent kurds, equal numbers of Southern Shia, a lot of Sunni dissidents, Kuwaitis, etc...

He also destroyed the common Arab voice after his crazy invasion of Kuwait.

The guy is responsible for real disasters that I don't even have the space to document here, however, the context is not right! a foreign power getting in with its mighty power, occupies the country, destroys its unity and introduces a sectarian system, then captures and hand over Saddam, -who, some might argue, is legally the president of Iraq- to what looks like lynch mob. The fact that there was due process (?) doesn't erase the reality of occupation, and destruction of Iraq as unified country that we all hold dear in Egypt.

الجمعة، 29 ديسمبر، 2006

الخيارات المتاحة لحل المشكلة الطائفية في مصر: مقتبس من "البوصلة"

الموضوع التالي مقتبس من دراسة لسامر سليمان بعنوان من "الدين للـه والوطن للجميع" إلى الدين للـه والدولة للجميع" منشورة في مدونة البوصلة:يمكن قراءة الدراسة كاملة هنا:
فيما يخص المسألة الطائفية الخيارات هي كالأتي:
1) دولة طائفية تدين بالإسلام، لا تنص وثائقها على الاعتراف بتمثيل للأقليات، ولكنها تمارس ذلك عمليا، وهي الدولة القائمة بالفعل.
2) دولة طائفية تدين بالإسلام، تنص وثائقها على الاضطهاد المنظم للأقليات، يصل إلى حد فرض الجزية عليهم وإقصائهم من الجيش ومن المناصب العامة.
3) دولة طائفية تدين بالإسلام، تعطي حقوق طائفية للأقليات.
4) دولة مدنية تتعامل مع المواطنين بغض النظر عن ديانتهم، لذلك فهي ليست مضطرة إلي إعطاء أية امتيازات لأبناء دين معين، أغلبية كانوا أم أقلية.
نحن في الدولة رقم 1، تلك الدولة المحتقنة والتي زكمت رائحتها الطائفية الأنوف، وبالرغم من ذلك هناك من لا يزال يتمسك بها، من الجانب المسلم والمسيحي.
هناك قوى تريد الدفع بالدولة رقم 2، وهي الجماعات الإسلامية الراديكالية وبدرجة أقل الإخوان المسلمين. لكن تظل فرصة هذا الخيار ضئيلة، وقد بدأ حاملوه بالفعل في القيام بمراجعات له، بعد أن مالوا إلى الواقعية بسبب الهزائم التي تعرضوا لها في مواجهة الدولة، وبسبب المواجهة الشديدة التي يلاقونها من جانب مثقفين وسياسيين عندما يتقدمون بأطروحات تدفع في قيام دولة الاضطهاد المنظم. أنظر إلى رد الفعل القوي ضد تصريحات المرشد العام السابق للإخوان المسلمين بوجوب إقصاء المسيحيين من الجيش. إذا كان للتيار الإسلامي أن يتطور، فلابد وأن يصل إلى تبني نموذج 3 للدولة الأصولية، وهو النموذج السائد في إيران، الذي يعطي تمثيلا سياسيا للأقليات.
وهناك بعض المؤشرات تقول أنه يميل إلى التفكير الجدي في ذلك، منها تأكيد الإخوان على حق المسيحيين في تكوين أحزاب خاصة بهم. تلك التحية التي تلقفها وكيل حزب مسيحي تحت التأسيس، ممدوح نخلة، لكي يرد بأحسن منها ويوافق هو الأخر على حق الإخوان المسلمين في تشكيل حزب سياسي.النموذج رقم 4 للدولة المدنية هو ذلك الذي تدافع عنه القوى الديمقراطية، اليسارية والليبرالية، وهو النموذج الوحيد الذي يقدم حلا شاملا وجذريا للقضية الطائفية. ليس بوسع هذه القوى إلا مناهضة النماذج المتنوعة للدولة الطائفية، الموجود منها بالفعل، أو النماذج المطورة والمحسنة منها والتي ستصوغها بعض القوى السياسية. ومن المرجح أن يكون النموذج الثالث هو التحدي الأكبر الذي يواجه الطرح الديمقراطي للدولة المدنية. فالنموذج الأول السائد حاليا لا يحظى بأي تأييد إيجابي، هو فقط يحصل على توافق ما من العديد من القوى لأن النظام الحاكم قد أجبرها على هذا الخيار باستخدامه فزاعة الوقوع تحت نظام أكثر وطأة. فالنظام يدفع التيارات المسيحية الطائفية إلى القبول بالأمر الواقع بدعوى أن البديل هو نموذج الدولة الإسلامية التي سوف تمارس الاضطهاد المنظم عليهم. وهو يدفع التيارات الإسلامية إلى القبول بالأمر الواقع بدعوى أن أي تعرض لعلاقة الدين بالدولة سيؤدي إلى ضغوط خارجية، يلعب "أقباط المهجر" فيها دور مخلب القط، ستحاول المساس بالمادة الثانية من الدستور والتي تنص على الديانة الإسلامية للدولة.

