الاثنين، 26 أكتوبر، 2009
الأحد، 25 أكتوبر، 2009
لا توجد فتنة طائفية في مصر والدليل هنا!!
كتب ممدوح ثابت وسحر الحمدانى ٢٥/ ١٠/ ٢٠٠٩
تصوير ـ ممدوح ثابت
تجددت أحداث الشغب بين مسلمين وأقباط فى مركز ديروط بأسيوط، أمس، على خلفية مقتل قبطى «٦١ سنة»، الأحد الماضى، بسبب إقامة ابنه علاقة غير شرعية مع فتاة مسلمة، وحطم عدد من شباب المسلمين نوافذ كنيسة مطرانية ديروط، وإحدى كنائس قرية المحمودية، وعدداً من المحال والصيدليات والعيادات فى قرية أبوجبل، ذات الأغلبية القبطية.
وتبادل عدد من الشباب المسلم رشق الحجارة مع مسيحيين، فور علمهم بقرار نيابة مركز ديروط استمرار حبس المتهمين الأربعة ١٥ يوماً، وأطلق عدد من أهالى المتهمين أعيرة على سيارة الشرطة التى تقل المتهمين أسامة ممدوح، ومحمد محيى، وأشرف محمود، وأحمد عبدالحميد، دون وقوع إصابات،
وانتشرت قوات من الأمن المركزى فى الشوارع وفرضت حظر التجول فى القريتين. وقال القمص إبرام، سكرتير مطرانية أبنود، فى اتصال هاتفى مع «المصرى اليوم» إن عدداً من الكنائس تعرض لاعتداءات وتعرض بعضها للتلف، موضحاً أن أجهزة الأمن طلبت من المسيحيين عدم الخروج من منازلهم.
وأكد مصدر أمنى أن الأحداث محدودة وفردية، وتمت السيطرة عليها، لافتاً إلى أنه لا توجد إصابات، ويجرى الآن تحديد التلفيات التى حدثت فى الكنائس والمحال التجارية، مشيراً إلى أن سبب الأحداث هو تناثر شائعة عن وجود الشاب المسيحى ملاك فاروق هنرى، ابن المجنى عليه داخل سيارة الشرطة، مما دفع عدداً منهم لإطلاق الأعيرة النارية عليها.
الثلاثاء، 20 أكتوبر، 2009
الكونجرس الأميريكي والحريات الدينية في مصر! النتيجة الطبيعية للتعصب اللي مالي البلد...
أرجو ان لا نعطي اي مخلوق خارج مصر الفرصة للتعليق علينا وتشويه سمعتنا، وذلك بإطلاق حرية الأديان، وحرية بناء دور العبادة. من غير المعقول انه في عام 2009 القرن الواحد وعشرين، يتم احراق منازل وتشريد اسر اناس لا ذنب لهم سوى انهم يتبعون ديناً او عقيدة مختلفة كما حدث مع البهائيين في قرية الشورانية في سوهاج، كما انه من غير المعقول ان يصبح تحول المسلم الي المسيحية قضية وطنية تهتز لها العروش برغم ان تحول المسيحي الي الأسلام يعد امراً عادياً. اخيراً من غير المعقول ونحن في القرن الواحد والعشرين ان يحكمنا فرمان من العهد العثماني فيما يتعلق ببناء وتجديد الكنائس.. نريد قانون موحد لبناء دور العبادة....
| «الكونجرس الأمريكى» يناقش مشروع قرار لإدانة «انتهاكات» الحريات الدينية فى مصر كتب واشنطن - «أمريكا إن أرابيك» ٢٠/ ١٠/ ٢٠٠٩ |
تقدم أعضاء جمهوريون متشددون بمجلس النواب الأمريكى بمشروع قرار يدين ما وصفوه بـ«انتهاك الحريات الدينية» فى مصر ودول عربية وإسلامية أخرى، مطالبين الرئيس الأمريكى باراك أوباما بتقييم العلاقات مع دول المنطقة على أساس أوضاع الحريات الدينية فيها. وأدان مشروع القرار ما وصفه بانتهاكات الحريات الدينية فى الشرق الأوسط، مع التركيز بشكل خاص على مصر والسعودية وقطاع غزة وإيران وسوريا والعراق، حيث اتهم سلطات هذه الدول وقطاع غزة بـ«انتهاك حريات المسيحيين والبهائيين وأقليات دينية أخرى». وتقدم بمشروع القرار – الذى يعد «غير ملزم»، لكنه يمثل ضغطا على الدول التى أشار إليها - ثلاثة أعضاء جمهوريين بمجلس النواب، هم النائب عن ولاية «إنديانا» دان بورتون، والنائب عن «أريزونا» ترينت فرانكس، والنائبة عن «فلوريدا» إلينا روس ليتينين، (والأخيرة هى أكبر عضو جمهورى بلجنة الشؤون الخارجية بالمجلس، ومن أبرز مناصرى إسرائيل بالكونجرس، كما شاركت فى العديد من مشروعات القوانين التى تستهدف دولا عربية وإسلامية وتسعى للضغط عليهم). ويدين مشروع القرار - الذى حصلت وكالة أنباء «أمريكا إن أرابيك» على نصه الكامل - مصر بسبب ما سماه «رفض الحكومة المصرية الاعتراف بتحول مسلمين مصريين إلى المسيحية». ويتهم مشروع القرار أيضا وسائل الإعلام التى «تسيطر عليها الحكومة» فى مصر ودول أخرى فى المنطقة – حسب قوله - بـ«نشر وبث مواد معادية للسامية ومعادية لإسرائيل، تُشَيطن اليهود وترسم صورا نمطية لهم». وطالب المشروع الرئيس الأمريكى بأن يأخذ فى اعتباره أوضاع الحريات الدينية فى الشرق الأوسط عند تقييم وتطوير العلاقات مع حكومات المنطقة. |
الاثنين، 12 أكتوبر، 2009
الحكومة وسياسة "الموائمة" مع الإظلاميين اللي هتودي البلد في داهية!
هذه القصة مهداة الي السيد حبيب العادلي وزير داخلية التكية!
ملحوظة: حتى في السعودية حيث تغطية الوجه عادة، تجبر المرأة على كشف وجهها في غرفة منفصلة! على الأقل بيعرفوا مين دخل بلدهم!!
الأحد، 11 أكتوبر، 2009
ذاكرة الشعب المصري ضعيفة جداَ - إهذا هو السادات الذي كنتم به تستهزئون؟؟
الجمعة، 9 أكتوبر، 2009
المصريين مبيفهموش في الأدارة!!!!
هي أسماء مديروا أوراسكوم، أتصالات مصر (موبينيل سابقاً)، طلعت مصطفى، شل مصر، حديد عز، جنرال موتورز مصر (نيسان مصر)... ودول اللي عرفتهم بالصدفة وكلهم لبنانيين ماعدا جهاد السوافطة اللي أعتقد من أسمه انه أردني..
لماذا تلجأ شركات القطاع الخاص المصرية الي تعيين مديرين لبنانيين او أردنيين؟ هل لأنه لا توجد كفاءات أدارية في مصر؟؟؟؟ امال الجامعة الأمريكية على الأقل بتخرج أيه؟
الخميس، 24 سبتمبر، 2009
فاروق حسني .. خسارة نظام
بدء حسني مشواره في الوزارة، وكان يسير بطريقة جيدة حتى بدأت الكوراث:
1- تظاهر طلبة جامعة الأزهر ضد نشر رواية الروائي السوري حيدر حيدر "وليمة اعشاب البحر" والتي اعتبروها مليئة بالإسقاطات الجنسية رغم اني اراهن ان معظمهن لم يقرأها لأن مثل هؤلاء لايعرف قراءة اي شيء سوى كتب المختلين والأرهابيين امثال سيد قطب وأبو الاعلى المودودي والظواهري وغيرهم... وكانت المصيبة ان حسني استجاب لضغوط هؤلاء وسحب الرواية واقال المسئول عن نشرها وكان ذلك اول رضوخ ولم يكن اخره...
2- في عصره نشط الإظلاميون من امثال "يوسف البدري" و "نبيه الوحش" وفازوا بأحكام ضد كتب، وفنانين، وحتى ضد جائزة الثقافة!!
3- في عصره استطاع ان يستجمع شجاعته ويعلن رفضه لظاهرة تشويه الشارع المصري بالحجاب ولكنه لم يستطع مواجهة الهجوم اللاحق للأظلاميين.. وتراجع عن مبادئة كما تراجع حسين فهمي بطريقة مماثلة
4- في عصره تم سجن المدون "كريم عامر" بعد ان تآمر عليه اساتذه الأزهر ولبسوه تهمة ازدراء الدين الأسلامي وهي تهمة فضفاضة واضافوا لها تهمة أهانة رئيس الدولة (على سبيل النفاق الرخيص) ولم يحرك حامي المثقفين في مصر ساكناً للدفاع عن حرية كريم..
5- صادر كتاب "شيفرة دافنشي" كما سمح للمؤسسات الدينية بفرض رقابة وحرية مصادرة العديد من الكتب منها كتب جمال البنا، رواية مترو، الخ...
6- كان وزير الثقافة الوحيد في العالم الذي أعلن انه سيحرق اي كتاب يهودي يجده في مكتبات وزارة الثقافة رداً على استفزازات نواب اخوان الظلام في مجلس الشعب...
لكل هذه الاسباب ناشدنا جميعاً (كل الليبراليين المصريين) عدم انتخاب فاروق حسني رئيساً لأليونسكو لأنه يمثل نظاماً يحابي الأظلاميين ويتراجع امام ضغوطهم فتجد الدولة تصل الي حد القبض على من يأكلون في الشارع بحجة انهم أجرموا بإفطارهم في نهار رمضان...
الاثنين، 24 أغسطس، 2009
ديموقراطية الإظلاميون! قطع أصابع النساء لأنهن أدلين بأصواتهن...
هذا منطق الديموقراطية لدى الإظلاميين؛ ليس الأحتكام الي الشعب - كما يقول اخوانهم عندنا في مصر- ولكن بمنطق كرسي في الكلوب وهو منطق البلطجيه وعتاة الأجرام!!
إهذا ما يريد تطبيقه إظلاميي مصر؟ من تفجير مدارس البنات، الي قطع اصابع من تسول له نفسه المشاركة في الأنتخابات!!!!
هل ترضون بهذا العته؟؟؟
السبت، 22 أغسطس، 2009
كارثة بيئية قادمة الي مصر...مزيد من السكان -> المجاعة القادمة
«جارديان»: حكم إعدام «الدلتا» صدر.. والمصريون الذين صمدوا أمام الغزاة لن يتحملوا البحر
حذرت صحيفة «جارديان» البريطانية من تعرض أراضى الدلتا فى مصر للنحر، مشيرة إلى أن العديد من المزارعين أصبحوا يصرخون بأن أراضيهم تتعرض للتآكل وأن المياه تغزوها، خاصة بعد أن بلغ النحر فى بعض المناطق ما يزيد على الـ ١٠٠ متر سنوياً، وأضافت أن الدلتا تبدو كمنطقة تم توقيع مذكرة إعدامها بالفعل.
وتشير الصحيفة إلى أن بعض المناطق التى كانت تعرف بوصفها أراضى زراعية، أصبحت الآن مليئة بمياه ارتفاعها حوالى نصف متر، مضيفة أن مصر تأثرت كثيراً بظاهرتى التغير المناخى والاحتباس الحرارى، وأن الأرض التى كانت تعتبر محل زراعة القمح للإمبراطوريات القديمة أصبح سكانها يعانون من غياب المساحة التى يسكنونها حتى أصبحوا يستوطنون المقابر.
وأضافت الصحيفة أن مصر تعاقب عليها العديد من الغزاة وأن أهلها يفخرون بأنهم صمدوا واستمروا على الرغم من ذلك، وتنقل عن مزارع مصرى مثله «البحر سيأتى وسيذهب مثله مثل بقية الغزاة، ولكننا أثبتنا دائماً أن بوسعنا الاستمرار على قيد الحياة».