تبرع يا مؤمن، تبرعي يا مؤمنة، لبناء مدرسة!

أمبارح، قعدت أفكر في ايه اللي ممكن كل واحد فينا يعمله للنهوض بهذا البلد، ووصلت الي ان دوري انا شخصياً قبل ان اموت واترك هذا العالم هو بناء مدرسة نموذجية في منطقة فقيرة! ففي بني سويف مثلاً وهي على بعد أقل من 150 كم من القاهرة، لا توجد مدرسة محترمة!!! انا حالياً لا أملك المبالغ المطلوبة لمثل هذا المشروع، ولكني سأضعه ضمن أولويات الحاجات اللي عايز أعملها خلال الكام سنة الباقيين من عمري إذا ربنا أداني الوقت والأرادة.

إذا ما عرفنا ان الأحصائيات تدل على ان مصر ينبغي ان تبنى 1500 مدرسة كل عام (أكثر من 4 مدارس يومياً) لمواكبة زيادة البشر، علمنا درجة أهمية هذا الموضوع، حيث ان الحكومة قطعاً تهتم بالأكثار من المدارس كماً دون النظر الي الكيف، وبالتالي خريجوا هذه المدارس سيكونون بالتأكيد ضعفاء في العلم والثقافة والتربية والنشاط!!!

موضوع الكادر الخاص للمعلمين هو خطوة هائلة في الأتجاه الصحيح ولكنه لايكفي وحده! نحن بحاجة الي ثورة لا أقل كي لايصبح خريجينا قطيع كبير من الجهلة والمتشددين الذين لايعرفون من العلم سوى ما يتلقونه في المسجد من دعاة الظلام في بولاق الدكرور والزاوية الحمراء وأمبابة.

من الطبيعي في الوضع الحالي ان يكره الأطفال المدرسة! عندما سافرت ابنتاي في أحدى الدول خارج مصر وذهبتا الي المدرسة هناك، أصبحتا تكرهان الأجازات لانها تبعدهما عن المدرسة الجميلة!!! نريد ان نخلق هذا الأحساس هنا في بلدنا مصر!

لايعقل ان يتم توجيه كل هذه التبرعات التي نراها تُجمع في الشارع لبناء المساجد وتكون النتيجة زحمة في بناء المساجد ونقص في المدارس والخدمات الأخرى. حيث أسكن، تم بناء 3 مساجد في نطاق 100 متر منهم مسجدين كبيرين،بل ان اثنان منهم لا تتعدى المسافة بينهما أكثر من 30 متر!!! أعتقد ان الله سيرضى وسيعطى نفس الثواب لو كان التبرع موجه لبناء مدرسة.

أعتقد ان كل الخيريين في هذا البلد مدعوون الي بناء مدارس وجامعات حيث ان العديد من المصريين لا يتلقون تعليماً مناسباً او لايتلقون تعليم على الأطلاق. أقترح بدلاً من التبرع لبناء المساجد او الكنائس، التبرع لبناء مدرسة. وينبغي ايضاً وقف الأملاك للصرف على هذه المدارس من ريعها ، وتعيين افضل المدرسين وتدريبهم على أحدث التقنيات بطريقة مستمرة، بناء المعامل والملاعب، وقاعات الموسيقى والأنشطة كجزء لا يتجزء من المدرسة، كما ينبغي ان يكون الحد الأقصى لعدد التلاميذ في الفصل 25 تلميذ. ويمكن ان تكون المدرسة بمصروفات رمزية (حتى لا يتم سوء أستغلالها في حالة كونها بالمجان)، كما يمكن أستثناء بعض الطلبة بناءاً على أدائهم الدراسي او الرياضي أو الموسيقي من المصروفات بل و أعطائهم مكافئات !