وتؤكد الصحيفة أن العلماء لا يتفقون مع رؤية المصريين لصمودهم فى وجه البحر، ونبهت إلى أن التقارير العالمية التى تم إعدادها منذ عامين أكدت أن الدلتا من بين أكثر ٣ مناطق فى العالم معرضة للغمر بالمياه، وأن أكثر التقديرات تفاؤلاً حول ظاهرة الاحتباس الحرارى يتنبأ باضطرار ملايين المصريين لمغادرة أراضيهم فى الدلتا بعد غمرها فى الماء.
وتشير الصحيفة إلى أهمية الدلتا لمصر، حيث تنتج ٦٠٪ من غذاء المصريين كما يقطنها حوالى ثلثيهم، مما يجعل مصر تعتمد على الدلتا فى بقائها، مضيفة أن انخفاض منسوب الأراضى فى الدلتا، والتى تتفاوت بين الأراضى التى لا يزيد ارتفاع منسوبها على متر عن سطح البحر والأخرى التى يتساوى منسوبها مع البحر وثالثة يقل منسوبها عن البحر ـ يجعل من السهل للغاية أن يتحول العديد من أراضى الدلتا، بما فى ذلك ميناء الإسكندرية نفسه، إلى جزء من البحر إذا ما ذابت بعض الكتل الجليدية الكبيرة فى القطب الشمالى، حتى إن الكثير من العلماء يتوقعون أن تنزوى ٢٠٪ من أراضى الدلتا تحت مياه البحر خلال الـ ١٠٠ عام المقبلة، إلا أن آخرين يتوقعون أن تصبح حدود البحر المتوسط الضواحى الشمالية للقاهرة.
وتنبه الصحيفة إلى أن ظاهرة النحر بدأت فى الظهور بالفعل، إما بشكل «لطيف» من خلال ذوبان التربة التدريجى فى البحر، أو بشكل عنيف وتراجيدى من خلال انهيارات التربة الكبيرة فى الأراضى الساحلية فى البحر.
ويعتبر الدكتور «ريك توتويلر» أن ما يحدث فى الدلتا يشبه ما حدث فى بنجلاديش من قبل، مشيراً إلى أن الدلتا بها كل المواصفات اللازمة لحدوث «الكارثة المثالية» سواء من التعداد السكانى الكبير وما يسببه من ضغط على الموارد الطبيعية مروراً بالتلوث الناتج عن السيارات والكيماويات المستخدمة فى الزراعة، بالإضافة لارتفاع منسوب البحر بما يهدد الأراضى الزراعية.
وتضيف الصحيفة أنه يصعب للغاية فصل الأراضى الحضرية عن مثيلتها الزراعية، حتى إن القاهرة تتداخل بشكل كبير مع أراضى الدلتا الزراعية، ما يجعل عزل الأراضى التى قد تتعرض للغرق صعباً للغاية.
وتشدد الصحيفة على أن هناك العديد من الأخطار الأخرى التى تتهدد الدلتا فى الوقت الحالى، ومن أبرزها تنامى ظاهرة البناء على الأرض الزراعية، فضلاً عن تراجع خصوبة أراضى الدلتا بشكل لافت، حتى إن مزارعى الأمس كانوا ينفقون بضعة جنيهات فقط لإعداد أرضهم للزراعة، أما مزارعو اليوم فينفقون من ٢٥ـ٨٠٪ من أرباحهم على المخصبات، فقط لإبقاء المحاصيل على قيد الحياة.
وتوقعت الصحيفة أن يتقلص ما تحصل عليه الدلتا من مياه خلال الـ ٥٠ عاماً المقبلة بنسبة ٧٠٪ مع تراجع ما تحصل عليه مصر من مياه بسبب ظاهرة الاحتباس الحرارى، فضلاً عن الزيادة السكانية التى ستؤدى لتراجع متوسط نصيب الفرد من المياه، حتى إن الخبراء يتوقعون أن ينخفض محصول القمح المصرى من ٤٠-٥٠٪ خلال الـ٣٠ عاماً المقبلة.
وتؤكد الصحيفة أن الأزمة التى تواجه مصر هى أن تأثير تراجع الزراعة بفعل تناقص أراضى الدلتا سيمتد إلى الصناعة أيضاً، حيث إن غالبية الصناعات المصرية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالزراعة، كما أن الكثير من المصانع تمت إقامتها بالقرب من السواحل ما يرجح غرقها مع غرق الدلتا.
وتشير الصحيفة إلى أن النظام المصرى لا يهتم بالبيئة كثيراً إذا ما تعلق الأمر بمصالح الطبقة الغنية المقربة من النظام، فهو يعتدى على البيئة وعلى الأرض الزراعية لإقامة مصانع فى دمياط، ولصالح عائلة «بدراوى» التى وصفها التقرير بـ«ذات النفوذ» فى الدقهلية.
وتضيف أن الكثير من العلماء المصريين يتهمون الفلاحين بالجهل فى التعامل مع التغيرات المناخية، غير أنها ـ جارديان ـ ترى أن الواقع غير ذلك وأن فلاحى مصر، ولا سيما فى الشمال، يدركون جيداً تأثير التغيرات المناخية عليهم، غير أن السؤال يبقى ما إذا كان النظام المصرى يريد تعليمهم كيف يقاومون التغيرات أو كيف يتقبلونها كأمر واقع.
وتحذر الصحيفة من أن الكثير من المسؤولين المصريين يتعاملون مع ظاهرتى الاحتباس الحرارى والنحر على أنهما غير حقيقيتين، بينما يرى آخرون أنهما أكبر من أن يفعل الإنسان شيئاً بشأنهما، وتنقل عن مسؤول بيئى فى الدلتا قوله: «إن ما يحدث يرجع إلى الله، وإذا غرقت الدلتا فإننا سنجد أماكن أخرى نحيا فيها، فإذا كانت مصر كبيرة كفاية لاستيعاب السيدة مريم ويوسف النجار فستكون كافية لاستيعابنا».
وتذكّر الصحيفة بأن قادة مصر تاريخياً رأوا أن مستقبل مصر الغذائى قد يكون بعيداً عن نهر النيل، وأن محمد على واللورد كرومر وجمال عبدالناصر حاولوا إقامة مشاريع زراعية كبيرة بعيداً عن النيل، وهو ما يحاول أن يتبعه الرئيس مبارك من خلال استزراع الصحراء، التى بدأت تدريجياً تتحول للون الأخضرـ وفقاً للصحيفة.