يمكن ايضاً تشجيع رجال الأعمال على تبني المدارس! يحيث يقوم رجل الأعمال اللي ربنا فاتح عليه بالصرف على الأحتياجات التي تحتاجها مدرسة ما، عمل مكافأة بأسمه للمتفوقين في العلم او النشاط، دعم عائلات الطلبة الغير قادرين، دعم النشاط الرياضي والموسيقي، الخ...

ويمكن أستخدام النموذج الناجح جداً لبناء مستشفى 57357 لأطلاق مشروع قومي لبناء مدرسة نموذجية بعاصمة كل محافظة من محافظات مصر بدءاً بمحافظات الصعيد.

الخميس، 28 ديسمبر، 2006

الجهل تحت قبة مجلس الشعب!

صُعقت عندما سمعت الدكتور مصطفى الفقي، عضو مجلس الشعب المصري يشكو الي المحاور في برنامج "حالة حوار" الليلة الماضية على القناة الأولي في التلفزيون المصري اثناء حديثه عن الأصلاحات الواجبة لتطوير الديموقراطية في مصر، انه يريد عودة القائمة النسبية حتى يتسنى للأحزاب وضع كوادر مؤهلة، لأنه في الوضع الحالي، يجد المجلس صعوبة في إيجاد 10 أعضاء يجيدون التحدث بلغة أجنبية للسفر في المهمات الخارجية!!!!

طبعاً هذه مصيبة! في مجلس يضم 454 عضواً من مستقلين وحزب وطني وأخوان يمثلون 75 مليون مصري، لا يمكن الحصول منهم على 10 أعضاء يتكلمون لغة أجنبية! ولكن هذه الحقيقة تفسر رد فعل السادة الأعضاء أمام الكثير من الأحداث المحلية والدولية! فهم لايقرأون التقارير الأجنبية، او الصحف الأجنبية في هذا العصر الذي نعيشه والمليء بتشابك المصالح الدولية والعولمة! عموماً أتمنى ان يكون الأعضاء المحترمين يقرأون على الأقل الصحف والتقاير المحلية، او على الأقل، اتمنى ان تكون نسبة من يعرف القراءة والكتابة في المجلس الموقر أفضل من تلك نسبة 2.2% للذين يتحدثون لغة أجنبية.

Ignorance under the Dome!

I was greatly astonished to hear Dr. Mostafa El-Feqi telling the interviewer at the TV show "Halet Hewar" on the Egyptian Channel 1 last night, that at the parliament, they always have a problem finding members to travel on assignments abroad! "..we can't find ten members who speak a foreign language!" he added!!!

From 454 representatives of the 75 million Egyptian people, there are not even ten people who speak a foreign language! That's a brutal, and revealing truth, one that tells a lot about the performance of these people! They evidently don't read foreign reports, and newspapers in this age of globalization, and that can explain a lot of their reactions to national and international events. I just hope they read local newspapers, although, on a second thought, I will settle for a lower wish which is that they can read and write!!!!

الأربعاء، 27 ديسمبر، 2006

Encouraging signs

I just watched the tv program Halet Hewar on Egypt's channel one. The program was about Mubarak's speech in which he asked the parliament to review the constitution. the discussion was excellent, it included people I highly think of such as Dr. Refaat El-Saeed, Dr. Mostafa El-Feqi etc...

It seems that Mubarak is realizing that Egypt is like a pressure cooker about to explode! the changes he is proposing are encouraging, they include the elimination of Martial Law, banning all political activities based on religion, affirming citizenship, etc..

الاثنين، 25 ديسمبر، 2006

Merry Christmas to our fellow Egyptian Christians of western denominations

Best wishes to my fellow Egyptians of western denominations who celebrate Christmans on 12/25th. I wish you all the best, and our beloved Egypt, the Arab world, and the whole world, all the best on this holy occasion.