وتشير الصحيفة إلى أن أراضى مثل تلك المزروعة على جانبى طريق القاهرة ـ إسكندرية الصحراوى وبعض الأراضى الأخرى قد تشكل الأمل لمصر، مضيفة أنه على الرغم من ذلك فإن الدلتا تبدو منطقة تم توقيع مذكرة إعدامها بالفعل.
الجمعة، 21 أغسطس، 2009
انجازات حكومة نظيف ... وعدم القدرة على النقد
حاولت ان ابحث عن مناقشة نقدية او نفي لأي من الأنجازات فلم اجد برغم تعرض معظم الجرائد في مصر وحتى خارج مصر بالنقد والتسفيه لهذا الكتاب!!
ما المانع من ان يأتي احد هؤلاء النقاد والمقللين من شأن هذه الأنجازات بأحدى هذه الأنجازات ويدحضها او ينفيها من الأصل؟؟؟
ما يحدث من الكتاب هو محاولة كسب الشعبية عن طريق مهاجمة الحكومة عمال على بطال حيث ان كل من يشتم الحكومة يصبح ذو شعبية عالية!
عقول فارغة!!!
السبت، 11 يوليو، 2009
مستقبل مصر تحت حكم الأخوان المظلمين: قطع رؤوس سبعة صوماليين بتهمة التحول للمسيحية والتجسس

جماعة الشباب الإسلامية تقطع رؤوس 7 بتهمة التحول للمسيحية
كتبت إنجى مجدى
قامت جماعة الشباب الإسلامية المتطرفة بالصومال بقطع رؤوس سبعة صوماليين لتحولهم من الإسلام إلى المسيحية واتهامهم بالتجسس لصالح الحكومة، الأمر الذى اعتبرته صحيفة التايمز دلالة على تنامى سلطة المتمردين الإسلاميين فى البلاد، الذين نفذوا تفسيراً مشدداً للشريعة فى الأجزاء التى يسيطرون عليها فى البلاد. ونقلت الصحيفة عن أقارب القتلى أن جماعة الشباب أخبرتهم بأنها قامت بقطع رؤؤس هؤلاء لأنهم اتبعوا المسيحية، كما أنهم جواسيس، ووصف شاهد أنه رأى الجثث مقطوعة الرأس وراء شاحنة بمدينة بيدوا.وتعد عملية قتل سبعة هى الأكبر عدداً فى حلقات سلسلة جرائم قطع الرؤوس وبتر الأطراف والرجم حتى الموت التى تأمر بها جماعة الشباب، التى تعتبرها الولايات المتحدة جماعة إرهابية وتتهم بأنها على صلة بتنظيم القاعدة.ويعانى الكثيرون ممن يعيشون فى المناطق التى يحكمها "جماعة الشباب" بما فيها معظم المناطق الجنوبية بالصومال ومقدشيو، من تهديدات الجماعة التى تقوم بإعدام أو الجلد العلنى ومؤخراً بتر الأطراف لهؤلاء المتهمين بالتعاون مع الحكومة أو ارتكاب جرائم مثل الزنا والاغتصاب والسرقة أو القتل.وقد شهد الشهر الماضى بتر قدم وساق من كل فرد لأربعة مراهقين فى مقدشيو اتهموا بالسرقة، وفى مدينة دانلاوين تم دفن رجل متزوج حتى رقبته فى الرمال ورجمه بالحجارة حتى الموت على يد عشرة ملثمين بعد أن اتهم بالاغتصاب والقتل.كما أثار حادث رجم فتاة تبلغ 13 عاماً غضب الناشطين فى مجال حقوق الإنسان، حيث أدانت محكمة الشريعة فى أكتوبر الماضى فتاة ضحية اغتصاب جماعى واتهمتها بالزنا، وتم رجمها حتى الموت فى مدينة كيسمايو التى يسيطر عليها "جماعة الشباب" المتطرفة، مما اعتبره الناشطون الحقوقيون وحشية القضاء غير الرسمى.وحذر نافى بيلارى رئيس لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة من أن المسلحين الإسلاميين والقوات الحكومية قد يرتكبون جرائم حرب فى تجدد القتال الذى أودى بحياة مئات الأشخاص وإجبار أكثر من 200 ألف مدنى على الفرار من مقدشيو منذ مايو.
الأربعاء، 8 يوليو، 2009
هل التدين يحسن المجتمع؟
كلما حدثت مصيبة في المجتمع، عزاها الأخوة اصحاب اللحى الي البعد عن الدين! كما عزوا تخلفنا العلمي الي نفس الشيء على الرغم من ان 93% من علماء اكاديمية العلوم الأميريكية -وهم أعظم علماء العالم - هم لادينيين!!!
الشريط التالي عن شخصيات لادينية و عن نسبة اللادينيين والملحدين في اميريكا وكيف ان منهم من أعظم الناس في هذا البلد وفي العالم، منهم مثلاً ماري كوري، بيل جيتس، وارين بافت، نعوم تشومسكي، توماس إديسون، البرت أينشتاين وغيرهم. يقدر الشريط نسبة اللادينيين في اميريكا بـ 36%
وهو رد على التعليقات المستفزة التي عادة ما نقرأها في المنتديات
فوق ذلك، لن تجد اي شخص لاديني يفجر نفسه في مسجد مثلما تفعل القاعدة في باكستان، او في سوق شعبي مثلما يفعل الجهاديون في العراق!!!
كما انك لن تجد شخصاً لاديني يقتل كاتبا ومفكراً بحجم د. فرج فودة أو يحاول قتل الأديب الكبير نجيب محفوظ !!!![]()
الاثنين، 6 يوليو، 2009
الإخوان المسلمون والسلطة (عن الوفد)
د. عمرو الشوبكي
جاء اعتقال القيادي الإصلاحي داخل جماعة الإخوان المسلمين عبد المنعم أبوالفتوح، ليعلن عن استمرار المواجهة الأمنية بين النظام المصري وجماعة الإخوان المسلمين، فالأول اختار الحل الأمني كما يفعل مع مشكلات مصر، أما الثاني فقد تمسك بثبات يحسد عليه بكل الأسس الفكرية التي أبقته كجماعة دينية وسياسية غير مرحب بها في الحياة السياسية المصرية طوال العهد الجمهوري وجانب من العهد الملكي. ورغم أن الحل الأمني لا يمكن اعتباره حلا لأي نوع من المشاكل السياسية، فما بالنا إذا كان مع تيار يمارس العمل السياسي، ولدية 88 نائبًا في البرلمان، ووجود مؤثر في عدد كبير من النقابات المهنية والاتحادات الطلابية. والمؤكد أن هذا الانتشار الهائل »لإخوان حسن البنا« يتحمل مسئوليته »إخوان الحزب الوطني« الذين بفضلهم سيطر جناحا الإخوان علي الحياة الثقافية والفكرية في مصر، فالعالم ينظر إليه من باب من هم المسلمون ومن هم الكفار، والفتاوي الدينية هي المدخل الوحيد للتعامل مع أي مشكلة سياسية واقتصادية واجتماعية تواجهها البلاد، وترك المجتمع عرضة لكل صور النشاط الديني مهما كان انغلاقه وتخلفه لينهش في عقول الناس طالما لا يتحدث في السياسة. والمؤكد أن الإخوان جزء من المشهد السياسي المصري منذ أكثر من 80 عاما وتحديدا منذ أن أسس الراحل حسن البنا الجماعة عام 1928، والمفارقة أن الإخوان طوال فترة الثلاثينيات والأربعينيات لم يكن لهم نائب واحد في البرلمان رغم أنهم حاولوا خوض الانتخابات مرتين وفشلوا. ورغم أنه حدثت مواجهات أمنية بين النظام والإخوان، إلا أن الفارق بين ما جري في ذلك العهد وما يحدث حاليا، يتمثل في وجود مشروع سياسي لحزب الوفد نجح في إلهام الطبقة الوسطي، وطرح أفكار سياسية ليبرالية أثرت في الشارع المصري رغم أنها لم تكن محل إجماع ولكنها فتحت أمامه أفقًا لممارسة العمل السياسي الحقيقي. ونفس الأمر ينسحب علي ثورة يوليو فرغم قسوة المواجهات التي جرت في عهد عبد الناصر مع الإخوان، إلا أن الرجل امتلك بدوره مشروعا ملهما نجح في استقطاب قطاع واسع من الشارعين العربي والمصري خلف شعاراته، وتكرر الأمر بصورة مختلفة مع الرئيس السادات الذي كانت لديه رؤية سياسية متكاملة قامت علي تسوية الصراع العربي الإسرائيلي بالطرق السلمية ونجح في استعادة سيناء وطبق سياسة الانفتاح الاقتصادي والتحول نحو نظام السوق الرأسمالي، وكان له مؤيدون ومعارضون وظل محل جدل سياسي حاد شغل مصر والعالم العربي. وقد تغير الوضع في الـ 30 عاما الأخيرة حين تركت مصر لقدرها تحل مشاكلها يومًا بيوم، دون أي مشروع سياسي، فلا هي أصبحت دولة اعتدال حقيقية مثل تركيا أقامت دولة ديمقراطية ودستورًا مدنىًا، ولا هي أصبحت دولة ممانعة جادة مثل إيران (رغم أننا نهتف ضد أمريكا وإسرائيل بصخب أكبر من إيران)، وحين تغيب السياسة فإن دخول الإخوان لملء هذا الفراغ يصبح بديهيا خاصة أن من ساعدهم علي ذلك هم »إخوان الحزب الوطني« الذين اتفقوا معهم في نفس الفهم الديني للأمور الاجتماعية والثقافية، واختلفوا معهم حين تحدث إخوان حسن البنا في السياسة بل ومارسوها لأن المطلوب منهم أن يظل نشاطهم عند حدود الفتاوي الدينية والنشاط الدعوي. والمؤكد أن الإخوان هم الوجه الآخر لأزمة النظام السياسي المصري أو بالأحري هم »عرض المرض«، فانتشارهم دليل علي حجم الوهن الذي أصاب المجتمع المصري، دون وعي بأن تطبيق برنامج الإخوان أو وصولهم للسلطة وهم بحالتهم الحالية سيعني كارثة حقيقية علي البلاد تزيد أوضاعها السيئة سوءا. فالخلل التاريخي في بنية الجامعة يكمن في أنها جماعة تفضل أن تظل في المعارضة وليست جماعة حكم، بكل ما يمثله ذلك من تحديات ومعان، فعنصر الإخوان الذي رباه الإمام حسن البنا أحيانا علي المبادئ والقيم الدينية من الوارد أن يبقي في ظلال هذه المبادئ، طالما بقي في المعارضة، ولكنها لن تؤثر فيه كثيرا في حال إذا وصل إلي السلطة، بما تمثله من »غواية« وبريق وسطوة، فلا يمكن أن يكون للعامل الديني أو الأخلاقي الدور الوحيد أو الأساسي في الحفاظ علي نزاهة الحكام، إنما في وجود نظام ديمقراطي قادر علي القيام برقابة قانونية ودستورية علي عمل السلطة القائمة. إن علاقة الإخوان المعقدة بالسلطة تتجاوز مسألة المواجهات الأمنية السائدة حاليا، لتصل إلي معضلة أعمق، تتعلق بكونهم قادمين من خارج تراث الدولة المدنية المصرية، والنظام الجمهوري، بل كانوا نقيضًا له في كثير من الفترات، بل إن تاريخ الحركة الوطنية المصرية في الثلاثينيات والأربعينيات كان الإخوان خارجه، وتاريخ عصر التحرر الوطني والقومي في الخمسينيات والستينيات كانوا متصارعين معه. والمؤكد أن هذه مشكلة عميقة وممتدة في كل الساحة العربية، فحماس هي خارج تراث حركة التحرر الوطني الفلسطيني متمثلة بمنظمة التحرير ولا بد أن تجد صيغة للاندماج فيها بالمعني الفكري قبل السياسي، والإخوان المسلمون كانوا خصوما أشداء لعبد الناصر، ولكن لا يجب أن يكونوا خصوما للنظام الجمهوري ولا الدستور المدني ولا لخطاب التحرر الوطني الذي أعادوا إنتاجه في قالب »إسلامي« وبصورة أكثر رجعية وانغلاقا مما كان عليه في الستينيات. لقد فشل الإخوان في أن يصبحوا تيارا إصلاحىًا، رغم أنه سنحت لهم فرص كثيرة منذ بداية الألفية الثالثة، ولكنهم اختاروا الحفاظ علي وحدة الجماعة والأفكار الدينية المغلقة والتمييز بحق المرأة والأقباط، وبالتالي لن يكونوا طرفا في أي معادلة إصلاحية قادمة، بل من المؤكد أنهم بحالتهم الحالية سيكونون عبئا عليها، ولكن في حال بدأت مصر مشروعا إصلاحيا وديمقراطيا جديدا (وبدونهم)، فإنه لن يستطيع تجاهل مشكلة الإخوان، ويجب أن يعمل علي إحداث »دمج آمن« لهم في العملية السياسية بشرط فصل الجماعة الدعوية عن الحزب السياسي واحترام الدستور المدني والدولة الوطنية والنظام الجمهوري، وتلك عملية جراحية صعبة مازال الإخوان غير قادرين عليها، ولكن لا بديل عنها لإغلاق ملف »الجماعة المحظورة«.