الجمعة، 22 ديسمبر، 2006

تاريخ العنف لدى جماعة الأخوان المسلمين

عرضت قناة الجزيرة الجزء الأول من وثائقي يعرض لتفاصيل حادث المنشية 1954 ومقابلات مع شهود الحادث والذي كان يهدف الي أغتيال الزعيم جمال عبد الناصر. تثبت المقابلات في الفيلم زيف أدعاء الأخوان بان الحادث كان مجرد تمثيلية الهدف منها ضرب الجماعة. أوضح الشهود لأول مرة تفاصيل خطيرة تتضمن نية الجماعة أختطاف مجلس قيادة الثورة في سيارات طليت بشكل مماثل لسيارات الشرطة العسكرية. لاأدري كيف كان سيتغير تاريخ مصر لو نجحت محاولتهم. ماذا تعتقد؟

The violent history of the Moslem Brotherhood

Aljazeera channel has just aired part one of a documentary detailing the conspiracy to assasinate the late president Nasser by the Moslem Brotherhood. The documentary proves not only the validity of the plot, but also the extent of it, which included a plan to kidnap all the free officers in Military Police trucks. This puts to rest all the claims by the brotherhood that the 1954 incident was staged, and was meant to give a reason to the regime to clamp down on them. I don't know how would Egypt's history have changed if that plot would have succeded. What do you think?

الاثنين، 18 ديسمبر، 2006

الأحد، 17 ديسمبر، 2006

Baha'is will need to forge their documents


It's another sad day for freedom of belief in the world and in Egypt! the court ruled against recognizing Baha'i faith or even writing "other" in the religion field on the National ID Card (reversing a previous ruling). I am a firm believer that the religion information should not be written on the ID card since it is used by anyone who wants to practice discrimination based on religion, however, if it must be there, people should at least be given the choice of what religion to put in, that's basic human right, and that's what the Egyptian constitution is saying! It must be mentioned that one of the most famous Egyptian artist was a baha'i (I am talking about Bikar). To the left, you can see an Egyptian birth certificate with religion field writen as Bahaii for the mother and father.

Sign a petition to support Baha'i freedom of belief

الجمعة، 15 ديسمبر، 2006

The decline of public taste

This one might not really appear to be in line with main topic of my blog, however, I believe it is. the topic of this post jumped to mind while listening to the great Egyptian singer Om-Kalthoum, and watching on tv the people attending her live concert in 1960 at the theatre, then, listening to the equally great French singer Edith Piaf "La Vie En Rose" which was featured in the movie "Yacoubian Building" which is also a great Egyptian movie that we haven't seen the like for sometime. The movie attacks many subjects including the decline in public taste in general, which prompted me to write this blog. When I return to Cairo from abroad, I take about a week to adjust to the taste! it seems everything has become ugly. The buildings, the street signs, the men and women cloths, etc... and by the way, it is not a matter of money, I have been to much poorer countries that preserves public taste. You just have to look at the signs advertising different physicians in Bab-el-Louk, Cairo!!! In next blogs, I will publish some insulting photos from Cairo and Giza; I always had the idea of making an album and presenting it to the Egyptian embassador to Kenya so that he can compare -since he is in a good position to judge- how far we have come to accept unbelievable situations in Egypt. Ugliness has become the norm. If great architects/planners such as Frank Loyed Wright, or Le Corbusier were to visit Cairo, they would have probably committed suicide on the spot!

Intolerance


Today, I came accross many sites talking about different events happening in Egypt. reading comments on these events revealed to me a frightening truth!! We, the Egyptians, have become increasingly intolerant which is something we weren't before. Throughout our history, we have had our share of problems, but in general, we were a tolerant people. Events such as the expected rulling of the supreme court on the right of Bahaii Egyptians to print their religion on their ID cards -which is their constitutional right- is drawing very negative comments from large number of blog visitors. Evidence of such intelerance doesn't stop there, I have also recently posted the "Free Kareem" link, http://www.hrinfo.net/en/reports/2006/pr1122.shtml and while scanning blogger sites about this case, I was surprised to find most of the Egyptian bloggers -who cry day and night about freedom-, are happy that he is behind bars because he just revealed his thoughts and believs on his blog site. Some bloggers of course have adopted his case. Sara Ghorab site had a wonderful letter of support to Kareem however, the majority of bloggers are not showing the same support. These are only two events, but there are many more. Today, I watched on Al-Jazeera TV a mock trial made at the Cairo BAR Association (Lawers club) for the ministers of Culture and Transportation. I am sure that the leftist lawers wanted the trial to address the criminal negligance which resulted in the trajic loss of life on two occasions; the first is the infamous Ferry accident where a thousand Egyptians lost their lives, and the second is the Beni-Suef Theatre Fire where dozens of people where killed while watching a play, because the exit doors were locked, however, the cause was hijacked by the Islamist laywers! The trial of the min. of Culture turned into a witch hunt not for the reason of the fire (since he is ultimately responsible for theatres) but for his personal nostalgic comments about the vail. Not only these, but you can see it in all aspects of life, we are loosing our tolerance, I can saddly predict social unrest in Egypt very soon. By the way, it's official now, Egypt has joined the list of states enemy of freedom of expression on the Internet.