نبكي مروة الشربيني ولكن....نحن الذين قتلناها
كيف قمنا بإرادتنا بشحن العالم ضدنا كمسلمين بالكراهية؟...
ماذا قدمنا لتعويض الأطفال الذين فقدوا أباءهم والنساء الآئي فقدن أزواجهن، والأباء الذين فقدوا أبنائهم في مصر؟؟؟؟؟؟
كيف نتهم العالم بالمعايير المزدوجة ونحن اول من يقوم بها؟؟؟؟
الرسالة وصلت الغرب... نحن نكرهكم! والجواب الغربي: ونحن ايضاً....
التقرير التالي يتضمن تسجيل لبعض الأعمال الإجرامية التي راح ضحيتها مواطنوا دول غربية وبينهم ألمان كل ما فعلوه انهم جاءوا يبحثون عن اجازة سعيدة في مصر ويفتحون بيوت اصحاب المطاعم والتاكسيات والمرشدين السياحيين، وأصحاب الجمال والفنادق، الخ...
ملحوظة: هذا التقرير لا يتضمن احدث التفجيرات واعمال القتل، كما انه لا يتضمن ذبح الأجانب امام كاميرات الفيديو في مناطق اخرى غير مصر ولا قتل الاف المدنيين بأسم الأسلام في نيويورك ومدريد ولندن وبالي وغيرها...
القاهرة: في ما يلي تسلسل زمني لاهم الاعتداءات التي استهدفت مواقع سياحية في مصر: (عن موقع إيلاف)
-- 21 تشرين الاول/اكتوبر 1992: مقتل سائحة بريطانية قرب ديروط (الصعيد) في اعتداء تبنته منظمة الجماعة الاسلامية السرية الاصولية.
1993
-- 26 شباط/فبراير: مقتل سائحين هما تركي وسويسري وكذلك مصري واحد وجرح 19 شخصا آخرين في عملية تفجير في مقهى في القاهرة.
-- 08 حزيران/يونيو: القاء قنبلة على حافلة للسياح قرب اهرامات الجيزة يسفر عن مقتل مصريين اثنين وجرح 15 شخصا آخرين بينهم خمسة سياح بريطانيين.
-- 26 تشرين الاول/اكتوبر: مقتل اميركيين اثنين وفرنسي وايطالي وجرح سائحين آخرين اثنين في فندق سميراميس في القاهرة برصاص اطلقه رجل قالت الشرطة انه مختل عقليا واكد شهود عيان انه اسلامي.
1994
-- 04 آذار/مارس: الجماعة الاسلامية تتبنى اعتداء في الصعيد على عبارة في النيل. اصيبت سائحة المانية بجروح خطيرة في الاعتداء، ادت الى وفاتها في 17 آذار/مارس.
-- 26 آب/اغسطس: مقتل سائح اسباني بالرصاص في هجوم شنه اسلاميون على حافلة على طريق الاقصر في سوهاج (جنوب).
-- 27 ايلول/سبتمبر: مقتل اثنين من الالمان واثنين من المصريين في الغردقة على البحر الاحمر. اعدم ناشطان في الجماعة الاسلامية شنقا في 1995 اثر ادانتهما بهذا الاعتداء.
-- 23 تشرين الاول/اكتوبر: الجماعة الاسلامية تتبنى اعتداءين على سياح في الصعيد قتل فيهما سائح بريطاني وجرح خمسة اشخاص بينهم ثلاثة بريطانيين.
1996
-- 18 نيسان/ابريل: مجموعة مسلحة تطلق النار على سياح امام فندق اوروبا القاهرة قرب اهرامات الجيزة (جنوب شرق القاهرة)، مما يسفر عن مقتل 18 سائحا يونانيا في الاعتداء الذي تبنته الجماعة الاسلامية مؤكدة انها كانت تستهدف "سياحا اسرائيليين".
1997
-- 18 ايلول/سبتمبر: اعتداء يستهدف حافلة للسياح امام متحف القاهرة ويسفر عن مقتل عشرة اشخاص هم تسعة سياح المان ومصري، وجرح احد عشر شخصا آخرين.
-- 17 تشرين الثاني/نوفمبر: مقتل 62 شخصا بينهم 58 سائحا معظمهم من السويسريين واليابانيين في هجوم تبنته الجماعة الاسلامية في الاقصر في اعتداء قال شهود عيان ان رشاشات وسكاكين استخدمت فيه امام معبد حتشبسوت.
2004
-- 07 تشرين الاول/اكتوبر: مقتل 34 شخصا معظمهم من السياح الاسرائيليين وجرح 105 آخرين في ثلاث عمليات تفجير في سيناء عند فندق هلتون في طابا الواقعة على الحدود المصرية الاسرائيلية ومخيمين في نويبع (470 كلم جنوب شرق القاهرة).