الخميس، 7 ديسمبر، 2006

Impediments to Egypt's progress: (Culture - part 1)


Noon prayer at Nasser's Bank, Downtown Cairo

I wanted to renew my car registration. One of the documents requested for this registration is a certification from Nasser Bank (where I have borrowed the money for the car) that I have paid regularly my installments for this year. I went to Dokki branch, got the paper, then I was told to head for the main branch downtown to stamp it. I went there, parked my car at the Bustan multi-Storey parking, and headed to the main branch of Nasser Bank. I went there about noon. I took the elevator to the roof, where Mr. X is supposed to stamp my certification. To my surprise, they told me that I will have to wait for the noon prayer, and to my further astonishment, I found that most of the emplyees, turned the foyer into a praying space with all the requirements! plastic rugs, curtains to make a place for women, etc...

I spent half an hour to finish this stamping business, and left Nasser Bank with a depressed feeling about what this country has become. I am a Moslem, I don't object to prayer, but I object to employees wasting client's time because they chose to pray. God made the time of Zuhr (noon) prayer extended to Asr (afternoon) prayer so that people can finish their business, and then go to pray. I am not sure that God would like what is happening in Egypt these days.

I remember that time at ACE consultants when engineers used to leave the office to go to pray at a near by mosque! Dr Moharam introduced a new rule that engineers should stamp their time cards out if they wanted to leave the office for prayer outside, and that trend -of leaving the office to pray during working hours- almost stopped. He only told them that he will no longer be paying for their prayer time, if they wanted to be close to God, they needed to pay for that time from their pockets. I really admired him for that.

Being over-religious, if I can call it like this, is a major impediment to Egypt's progress. I will be touching on this subject later, while marking other observations on the society.

Egypt: The way out of the dark tunnel

What pisses me off the most, is when someone who doesn't know what he is talking about, starts lecturing on TV, on how to develop the country. You hear all sorts of advice about moving out of the old Nile Valley and Delta, and how we -Egyptians- have locked ourselves into 4% of the total area of the country. You definitly hear this type of advice from religious people who would also advice other people to create more kids!!!!

To those, I have to ring a bell so that they start waking up; We have not enough Water, and not enough Energy. Our current share in the Nile is about 55 Bn m3/year, which is consumed entirely, divided between Agriculture 91%, Industry 6%, and domestic 3%. There is no way we can expand our share in the Nile, and with the basin countries growing in population, there is even pressure on Egypt to reduce its share. On the Energy front, the situation is not much better! in 30 years, we will run out of both Oil and Gas. To give you an example of what type of Energy we need; 6 or 7 recently planned mega projects, require as much energy as all the energy required for all industries that was built in Egypt since the sixties!!!

The point is that Water and Energy resources that was supporting 20 million people in the 1950's, is now required to support 80 million people in 2007!!!

All the crap about people being an asset and a resource ignores a basic fact, and that is that the quality of the population (40% illiterate) doesn't support this hypothesis! recently, when the Italian embassy wanted to give work visas for Egyptian welders, only 3 out 1000 passed the exam!!!

Back the to the title of my post, the way out!, I think that the only way out is to invest heavily in education, and I mean schools, and technical schools and not universities. I wish we can see model schools with foreign expertise, well equipped labs, and activity rooms. We need to enlarge our technical schooling system. the Mubarak-Cole initiative to enhance technical education in Egypt is a good start, but we need to do more, much more. The culture of the society has to change! I met with graduates of technical schools during my army service time, and they told that they basically didn't (want to) learn anything in their technical school, because, the culture is against it. Something has to be done in this domain.

The other thing is that the government needs to take severe measures to curb population increase! I know that this is a taugh nut to crack, but unless we do that, we are looking at a major disaster in 10 or 20 years. There will be starvation, public unrest, increase in crime, and the country will descend into chaos, religious groups will govern a failed state.

الأربعاء، 22 نوفمبر، 2006

مصر - السحب السوداء للدولة الدينية تتجمع في الأفق

هناك عاصفة في مصر هذه الأيام والسبب؛ تصريحات السيد وزير الثقافة أثناء حديثه لأحدى الصحف المحلية (www.almasry-alyoum.com ) تحسر فيه الوزير على الزمن الذي لم تكن فيه المرأة المصرية تلبس الحجاب. انا اتفق معه في الرأي، ففي عام 1980، لم تكن السيدات تضع غطاء الرأس الا طائفتان؛ الفلاحات (الملاية اللف والمنديل بأوية) والراهبات المسيحيات. بغض النظر عن اتفاق أي شخص او عدم أتفاقه مع الوزير، فأنه من المفروض ان تكون هناك حرية للرأي حتى للوزراء، بالأضافة انه لايوجد ما يجرم عدم تغطية الرأس في القانون المصري. دعنا نتصور ان هناك سياسي ما اعترض على المايكروجيب في الستينات او السبعينات من القرن الماضي! لم تكن لتقوم قيامة انصار المايكروجيب ويطالبوا بأستقالة الوزير. المهم ان ما حدث بعد ذلك ان 80 عضواً من أعضاء مجلس الشعب تقدموا بطلبات للأحاطة وحجب الثقة عن الوزير، ثم أنضم اليهم بعض أعضاء الحزب الوطني حتى يركبوا الموجة، ثم، وياللعجب، عضو من حزب الوفد

ما نراه هو نبذة عن المستقبل الذي ينتظر مصر في حال تمكن الأسلامويون من الوثب على السلطة كما تشير الدلائل. من يتحدث عن "أعتدال" الأخوان المسلمين لم يقرأ تاريخهم جيداً! فهم قتلوا رئيس الوزراء في مصر "النقراشي باشا"، فجروا دور السينما، ثم حاولوا قتل الرئيس عبد الناصر، وكفروا النظام السياسي والأحزاب (كتابات سيد قطب) ، ثم انشقت عنهم مجموعات أكثر تطرفاً عاثت في الأرض فساداً فقتلت وذبحت متخذة من تفسيراتها المريضة للدين الأسلامي زريعة لهذا الفساد الذي أدى الي مقتل 1400 معظمهم من المصريين البسطاء بالأضافة الي زوار آمنين يأتون ليؤمنوا فرص العمل التي مصر في أشد الحاجة لها.

أعتقد انه آن الآوان للأغلبية الصامتة - العلمانيين، التقدميين، المسيحيين، الشيوعيين وكل الأتجاهات السياسية التي تحب الحرية ولا تتمنى عودة محاكم التفتيش وقيام الدولة الدينية في مصر حتى نستطيع تشكيل مستقبل مصر بشكل أفضل، وحتى لايتحول التغيير الي كابوس مماثل الجنون الحادث حالياً في العراق الشقيق.

Egypt - Black clouds of theocracy gather in the horizon

There is a tempest in Egypt these days, because the culture minister, in an informal telephone interview with a local newspaper reporter, expressed his nostalgia to older days when women didn't wear the head scarf or veils. In 1980, there were no Egyptian women covering their heads except two categories; nuns, and peasants in the countryside. I personally agree, and share the same feelings of the minister, however, this doesn't really matter. What matters, is what ensued, threats, and motions presented by the parliament requesting first the minister to apologize, then demonstrations at the universities, then, the formation of a joint committee from the religious, and culture committees in the parliament to interview the minister.
The thing is that this big reaction against the minister because he expressed his views about the veil, which is shared by many Muslims including myself. If you ride the underground, or attend any of the universities in Egypt, you will find a behaviour that amounts to coercion and prosecution of unveiled women to force them to wear veil!!! I know that first hand since I taught for 16 years at Cairo University, and my female colleagues were telling me about these stories.
The Muslim Brotherhood members of the parliament have given us a glimpse of we should expect if they leap into power. This is a sad day for freedom of expression. Many other public figures have voiced opposite opinions before during the days veiled women were a minority, and no one reacted.
I decided to start this blog partially because of this situation where the silent majority of Egyptians might end up paying the price of their silence and passive attitude towards matters that might shape their future and the future of their children.
I intend to analyze the socio-economic, cultural, and political situation in Egypt. I will also later on present my views on how progress can be made in Egypt.