2005
-- 07 نيسان/ابريل: مقتل سائحين فرنسيين واميركي في عملية انتحاري قتل منفذها ايضا في خان الخليلي في القاهرة.
-- 23 تموز/يوليو: اكثر من سبعين قتيلا بينهم عدد كبير من الغربيين في سلسلة اعتداءات في منتجع شرم الشيخ على البحر الاحمر.
تبنت هذه الاعتداءات جماعة التوحيد والجهاد التي اكدت انها مرتبطة بزعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن.
2009
مقتل فتاة فرنسية في تفجير بالأزهر
الأربعاء، 1 يوليو، 2009
مسلموا مصر تحولوا الي همج!
تفاصيل تانية عند محمد مرعي هنا!
ماذا لو كان البقال القاتل مسلماً؟؟؟ هل كانوا سيحرقون منزله هو الأخر؟؟
عندما قبضت الشرطة على مثيري الشغب، قام اهالي القرية بأعتراض سيارة الشرطة واجبارها على اخلاء سبيل المشاغبين!!!!
أنا كمسلم اتبرأ من هؤلاء المسلمين الهمج، فأنا لا يمكن أكون على نفس دين هؤلاء المتخلفين!!
ما الذي يحدث في مصر؟؟؟؟
الخميس، 25 يونيو، 2009
جماعة الشباب الأسلامية تحارب جماعة المحاكم الأسلامية!!! الإصدارة 2.0
حد يحاول يتعلم حاجة من اللي بيحصل هناك ده قبل ما نعيشه هنا في مصر!
الإسلاميون الصوماليون يقطعون أيدي وأرجل أربعة فتيان عن رويترز
6/25/2009 12:12:34 PM
مقديشو (رويترز) - قطعت جماعة الشباب الاسلامية المتمردة في الصومال يدا ورجلا لكل واحد من أربعة فتيان يوم الخميس عقابا لهم على السرقة في أول عقوبة بتر من نوعها يقوم بها المتمردون الذين يتبعون نهجا اسلاميا متزمتا.
وينظر الى جماعة الشباب على أنها وكيل لتنظيم القاعدة في الصومال وتضم جهاديين أجانب. ونفذت الجماعة من قبل عقوبات جلد وبتر طرف واحد خاصة في مدينة كيسمايو الساحلية جنوب الصومال.
ويقاتل المتمردون من أجل الاطاحة بحكومة الرئيس شيخ شريف أحمد وهو اسلامي معتدل ويسيطرون حاليا على معظم الجنوب الصومالي وأجزاء من العاصمة.
وقال محمد نوح أحد المواطنين الذين شاهدوا تنفيذ العقوبة لرويترز "قطعت أيديهم اليمنى وأرجلهم اليسرى وستحملهم سيارات الاسعاف الان لعلاجهم."
وأضاف "لقد كانوا يصرخون."
وصدمت الممارسات المتزمتة للشباب العديد من الصوماليين وهم مسلمون معتدلون لكن المواطنين يحمدون للمتمردين استعادة النظام في المناطق التي يسيطرون عليها.
وقال شيخ علي محمد فيدو المسؤول بالشباب للصحفيين "نفذنا هذا الحكم طبقا للشريعة الاسلامية وسنعاقب بهذه الطريقة كل شخص يقوم بهذه الافعال."
وأدانت منظمة العفو الدولية الحكم الذي قضت به محكمة سوقا هولاها بالعاصمة الاثنين الماضي قائلة ان الفتيان لم يكن لهم محامون وانه لم يسمح لهم باستئناف الحكم.
واتهم الفتيان الاربعة بسرقة هواتف محمولة وممتلكات أخرى.
وقال عبدي حسن وهو شاهد عيان اخر انه تقيأ عندما شاهد عملية البتر وقال "كانت المشاهدة مرعبة."
وزادت أعمال العنف التي يقوم بها المتمردون الاسلاميون هذا الشهر بمقتل وزير وقائد الشرطة في مقديشو وعضو بالبرلمان. وأعلنت الحكومة التي تسيطر بصعوبة على أجزاء قليلة من العاصمة حالة الطواريء.
ووسط تقارير بوصول أعداد كبيرة من الجهاديين الاجانب الى الصومال تخشى أجهزة الامن الغربية أن يسيطر تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن على الدولة الفاشلة في القرن الافريقي.
الثلاثاء، 23 يونيو، 2009
خبراء يحذرون من كارثة صحية وبيئية بسبب ارتفاع الكثافة السكانية فى القاهرة.. ويحمّلون الأحياء مسؤولية التراخيص «العشوائية»
كما حذرنا مراراً في هذه المدونة، الرجال في مصر يبحثون عن الجنس الحلال بالزواج من اول واحدة يقدروا يتجوزوها ويدوروا على اي حته فيها سقف وباب حتى لو كانت في غياهب العشوائيات، والنساء بتحاول ان تلكم الرجال بالعيال علشان تضمن حقوقها، فتكون النتيجة كما هو موصوف في المقال التالي:
حذر خبراء تخطيط من تعرض مصر لكارثة صحية وبيئية بسبب ارتفاع الكثافة السكانية، وانتقدوا أسلوب إدارة الأحياء، الذى وصفوه بـ«العشوائى والبيروقراطى»، مؤكدين أن ارتفاع الكثافة السكانية وانخفاض مستوى التعليم وراء ارتفاع معدلات الجرائم الاجتماعية والأخلاقية.
وقال الدكتور أبوالفتوح سعد، أستاذ الارتقاء العمرانى بكلية التخطيط العمرانى والإقليمى جامعة القاهرة: «إن ارتفاع الكثافة السكانية بشكل مهول، فى بعض أحياء ومراكز القاهرة الكبرى يرجع فى المقام الأول إلى مركزية اتخاذ القرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية فى تلك المناطق، وسوء التخطيط العمرانى بها».
وأضاف: «تحول إقليم القاهرة الكبرى إلى منطقة جذب لجميع سكان الجمهورية، بسبب تمركز قطاع الأعمال والاستثمار به، نتيجة مركزية الحكم، وإصدار قرارات سياسية مركزية، تتحكم فى توزيع الثروات والاستثمارات فى أماكن دون الأخرى، وهو ما دفع الأهالى للتوافد على ذلك الإقليم للعيش به والتمتع بخدماته».
وتابع: «أصبح يمثل إسكان الأهالى فى الإقليم نحو ٦٠٪ من إجمالى المبانى المقامة عليه، وبمرور الوقت ارتفعت الكثافة السكانية على أرضه بشكل يفوق الطاقة الاستيعابية لتلك الأماكن،
وعجزت الخدمات والمرافق الحكومية وغير الحكومية المقامة به عن تلبية احتياجات هذا الكم الهائل من السكان، فاتبعوا أساليب غير صحية لتوفير احتياجاتهم الدنيا من تلك الخدمات، مثل ملء وشراء جرادل مياه الشرب، والتزاحم فى المترو والمواصلات،
فضلاً عن التراجع الشديد فى نصيب الفرد من المساحة الخضراء والأماكن المفتوحة، حتى تحولت أحياء القاهرة الكبرى إلى ملجأ لنشر الأمراض والأوبئة كما تنتشر النار فى الهشيم».
وأوضح أبوالفتوح: «استطاع أهالى أحياء القاهرة الكبرى بناء ثروة عقارية لا يمكن التلاعب بها أو خلخلتها، فالدولة ليس بمقدرتها إجراء تدخل جراحى لإجبار الأهالى على الخروج من الأماكن التى استقروا بها منذ سنوات، ولذلك ينبغى العمل على فتح محاور جديدة للتنمية، تبدأ بإعادة التفكير فى أسلوب توزيع الثروات والاستثمارات، كى تتراجع معدلات الزحام فى إقليم القاهرة الكبرى».
وحول مساهمة المدن الجديدة فى خلخلة الكثافة السكانية فى إقليم القاهرة الكبرى قال: «أنشئت مشروعات المدن الجديدة من خلال منظومة فوقية، من القيادة إلى الجمهور، دون أخذ رأيه فى التصميمات الجديدة، التى من المفترض أنها صُممت من أجله، وتحولت مشروعات المدن الجديدة إلى مشروعات استثمارية، لا تراعى الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لهؤلاء، وأصبحت محكاً لتأمين مستقبل أبناء الأغنياء».
وقال: «نحن بحاجة إلى انفراجة سياسية، تسمح بنشر المزيد من الديمقراطية والحرية واللامركزية فى التعامل مع الآراء والدراسات، التى تدعو إلى خلخلة السكان، بعد ارتفاع الكثافة السكانية فى بعض الأحياء إلى هذا المستوى، فالعمران دائماً مرآة تعكس الصورة الحقيقية لكل مجتمع».
وأكد الدكتور محمد عبدالباقى إبراهيم، رئيس مركز الدراسات التخطيطية والمعمارية، أن إقليم القاهرة الكبرى يستحوذ وحده على ٤٠٪ من حجم استثمارات الدولة فى مجالى المرافق والخدمات، بسبب سوء إدارة التنمية العمرانية للمدن المصرية، الأمر الذى أدى إلى زيادة الكثافة السكانية على الرقعة العمرانية فى بعض الأحياء، وأصبحت بمثابة استيطان بشرى، خلق زحاماً غير مبرر فى تلك الأماكن، وأهلك شبكات المرافق والخدمات فى تلك الأحياء، التى أصبحت عاجزة عن القيام بدورها بالكفاءة المطلوبة.
وانتقد عبدالباقى أسلوب إدارة الأحياء، الذى كان - على حد قوله - أحد أهم أسباب ارتفاع الكثافة السكانية فى الأحياء بهذا الكم العشوائى
وقال: «تدار الأحياء فى مصر بشكل عشوائى وروتينى وبيروقراطى مركزى من خلال قيادات يتم اختيارها لمجرد أنها أهل ثقة، رغم عدم درايتهم بأسلوب أو سياسات تقييم الأداء فى تلك الأحياء، فطغى الفساد الإدارى على أجهزة الحكم المحلى، خاصة فى إصدار التراخيص، التى تسمح بالبناء العشوائى فى حيز محدود غير قابل للتوسع».
وتابع: «نجد أن مهندسى تلك الأحياء ليسوا على قدر الكفاءة المطلوبة لتنفيذ وتقييم ومراقبة مشروعات العمران فى مصر، والمشكلة الحقيقية هى أن ارتفاع الكثافة السكانية فى تلك الأحياء مع انخفاض مستوى التعليم أديا إلى ارتفاع معدلات الجرائم الاجتماعية والأخلاقية».
الاثنين، 22 يونيو، 2009
رجال منتخب مصر: شكراً شرفتونا بجد

الثلاثاء، 16 يونيو، 2009
النظام الديني يتداعي في أيران تحت ضغط الإصلاحيين - أين فهمي هويدي؟

الاثنين، 15 يونيو، 2009
حل الدولتين وتجسيد الغباء العربي في قضية فلسطين!
نجحت حين حولت الصراع الي صراع ديني، فدخل العرب في متاهات توراتية أسلامية لا يمكن حلها..
نجحت أسرائيل مرة ثانية في جعل العرب يتحدثون عن الحل وهل يكون في دولة ام دولتين وكلاهما مر لأن المشكلة الحقيقية هي في اللاجئين!!!!
أسرائيل شاركت في حرب 1956 بسبب مشكلة عبور اللاجئين الي اراضيهم السابقة وتحولهم الي فدائيين ترعاهم مصر والأردن
أسرائيل قبلت في الأمم المتحدة بشرط إيجاد حل لمشكلة اللاجئين..
اللاجئين يمثلون الحق الحقيقي الأهم في الصراع العربي الصهيوني
ينبغي ان نتبنى شعار: حق العودة اكثر شرعية من حق الرجوع (اليهودي)
ينبغي ان نطرح مبادرة للسماح لليهود العرب بالعودة الي أوطانهم أو التعويض وأستعادة ممتلكاتهم في مقابل السماح للفلسطينيين بالعودة الي أراضيهم وأستعادة ممتلكاتهم او التعويض!








